رقم الخبر: 209601 تاريخ النشر: كانون الأول 19, 2017 الوقت: 18:18 الاقسام: عربيات  
صاروخ يمني بالستي من نوع (بركان 2) يستهدف قصر اليمامة بالرياض
ومصادر يمنية تؤكد إصابة هدفه بدقة

صاروخ يمني بالستي من نوع (بركان 2) يستهدف قصر اليمامة بالرياض

* الحوثي لدول العدوان انتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وابوظبي * الأمم المتحدة: الأزمة الغذائية في اليمن هي الأكبر عالمياً ونطالب برفع الحصار

أعلنت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية في اليمن، الثلاثاء، عن إطلاق صاروخ بركان 2 الباليستي على قصر اليمامة بالرياض وأكدت أن هدف الصاروخ الباليستي اجتماع موسع لقادة النظام السعودي في قصر اليمامة.
وأفادت وكالة (رويترز)، نقلا عن شهود عيان، بسماع دوي انفجار في العاصمة السعودية، بينما نشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر سحب دخان في سماء الرياض، فيما قال التحالف السعودي انه اعترض صاروخا بالستيا.
وعلى الرغم من قول السعودية بأنها اعترضت الصاروخ، إلا ان اعترافها بالصاروخ يؤكد التصريحات اليمنية بأنها قادرة على استهداف الرياض وهز عرش الملك السعودي الذي يقود عدوانا غاشما على اليمن منذ 1000 يوم.
وأفاد مراسل العالم في اليمن، نقلا عن مصادر، أن الصاروخ الذي أطلقته القوات اليمنية على قصر اليمامة في العاصمة السعودية الرياض أصاب هدفه بدقة.
وأفادت معلومات أن الصاروخ اليمني قد أُطلق من قاعدة تبعد عن الهدف ألف كيلومتر، وذلك بمناسبة مرور ألف يوم على بدء العدوان السعودي على اليمن. 
وأصاب الصاروخ اليمني هدفه والذي يبعد مسافة كيلومتر ونصف عن مبنى السفارة الأميركية في الرياض، كما وأن حي السفارات لا يبعد سوى 500 متر عن القصر. 
وقصر اليمامة هو المقر الرسمي ومكتب ملك المملكة العربية السعودية، وأيضا مقر الديوان الملكي ويقع في الضواحي الغربية لمدينة الرياض. 
وتعقد في قصر اليمامة اللقاءات والمؤتمرات العربية والعالمية.
 
* السيد الحوثي: أميركا هي المظلة الحقيقية للعدوان السعودي
وقد أعلن زعيم حركة انصار الله اليمنية السيد عبدالملك الحوثي، ان العدوان السعودي على مدى 1000 یوم سعى بكل ما يستطيع إلى سحق شعب مسلم واحتلال بلد مستقل مخاطباً دول العدوان: "أنتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وأبو ظبي".

وقال السيد الحوثي في كلمة متلفزة عصر الثلاثاء، بمناسبة مرور 1000 يوم على العدوان السعودي على اليمن، إن التحالف السعودي استهدف المحافظات اليمنية بالسلاح الأميركي والبريطاني، موضّحاً أن العدوان على بلاده كشف حقيقة النظام السعودي ومدى "عمالته لأميركا واسرائيل".

وتابع السيد عبد الملك: "أنتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وأبو ظبي.. أنتم تعتدون على القصر الجمهوري في صنعاء وتصل صواريخنا البالستية إلى قصر اليمامة بالرياض.. ِأنتم تعتدون على منشآتنا الحيوية ونحن نقابلكم بالمثل".

وأضاف، تعليقا على إطلاق القوة الصاروخية ظهر اليوم صاروخ بركان من طراز تو اتش الباليستي على قصر اليمامة الملكي في العاصمة السعودية الرياض: شعبنا اليوم تصل صواريخه البالستية إلى وسط الرياض وإلى قصر حكمهم ومؤكدا أن تجربة القوة الصاروخية فيها درس مهم لكل أبناء البلد.

وأوضح: الشعب الذي أرادوه ذليلاً لهم هو اليوم شعب شامخ عزيز صامد ثابت حر بما تعنيه الكلمة ويمكن لكل العالم أن يفتخر بصمود الشعب اليمني الصامد رغم حضور قوى الطاغوت بكل ثقلها في هذه المعركة.

