رقم الخبر: 210633 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2018 الوقت: 18:55 الاقسام: عربيات  
عباس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولن نرتكب أخطاء الماضي الحمقاء
رفض فلسطيني لقرار حزب الليكود بضم الضفة والقدس..

عباس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولن نرتكب أخطاء الماضي الحمقاء

* قرار الليكود يفضح نوايا الكيان الصهيوني تجاه الدولة الفلسطينية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس ستبقى عاصمة الشعب الفلسطيني الأبدية مشدداً على أنّ أخطاء الماضي لن تتكرر.
وقال عباس في إطار ردّه على توجّهات (إسرائيل) والإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب حيال القدس، أنّ المدينة التي حاولوا ويحاولون أن يغيّروا الجغرافيا والتاريخ والأديان فيها ليقولوا إنها عاصمة للآخرين هي (عاصمتنا الأبدية).
الرئيس الفلسطيني أوضح في كلمة له بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح أنّه (لا يستطيع أحد أن يقف في طريق ثورتنا للوصول إلى هدفها)، وأكمل بالقول: نحن مرابطون على أرضنا إلى يوم الدين مهما حاولوا أن يغيروا التاريخ.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أنه لا يجب تكرار أخطاء الماضي الحمقاء، وأضاف: لن نغادر بلدنا ولن نرتكب أخطاء الماضي، نحن هنا صامدون وباقون إلى يوم الدين، وسنبقى حتى تحرير فلسطين وحتى تكون القدس الشرقية عاصمتها.
وفي وقت لاحق من مساء الأحد قامت السلطة الفلسطينية باستدعاء ممثلها في واشنطن (للتشاور) بعد القرار الأميركي بشأن القدس.
ونقلت وكالة وفا الرسمية عن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن عبّاس أصدر توجيهاته، بحضور رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة الأميركية حسام زملط، للتشاور معه حول ما جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والخطوات المستقبلية التي سيتم اتخاذها.
وأضاف: إن السفير زملط سيعود إلى واشنطن لمتابعة أعماله بعد انقضاء فترة الأعياد.
ويأتي كلام عباس بعد ساعات من إعلان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون عن انعقاد الدورة الـ 28 للمجلس المركزي الفلسطيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله يومي الأحد والإثنين القادمين، تحت عنوان (القدس: العاصمة الأبدية لدولة فلسطين).
وشدد الزعنون في تصريح صحفي الأحد على أهمية هذه الدورة للمجلس المركزي الفلسطيني في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة القرار الأميركي العدواني على حقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس عاصمة دولته المستقلة.
وأشار إلى أن المجلس المركزي الفلسطيني بصدد إجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.
وقال الزعنون إنه سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لكافة أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني خلال اليومين القادمين، بمن فيهم أعضاء حركة حماس، كما سيتم توجيه دعوة رسمية لحركة الجهاد الإسلامي للمشاركة في أعمال هذه الدورة.
وقال القيادي في حركة فتح أحمد المندوة، إن تصويت اللجنة المركزية لحزب الليكود في (إسرائيل)، مساء الأحد، بالموافقة على مشروع قرار يلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، يعد طعنة لعملية السلام قضت بشكل كامل على اتفاق (أوسلو).
وأضاف المندوة، في تصريحات خاصة لـ (سبوتنيك)، الاثنين: إن هذا القرار يعد أسوأ بداية للعام الجديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فهو يعد ترجمة وفضحاً للنوايا الإسرائيلية تجاهنا، كما يعد استكمالاً للأزمة التي بدأتها السلطات الإسرائيلية خلال الشهرين الأخيرين من عام 2017 المنصرم.
ولفت إلى ضرورة أن يكون هناك موقف عربي وفلسطيني موحّد في المحافل الدولية، لحمل (إسرائيل) على إلغاء قرار حزب الليكود، الذي يلزم بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، وبالتالي فإن قراراً بهذا الشأن سوف يتم طرحه في الكنيست الإسرائيلي، ما سيخلق معركة سياسية جديدة.
ورفضت حركتا فتح والمقاومة الإسلامية (حماس) قرار حزب الليكود الحاكم في كيان الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات وامتداداتها في الضفة الغربية والقدس المحتلة وضمها الى الكيان الصهيوني.
وقالت حركة فتح؛ إن تصويت حزب الليكود على مشروع يفرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ينسف كل الاتفاقيات الموقعة وينهي من جانب واحد بقايا عملية السلام.
وحمّلت في بيان لها (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القرار الذي وصفته بالخطير والمرفوض.
أما حركة حماس فقالت: إن قرار حزب الليكود الإسرائيلي إمعان في سياسة الاعتداء على الحق الفلسطيني واستغلال المواقف الأميركية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطير بشأن القدس.
ولفتت الحركة في بيان صحفي الى أن مشاريع التسوية منحت الاحتلال فرصة كبيرة لتنفيذ سياساته العنصرية المتطرفة، مؤكدة تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة لمواجهة المشاريع الإسرائيلية وإفشالها والدفاع عن حقوقه وحمايتها مهما بلغت التضحيات.
كما قالت الحركة إن سعي حزب الليكود لتشريع قرار ضم الضفة الغربية يؤكد أن قرار ترامب هو القوة الدافعة للاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبة السلطة بإعلان التخلي عن مسار التسوية، ووقف التنسيق الأمني، وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية.
من جهته، قال الأمين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي، للجزيرة إنه لا توجد تسوية ولا عملية سلام، وإن قرار ترامب كان بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل كي تمعن في محاولة تصفية القضية الفلسطينية وإمكانية قيام دولة مستقلة، أما قرار الليكود اليوم فيعني أن (اتفاق أوسلو وأوهام مفاوضات السلام انتهت).
وأضاف إن ما يجري في فلسطين هو انتفاضة جديدة بدأت في يوليو/تموز وتجددت بعد قرار ترامب، مطالبا بالتخلي عن اتفاق أوسلو الذي أضاع 25 عاما دون جدوي، حسب رأيه.
وصوتت اللجنة المركزية لحزب الليكود اﻹسرائيلي بالإجماع مساء الأحد، بالموافقة على مشروع قرار يُلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على (الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن)، وحضر اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود الحاكم في إسرائيل، وصوّت نحو 1000 عضو بالإجماع لصالح القرار، وتم التصويت عن طريق رفع الأيدي.
ونقلت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية عن عضو الحزب نتان انجلسمان قوله: إن القرار سيكون ملزما لممثلي الليكود في الحكومة وفي الكنيست.
وقال رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، خلال الاجتماع: لقد حان الوقت لفرض السيادة، والآن كل شيء يعتمد علينا والخطوة الأولى لإعلان (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وسيتم ضم مستوطنة معاليه ادوميم (إلى القدس).
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/1920 sec