رقم الخبر: 210271 تاريخ النشر: كانون الأول 27, 2017 الوقت: 19:04 الاقسام: عربيات  
القوات العسكرية تتقدم على عدة جبهات.. وتقضي على مجموعات مسلحة
الخارجية: أردوغان يتحمل المسؤولية الأساسية في سفك الدم السوري

القوات العسكرية تتقدم على عدة جبهات.. وتقضي على مجموعات مسلحة

* لافروف: القضاء على جبهة «النصرة» أهم مهمة في مجال مكافحة الإرهاب * تأسيس قوة عسكرية كردية جديدة شمال سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن القضاء على "جبهة النصرة" أهم مهمة في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا، مؤكداً أن موسكو تملك معلومات حول حصول مسلحي هذا التنظيم على دعم خارجي.

وأوضح لافروف خلال اللقاء مع  رئيس تيار "الغد السوري" المعارض أحمد جربا في موسكو، الأربعاء أنه تم توجيه ضربة حاسمة لتنظيم داعش في سوريا، على الرغم من أن بعض المسلحين الهاربين من ساحة المعركة يحاولون إعادة التجمع في سوريا، أو الهروب للخارج، لكنه من الواضح أن المعركة الأساسية باتت في الماضي.

وبالنسبة للحوار السوري، أكّد وزير الخارجية الروسي دعوة المعارضة الخارجية المشاركة في مفاوضات جنيف، لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، مشيراً إلى أن هدف المؤتمر هو إرساء الأسس لإطلاق إصلاح دستوري في سوريا.

كما لفت لافروف إلى أن تنظيم جبهة النصرة يتلقى دعماً من الخارج لمحاربة الجيش السوري.

من جانبه، أعرب أحمد الجربا عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق وعن أمله بأن تبذل روسيا جهودا لتحسين الوضع هناك، قائلاً "هناك مآس إنسانية على أعلى مستوى، ونأمل بأن تتدخل روسيا بثقلها لعودة الأمور إلى نصابها".

كما تطرّق إلى مسألة مؤتمر الحوار الوطني السوري، قائلاً "سنقيّم معكم هذا الموضوع لنرى كيف ستجري الأمور، وأعرب كذلك عن الأمل بإقامة حوار مباشر بين وفدي المحكومة والمعارضة إلى مفاوضات جنيف".

وفي السياق قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة الروسية والنائب الأول لوزير الدفاع فاليري غيراسيموف إنِّ المهمة الرئيسية في سوريا للعام المقبل هي تدمير مسلّحي جبهة النصرة الذين يتواجد بعضهم في مناطق خفض التصعيد.

وأشار غيراسيموف إلى أن الجيش الروسي في سوريا واجهه نحو 70 ألف مسلّح من داعش وتمكّن من القضاء على نحو 60 ألفاً منهم، مؤكداً أن أكثر من 2800 منهم قدموا من روسيا.

وأعلن غيراسيموف، أن إجابات الولايات المتحدة بشأن قاعدتها في التنف بجنوب سوريا مبهمة وغير مفهومة، مشيراً إلى أن تواجد العسكريين الأميركيين هناك يتعارض مع الفكر السليم.

أما رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور بونداريف فأكّد  تفعيل اتفاقية توسيع قاعدة الأسطول البحري الروسي في طرطوس السورية .

وشدد بونداريف في كلمة أمام المجلس على أنّ الخطوة دفاعية تسهم في تثبيت الأوضاع في سوريا وصون سلام واستقرار المنطقة.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن موسكو بدأَت التأسيس لوجود عسكري دائم لها في قاعدتيها البحرية والجوية بسوريا مع تصديق البرلمان على اتفاق مع دمشق لتعزيز الوجود الروسيِّ هناك.

وصادق مجلس الاتحاد الروسي الثلاثاء على اتفاقية توسيع نقطة الإسناد البحري الروسية في طرطوس السورية وجعلها قاعدة بحرية روسية على الساحل السوري بعد مصادقة دمشق على الاتفاقية مطلع العام الماضي.

وصباح أمس الأربعاء أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن رصدها لـ5 انتهاكات للهدنة في سوريا.

 وتقوم مجموعات المراقبة برصد كيفية مراعاة نظام وقف إطلاق النار.

واعتبرت الوزارة المذكورة أن الموقف العملياتي في مناطق تخفيف التوتر مستقراً وفقاً لوجهات النظر لجميع الأطراف المتنازعة، حسب النشرة الإعلامية للوزارة.

وخلال 24 الساعة الماضية رصد الجانب الروسي للجنة الروسية التركية المشتركة الراصدة على خروقات نظام وقف الأعمال القتالية 5 خروقات في محافظات حمص وحلب ودمشق.

من جهة اخرى أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان يتحمل المسؤولية الأساسية في سفك الدم السوري وأن عدوانه ودخول قواته إلى الأراضي السورية هي إحدى صور دعم الإرهاب التكفيري.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا الاربعاء.. مرة جديدة يستمر رئيس النظام التركي أردوغان بتضليل الرأي العام في فقاعاته المعتادة في محاولة يائسة لتبرئة نفسه من الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري عبر تقديمه الدعم اللامحدود بمختلف أشكاله للمجموعات الإرهابية في سورية الأمر الذي أصبح مكشوفا للقاصي والداني وباعتراف القائل نفسه وبالتالي فهو يتحمل المسؤولية الأساسية في سفك الدم السوري وما عدوانه ودخول قواته إلى الأراضي السورية إلا إحدى صور هذا الدعم للإرهاب التكفيري وتأكيد لاطماعه التوسعية.