وذكر السيد عبدالملك: يمكن للإنسانية أن تنظر إلى هذا الشعب الصامد الذي يتجه الآلاف فيه إلى الجبهات بكل ثبات رغم الجرح العميق والجوع والفقر والمعاناة، لافتا إلى أن: يمن اليوم هو يمن حرٌ بكل ما للكلمة من معنى وأن حرية اليمن معمدة بالدماء وعمقت جذورها بأرض اليمن دماء الآلاف المؤلفة من الشهداء الأبرار.

وجدد مخاطبته قوى العدوان بالقول: قتلتم منا آلاف الأطفال والنساء واستهدفتم كل شيء وحاصرتم أكثر من 20 مليون إنسان لتجويعهم وتريدون منا أن نبقى مكبلي الأيدي ومتجمدين أمامكم؟ وفي مقابل قتلكم للآلاف المؤلفة من أطفالنا دون رحمة ماذا تتوقعون منا؟.

وأضاف السيد عبدالملك: كلما زاد طغيانكم سيقابله المزيد من ثباتنا وعزمنا وتصميمنا وابتكاراتنا لكل الوسائل الدفاعية، مؤكدا بالقول: نحن شعب مسلم عزيز بإيمانه وحر وله إرثه الحضاري ويأبى الذل والطغيان

وتابع: أنتم حمقى وجهلة وأغبياء ولم تتعقلوا وتراجعوا حساباتكم رغم أنكم وجدتم أن المسألة صعبة.

وتحدث قائد الثورة حول التركة السيئة للحكومات المتعاقبة التي لم تقدم شيئا للوطن والمواطن، قائلا: السنوات التي مضت لم يكن فيها لا حرب ولا صراع في هذا المستوى وكانت كلها أزمات.

وأضاف: البلد كان يعيش في أزمة وفي حالة فقر في السنوات ما قبل العدوان فنحن أمام واقع عانينا فيه من إرث الماضي، مشيرا إلى أن: أكثر أبناء اليمن كانوا عندما يعانون من أمراض خطيرة توجب عليهم السفر إلى الخارج ولم يبن مستشفى واحدا يغنينا عن السفريات إلى الخارج.

وأكد السيد بالقول: المشكلة مشكلة الأمس وتفاقمت اليوم بفعل العدوان، لافتا إلى أنه "على مدى عشرات السنين كانوا يبررون فشلهم بأننا بلد فقير ودون موارد وهذا كذب"، موضحا بالقول": يستطيع أي محلل اقتصادي أن يأتي ليرى كيف كانت تتفاقم الأزمات لولا ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر.

وأضاف: يمكن أن نبني واقعاً قوياً بتعاوننا والاستفادة من كل ما هو متاح وبتقوى الله.

ووجه السيد عبد الملك في كلمته رسائل للدول العربية والإسلامية بمراجعة مواقفها من العدوان على اليمن، وقال السيد: نأمل أن يراجع الجميع في المنطقة مواقفهم سيما أن الفترة الأخيرة كشفت تواطؤ السعودية على القدس وفلسطين، مؤكدا : السعوديون باتوا مفضوحين بعمالتهم وتحركهم ضمن الأجندة الأمريكية بدون حدود.

واضاف: نأمل من القوى والدول الحرة النظر بعين المسؤولية إلى معاناة ومظلومية شعبنا مؤكدا : ضرورة دعم الجبهات والتظافر في حفظ الوحدة الوطنية.

وفي سياق حديثه عن العدوان، أوضح السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: البعض من أبناء شعبنا لم يكن يتخيل أن يرى النظام السعودي على هذا المستوى من الوحشية والإجرام، مؤكدا بالقول: رأينا ما عليه الحال في المناطق التي تمكنوا من احتلالها والواقع فيها هو واقع احتلال.

وقال: نحن معنيون اليوم بالاهتمام بكل عوامل القوة في مواجهة هذه العدوان عبر تعزيز وحدتنا الداخلية، مضيفا: دعوات الفتنة وتشتيت شملنا هي واحدة من وسائل العدوان علينا.

وأكد السيد عبدالملك أنه يجب أن نكون اليوم أكثر تصميماً على ثباتنا وانتمائنا إلى قيمنا الأصيلة وأن نسعى في المرحلة القادمة إلى تعزيز الوحدة الداخلية وتثميرها عملياً كوننا في مرحلة المسؤولية فيها على الجميع لأن بلدنا يواجه تحدياً مصيرياً، نكون أو لا نكون.

