رقم الخبر: 210190 تاريخ النشر: كانون الأول 27, 2017 الوقت: 12:36 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: اميركا عدونا الرئيس.. وسوف نجعلها والمتعاونین معها دولة مقعدة عاجزة
مشيراً إلى دعمها للارهابيين الدواعش وآل سعود والانظمة الظالمة

قائد الثورة: اميركا عدونا الرئيس.. وسوف نجعلها والمتعاونین معها دولة مقعدة عاجزة

* سنزرع الحسرة في قلوب الأمريكان لمحاولتهم اخراج الجمهورية الاسلامية من الساحة أو إضعافها * الذين كانت جميع امكانيات البلاد تحت تصرفهم لا يحق لهم ان يلعبوا دور المعارضة

إعتبر قائد الثورة الاسلامية آیة الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، أهم مؤامرات الجبهة المناوئة متمثلة في بث اليأس في نفوس الشعب حيال مستقبله وسلبه ثقته بالنفس في ظل الظروف الراهنة وعبر تكبير حجم المشاكل والنواقص؛ مؤكداً، علی الجمیع أن یعلم بأننا سوف نجعل أمیركا الجانیة والمتعاونین معها دولة مقعدة عاجزة.
وأكد قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله الاربعاء اعضاء مجلس التنسيق للاعلام الاسلامي في انحاء البلاد، بان اميركا هي عدونا الرئيس وادارتها من اكثر الحكومات فسادا وظلما في العالم.
وقال سماحته ان الاميركيين دعموا الارهابيين وداعش ما استطاعوا، ومازالوا يدعمون داعش وامثال دعش التكفيريين سرا. لقد دعموا الدكتاتوريين وشاه ايران ومازالوا يدعمون آل سعود والانظمة الظالمة في المنطقة، ويدعمون المجرمين الذي يرتكبون المجازر في فلسطين واليمن.
واشار الى الممارسات التعسفية لعناصر الشرطة الاميركية الذين يقتلون النساء والاطفال والشباب السود بلا مبرر ومن ثم تتم تبرئتهم في المحكمة !. هذا هو جهازهم القضائي ومن ثم يستشكلون على اجهزة القضاء في الدول الاخرى ومنها ايران.
واكد قائد الثورة الاسلامية، ضرورة التوقع بما يريد العدو ان يفعله وقال: اليوم لا حاجة للتكهن، فآلاف مدافع الكذب منهمكة باطلاق الأكاذيب ضد الشعب الايراني بغية إضعاف ارادته وجعله يشعر باليأس والتشاؤم والاحباط.
واعرب سماحته عن الاسف لان هنالك في داخل البلاد من يفعل ما يفعله العدو وهو تيئيس الشعب وتوجيه التهم والاكاذيب المفضوحة التي تختلق الاعداء واضاف: إن هؤلاء لا تقوى لهم ومن يفعل فعل العدو في الداخل لا تقوى له. ان هؤلاء دينهم ممارسة الالاعيب السياسية وليست سياستهم دينهم.
وقال: إن هؤلاء يسرون العدو بثمن تيئيس الشعب خاصة جيل الشباب، ومنهم من يمتلكون جميع الامكانيات الادارية، اليوم أو بالامس، ويأتون الآن ليتقمّصوا دور المعارضة.
واكد قائد الثورة الاسلامية ضرورة النقد المنصف والعقلاني والمسؤول وليس توجيه الاتهامات جزافا لهذا وذاك، واضاف: إن النقد يختلف عن توجيه الاتهام الباطل وتكرار كلام العدو.
واعتبر سماحته يوم 30 كانون الاول بانه يوم عظيم جاء دفاعا عن القيم والدين، واضاف: لقد صمدنا هنالك دفاعا عن مبدأ الانتخابات.
واعتبر آية الله الخامنئي، الاثمان الباهظة التي توظفها اميركا والمشاريع المعقدة التي تنفذها لزرع الخلافات السياسية والمذهبية والقومية واللغوية في ايران بأنها عقيمة وفاشلة واضاف: باذن الله تعالى سيحبط الشعب الايراني والنظام الاسلامي مخططات اميركا في جميع المجالات.