وأضاف المصدر إن أردوغان الذي حول تركيا إلى سجن كبير وكمم أفواه أصحاب الرأي والصحافة وكل من يختلف معه ممن يعارضون سياساته التدميرية ليس فقط بحق سورية وإنما التي تحمل نتائج كارثية لتركيا أيضا.. أردوغان هذا لا يملك أي صدقية لإلقاء العظات التي اعتاد عليها والتي لم تعد تلقى أي اهتمام بل أصبحت في كل مرة تشكل إدانة جديدة له وتظهر مدى التوتر والارتباك الذي ينتابه نتيجة هذه السياسات الخرقاء.

وختم المصدر تصريحه بالقول إن جنون العظمة وأوهام الماضي التي تسكن داخل أردوغان جعلته ينسى أن امبراطوريته البالية قد اندثرت إلى غير رجعة وأن الدول لم تعد ولايات تابعة له وأن الشعوب الحرة هي التي تملك خياراتها وقراراتها الوطنية وتدافع عن سيادتها ولن تسمح لأردوغان التدخل بأي شكل في شؤونها وسيدرك عاجلا أم أجلا أن قدرته على التخريب سترتد عليه بنفس الآلام والخسائر التي سببها للآخرين.

من جانب آخر قال القائد العام لـ"قوات حماية شمال سوريا"، سيابند ولات، إنه تم البدء بتأسيس قوة عسكرية جديدة في "كردستان سوريا" تحت مسمى جيش شمال سوريا، لحماية أمن حدودهم شمال البلاد.

ونقلت وكالات أنباء مقربة من حزب العمال الكردستاني عن سيابند ولات، قوله، إن "جيش شمال سوريا قيد التأسيس حاليا، وسيتولى مهمة حماية أمن الحدود"، موضحا أن عملهم لن يقتصر على حماية "كردستان سوريا" فقط حسب تعبيره، بل سيشمل محافظتي الرقة وديرالزور شمال وشرق سوريا.

وأضاف ولات أن "هذه القوة تأسست مطلع نوفمبر من عام 2014، وتوزعت في كامل الشمال السوري، أما الآن فيتم تنظيمها على شكل جيش، وسبق أن شاركت في الحرب على تنظيم داعش"، موضحا أنهم فتحوا معسكرات تدريب في مدن الجزيرة، كوباني، عفرين، منبج، والطبقة.

وأضاف القائد الكردي أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدريب، منوها بأن العمل مع التحالف مستمر كما كان خلال الحرب ضد تنظيم داعش.

كما أشار ولات إلى أن هذه القوات ستتصدى لأي هجوم على مناطقها، لافتا إلى أنها تتمتع بالاحترافية والخبرة، "بعد الآن لن يكون بإمكان تركيا أو سوريا أو أي بلد آخر أن يتجاوز على أراضينا بسهولة".

وتؤكد مصادر كردية أن هذه القوات ستجمع الوحدات شمال سوريا من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

ميدانياً نفذت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عمليات نوعية ضد تجمعات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدمت باتجاه قرية أم حارتين بالريف الشمالي الشرقي بعد عمليات مركزة ضد تجمعات وتحصينات تنظيم جبهة النصرة سقط خلالها العديد من إرهابييه قتلى ومصابين.

وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في محيط قريتي قبيبات أبو الهدى ورأس العين وسط حالة من الانهيار والتخبط في صفوف الإرهابيين بعد تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وتنفذ وحدات من الجيش منذ نحو شهرين عملية عسكرية في المنطقة الممتدة بين أرياف حماة وإدلب وحلب لاجتثاث إرهابيي “جبهة النصرة” أسفرت حتى الآن عن السيطرة على العديد من القرى والبلدات كان آخرها تل الأسود والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي بعد تكبيد التنظيم التكفيري خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وشنت مجموعات مسلحة فجر أمس الاربعاء هجوما عنيفا على محور قرية مريمين في ريف حمص الشمالي الغربي وذلك في خرق لاتفاق منطقة تخفيف التوتر.

وأشار مصدر عسكري في حمص إلى أن وحدات من الجيش خاضت فجر الاربعاء اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة هاجمت من اتجاه منطقة الحولة التجمعات السكنية والنقاط العسكرية على محور قرية مريمين في الريف الشمالي الغربي.

وبين المصدر أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد مقتل وإصابة العديد من افراد المجموعات المسلحة واجبار من تبقى منهم على الفرار.

ولفت مراسل سانا إلى أن المجموعات المسلحة استهدفت منازل قرية مريمين بالقذائف الصاروخية ما تسبب بالحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة دون وقوع اصابات بين المواطنين.

وتم التوصل في الـ 31 من تموز الماضي إلى اتفاق لضم شمال مدينة حمص إلى مناطق تخفيف التوتر الامر الذي ايدته الحكومة السورية مع حقها بالرد الحازم على أي خرق من قبل المجموعات المسلحة وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السورية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2653 sec