وأشار إلى أن كل مؤسسات الدولة معنية أن تتجه إلى الشعب وأن يلتقي الجميع في حالة تعاون وأن علينا أن نتوجه لنحول التحدي إلى فرصة وننهض من بين الركام، لافتا إلى "تعاوننا باهتمام وعزم وتصميم وتفاهمنا يمكن أن يباركه الله سبحانه ونصنع الكثير ونغير الكثير".

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن مؤسسات الدولة مسؤولة بتفعيل النقاط الإثناعشر التي تحدثنا عنها، مخاطبا الشعب اليمني بالقول: ليثق شعبنا أنه بصموده وصبره وتمسكه بخياره الحر واعتماده على الله أن العاقبة له بالنصر والحرية ولعدوه بالهوان والخزي.

 

* شهداء وجرحى في سلسلة غارات جوية للتحالف السعودي على اليمن 

ميدانياً، استشهد 8 مدنيين في غارة جوية لطائرات التحالف السعودي استهدفت سيارة في منطقة قَرين بمديرية بَيْحَان بمحافظة شبوة شرق اليمن، في الوقت الذي شنت فيه أيضاً طائرات التحالف 15 غارة جوية على مناطق متفرقة من مديرية بيحان بالمحافظة.

كما استشهد 5 مدنيين وجرح 10 آخرين في غارة جوية لطائرات التحالف على منطقة الطفسة بمديرية الخُوخة في الحديدة غرب اليمن. يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة 3 مدنيين بينهم امرأة في قصف صاروخي لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي استهدف منزلهم بمديرية الخُوخة، بالتزامن مع معارك متواصلة وقصف صاروخي ومدفعي متبادل بين قوات هادي مع الجيش اليمني واللجان الشعبية على امتداد الطريق العام الرابط بين المخا والخوخة بالحديدة، فيما تمتد المواجهات حتى منطقة مَوْشَج جنوب المديرية ذاتها، في ظل إسناد جوي مكثف من قبل طائرات التحالف لقوات هادي على الأرض، وفق ما أفاد به مصدر عسكري للميادين. 
وأفاد مصدر عسكري للميادين بمقتل وجرح 16 عنصراً من قوات هادي في هجوم للجيش واللجان على مواقعهم شمال يختل بالمخا جنوب غرب تعز، مضيفاً: أنه تمّ تدمير 3 آليات عسكرية لقوات هادي في الهجوم، وامتدت عمليات الجيش واللجان الشعبية بصدّ عملية تقدم لقوات هادي في منطقة حمير بمديرية مقبنة جنوب غرب تعز وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم، وفق ما أفاد به مصدر عسكري للميادين. 
هذا وأفشل الجيش واللجان الشعبية محاولة تسلل لقوات هادي في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، حيث سقط قتلى وجرحى في صفوفهم. وشنّت طائرات التحالف السعودي غارتين جويتين على مديرية ميدي الحدودية بحجة غرب اليمن. كما شنّت طائرات التحالف السعودي 6 غارات جوية متفرقة على مديرية خب والشعف بالجوف شمال شرق اليمن. 
وفي الضالع جنوب اليمن، قتل شخص وجرح 2 آخرين في إنفجار عبوة ناسفة زرعت في الطريق العام أمام مبنى المحافظة بمنطقة سَنَاح بمحافظة الضالع. يأتي ذلك بعد مقتل 2 من قوات هادي في عمليات قنص متفرقة بمديرية مريس بالمحافظة.
وفي لحج المجاورة جنوبي اليمن، أفاد مصدر عسكري يمني بإعطاب الجيش واللجان الشعبية آلية عسكرية لقوات هادي في منطقة الحُويْميّة بكرش في المحافظة. 
هذا وشنّت طائرات التحالف السعودي 4 غارات جوية على مديرية صِرواح غرب محافظة مأرب شمال شرق اليمن، بالتزامن مع معارك تشهدها المديرية وتتركز في مناطق المخدرة ووادي الربيعة وباتجاه تبة المطار، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين.
كما استهدفت مقاتلات التحالف السعودي بـ19 غارة جوية مديريتي ميدي وحرض الحدوديتين بحجة غرب اليمن. 
وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، أفاد مصدر عسكري يمني باستهداف مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات الجنود السعوديين في جبل سبحطل بعسير، بالتزامن مع شنّ طائرات الأباتشي التابعة للتحالف سلسلة ضربات جوية على مناطق متفرقة من مدينة الربوعة بعسير. كما قتل وجرح عدد من جنود الجيش السعودي في قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية على مواقع الحثيرة والرمضة والتبّة الحمراء جنوب الخوبة، وجبل قيس بجيزان السعودية، وفق ما أفاد به مصدر عسكري يمني. 
وفي سياق آخر، خرجت تظاهرة حاشدة صباح الثلاثاء في صعدة شمال اليمن شعارها (1000 يوم صمود في وجه العدوان) بالتزامن مع بلوغ حرب التحالف السعودي على اليمن يومها الألف.
وندد المشاركون في التظاهرة بالصمت الدولي تجاه استمرار العدوان على بلادهم، رافعين اللافتات والشعارات والصور المعبرة عن الجرائم اللاإنسانية، ومحملين المجتمع الدولي المسؤولية عن كل هذه الجرائم المتواصلة في جميع المحافظات اليمنية.
كما أكد المحتجّون على صمودهم ومقاومتهم للعدوان بمختلف الطرق وفي جميع جبهات القتال.
وفي صنعاء، قال المركز اليمني لحقوق الإنسان في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة صنعاء بعد مرور 1000 يوم من الحرب على اليمن، بأن تقارير الرصد اليومي لجرائم التحالف السعودي التي وثقّتها فرق الرصد الميدانية المنتشرة في كامل محافظات الجمهورية اليمنية، أفادت بأن إجمالي ضحايا التحالف السعودي من المدنيين شهداء وجرحى خلال 1000 يوم من الحرب بلغ 35892 مدنياً، بينهم ما يزيد عن 5 آلاف طفل بين شهيد وجريح.
وقالت أمل الماخذي رئيس المركز اليمني لحقوق الإنسان: إن تقارير الإنتهاكات توضح تعمد قوات التحالف السعودي استهداف المدنيين مع أول يوم من إنطلاق الحرب وحتى اليوم في مجازر يومية استهدفت المنازل والمدارس والمستشفيات والأسواق ناهيك عن استهداف الأعيان الثقافية والدينية والمواقع الأثرية.
وأضافت: خلال ألف يوم من الحرب، استهدف التحالف السعودي 74 مبنىً وموقعاً أثرياً، و161 موقعاً سياحياً و674 مسجداً، دُمرت معظمها بالكامل.
وطالب المركز اليمني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بإحالة من قاموا بارتكاب هذه المجازر للمحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب وضمان محاسبتهم وفقاً للقواعد والإجراءات الدولية المنصوص عليها في القانون الدولي. 
من جانبه نفى منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك، الثلاثاء، (صحة التقارير التي تتحدث عن مغادرتنا صنعاء)، مطالبا برفع الحصار عن اليمن.
وقال ماكغولدريك في تصريحات صحفية: نحن باقون في صنعاء وسنعزز تواجدنا بـ20 موظفا سيصلون قريبا.
وأكد أن الأزمة الغذائية في اليمن هي الأكبر عالميا، مطالبا برفع كافة إجراءات الحصار الذي يفرضه العدوان على اليمن وفتح المنافذ.
وأشار إلى أن (تشديد الحصار على اليمن يهدد بخسارة ما حققناه في مواجهة الأزمة الانسانية ومكافحة الكوليرا).
ولفت ماكغولدريك إلى أن المساعدات الإنسانية غير كافية ويجب فتح المنافذ أمام الواردات التجارية، منوها إلى أن عدم السماح باستخدام ميناء الحديدة يفاقم من الأزمة الإنسانية لغالبية اليمنيين.
كما أكد أن 22 مليون يمني يعانون سوء الأوضاع الاقتصادية و11 مليوناً هم بحاجة ماسة للمساعدة.
يذكر أن العدوان السعودي الأمريكي بدأ الحرب وفرض الحصار الاقتصادي على اليمن في 26 مارس 2015، وشدد من الحصار في 4 نوفمبر الماضي بإغلاقه جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية لليمن.
ولم يصدر عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أي إجراءات تجاه العدوان والحصار الذي قتل وجرح حولى 36 آلف مدني يمني وفاقم الأوضاع الاقتصادية وأوصل البلد لحافة المجاعة، عدا بعض الأصوات الضعيفة المنددة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9527 sec