وقارن قائد الثورة الاسلامية، الرئيس الاميركي الاسبق ريغان مع الرئيس الحالي قائلاً: إن ريغان كان فنانا اكثر من الشخص الراهن (ترامب) واقوى واكثر عقلانية بالطبع، واتخذ الإجراء ايضا ضد الشعب الايراني عمليا واسقط طائرة ركابنا، وذهب تاليا الى الجحيم على ما اقترفت يداه، فيما الجمهورية الاسلامية تواصل النمو والتقدم بكل قوة واقتدار.
واكد آية الله الخامنئي، ان هذا المسار سيستمر في الدورة الراهنة للرئيس الاميركي الحالي وسنزرع الحسرة في قلوبهم لمحاولتهم إخراج الجمهورية الاسلامية الايرانية من الساحة أو إضعافها.
واضاف: بطبيعة الحال فان بعض المسؤولين الاميركيين بليونتهم الظاهرية وتغطية ايديهم الحديدية بقفازات مخملية، قد تمكنوا في مرحلة ما من إلهاء بعضنا الا انهم انفضحوا سريعا، واليوم انكشفت تماما حقيقة نوايا اميركا الخبيثة تجاه الاسلام والجمهورية الاسلامية.
وفي جانب آخر من تصريحه اعتبر القائد، الاقتصاد الناهض والمقاوم بانه العلاج لأداة العدو الرئيسية أي الحظر، واضاف: على المسؤولين ان يأخذوا الاقتصاد المقاوم على محمل الجد وان لا يكتفوا بذكره في الكلام فقط، وان يتنبهوا الى ان الاقتصاد المقاوم لا يتناغم مع الواردات غير المنضبطة وضعف الانتاج الداخلي.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى محاولات اميركا المستمرة لبث الشكوك وسلب الامل والثقة بالنفس من الشعب الايراني، وانتقد بشدة مواكبة بعض الافراد عن قصد أو دونه مع اهداف العدو واشار الى تحليلات ودعايات الاعداء الخاوية على مدى 40 عاما حول إضعاف أو هزيمة الجمهورية الاسلامية، وقال: انه وبفضل الباري تعالى والاعتماد على يقظة وصمود الشعب، سنمرّغ كما في السابق أنف الاعداء بالتراب وسنواصل طريق التقدم والشموخ باقتدار في ظل جهود المسؤولين المضاعفة لحل مشاكل الشعب المعيشية والاقتصادية.
واعتبر سماحته الدعاية والاعلام ساحة كالمجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وقال: إن البعض يستاؤون حينما يقال الحرب الاعلامية أو الحرب الاقتصادية والثقافية ويقولون ينبغي التحدث عن السلام، في حين ان حرب العدو مع الشعب الايراني في مختلف المجالات هي حقيقة واقعية ولو غفلنا عن هذه الحقيقة فان الطرف الآخر يقظ وراصد ويمضي بمخططه الى الامام.
واكد آية الله الخامنئي، ان الحرب اليوم بالطبع ليست حربا عسكرية لأنهم لا ينفذونها، وخسئوا لو ارادوا شن حرب عسكرية.
واعتبر الحرب الناعمة المعادية بأنها اخطر من الحرب العسكرية واشار الى السبب الاساس في المعاداة للجمهورية الاسلامية قائلاً: إن الثورة الاسلامية وعلى مدى الاعوام الاربعين الماضية قد غيرت الهيكلية والصيغة الخاطئة للسلطة المهيمنة على العالم واثبتت بان أي شعب ما يمكنه ان لا يكون مهيمنا أو خاضعا للهيمنة، لا يستخدم القوة ولا يخضع لها.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى مختلف انواع المؤامرات والضغوط سواء الحرب أو الحظر والتهديدات والاتهامات والتغلغل وإثارة الخلافات الداخلية لمواجهة الشعب الايراني، وقال: إن الشعب الايراني صمد 40 عاما باقتدار وتمكن من التغلب على كل هذه المؤامرات وان يعبر من جميع العقبات.
واشار آية الله الخامنئي الى مصير الصحوة الاسلامية في بعض الدول العربية وشمال افريقيا والتي أدت الى الفتنة والحرب الاهلية والخلافات القومية والمذهبية، واضاف: إن الشعب الايراني عبر من جميع المراحل بشموخ واقتدار وان المقارنة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصير الصحوة الاسلامية في بعض الدول مقارنة معبّرة.
واشار الى استمرار العداء ضد الشعب الايراني، وقال: المهم هو ان ندرك في كل مرحلة مخطط العدو في المجالات المختلفة وان نبادر على اساسها للوقاية أو الدفاع الجيد أو الهجوم الاستباقي.
واعتبر سماحته المخطط الأهم للجبهة المقابلة في المرحلة الراهنة هو تيئيس الشعب تجاه المستقبل وسلب الثقة بالنفس منهم عبر تضخيم المشاكل ونقاط الضعف والنواقص، واضاف: هنالك اليوم في الاجواء الافتراضية آلاف المدافع التي تطلق نحو الشعب الايراني ولو قيل انه ينبغي الحذر في الاجواء الافتراضية فهو من باب ان لا يتمكن العدو من استخدام هذه الاجواء لاستهداف هوية ووجود الشعب والنظام الاسلامي.
واعتبر نشر الاحصائيات الخاطئة والمزاعم الكاذبة وتشويه صورة الشخصيات المقبولة لدى الشعب وانكار نجاحات الثورة الاسلامية، جانبا من الإجراءات التي تتم في الاجواء الافتراضية لبث التشاؤم لدى الشعب خاصة الشباب والناشئة، واضاف: للأسف ان بعض الافراد عديمي التقوى في الداخل يفعلون ما يفعله العدو باتهامهم للافراد والاجهزة والسعي للإيحاء بصوابية اكاذيب الاجانب المفضوحة.
واضاف: إن هؤلاء الافراد وبدلا من ان يجعلوا سياستهم دينية الطابع، يمزجون دينهم بالأعيب سياسية للوصول الى أهدافهم السياسية الدنيئة والتافهة.
وتابع قائد الثورة الاسلامية: إن هؤلاء الافراد ومن دون مراعاة الله والدين والإنصاف يتحدثون في مسار اهداف العدو ويسرون العدو بثمن تيئيس الشعب وجيل الشباب.
واضاف: إن الذين كانت جميع امكانيات البلاد تحت تصرفهم والذين توجد جميع امكانيات البلاد الإدارية تحت تصرفهم اليوم، لا يحق لهم ان يلعبوا دور المعارضة ويتحدثوا ضد البلاد بل يجب ان يتحملوا المسؤولية، علما بان الشعب واع وان مثل هذه التصرفات لن تؤثر فيه.
واشار الى الخدمات المهمة التي قدمها جميع مدراء الجمهورية الاسلامية من البداية حتى الان، واكد قائلاً: بالطبع انه الى جانب هذه الخدمات، هنالك سلبيات ايضا حيث ينبغي تقدير الخدمات ونقد السلبيات بصورة منصفة ومسؤولة وعقلانية وليس النقد المترافق مع السباب والاتهامات، ذلك لان النقد وتقبّل النقد واجب فيما الاتهام الفارغ والكلام البذيء حرام شرعا.
واكد سماحته ضرورة اليقظة تماما أمام أساليب العدو المختلفة ومنها التغلغل في الاجهزة الصانعة والمتخذة للقرار، وقال: انه ينبغي التنبه لمخطط العدو وعدم الاخذ بجدية مظاهر الود والمحبة والدعوة للحوار التي يبرزها.
وصرح قائد الثورة بانه لو التزمنا بهذه الامور فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل حركتها الماضية قدما الى الامام وستتم بهمم المسؤولين وجهودهم معالجة مشاكل مثل التضخم والركود والمشاكل المعيشية والاقتصادية للمواطنين والتي انا مطلع عليها.
 
 

 

قائد الثورة الإسلاميةقائد الثورة الإسلامية
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/9009 sec