رقم الخبر: 210841 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2018 الوقت: 19:23 الاقسام: عربيات  
العراق: فصائل المقاومة تجدد رفضها للوجود الأمريكي.. وتلوّح بضربات "موجعة "
الحشد الشعبي يتوعد إرهابيي «الرايات البيض» بعملية عسكرية

العراق: فصائل المقاومة تجدد رفضها للوجود الأمريكي.. وتلوّح بضربات "موجعة "

* مقتل 15 انتحاريا بعملية امنية على الحدود العراقية ـ السورية * إعتقال "سفاح الموصل" صاحب اللحية البيضاء

بغداد/نافع الكعبي - حذرت فصائل المقاومة الاسلامية وأطراف سياسية عراقية من مساع لإعادة احتلال العراق، بعناوين ومسميات متعددة، داعية في بيان لها، الحكومة العراقية ومجلس النواب إلى اتخاذ موقف حاسم من وجود القوات الأميركية في العراق ومطالبتها بمغادرة الاراضي طوعا قبل اجبارها على الهروب كرها، مشيرة إلى أن أميركا تحاول «تدنيس» أرض العراق مجددا بعد القضاء على داعش، فيما أعلنت قيادة الحشد الشعبي، عن قرب إنطلاق عمليات عسكرية لتطهير الجبال المطلة على قضاء طوزخورماتو، للقضاء على ما يسمى بجماعة «الرايات البيض» الإرهابية، في حين اعلنت الامم المتحدة مقتل واصابة 8079 عراقيا في اعمال العنف والارهاب التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي، بينما اكد العبادي، الاربعاء، أن التحدي الأمني ما زال قائما، مشيراً الى أن هناك جولات قادمة للقضاء على "الارهاب" والفساد، في وقت اعتبر المالكي، الأربعاء، أن ما يحصل في إيران "شأناً داخلياً"، داعياً إلى التهدئة واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تصب بمصلحة إيران.

ويُنذر الخلاف التركماني العربي ـ الكردي؛ من جهة، والكردي ـ الكردي؛ من جهة ثانية، في كركوك، بنشوء جماعات مسلحة جديدة خلفاً لتنظيم «داعش».

بوادر ذلك بدأت تتضح أكثر، بظهور «جماعة مسلحة» بقرية تقع في المنطقة المحصورة بين قضائي طوزخورماتو وكلار.

وأعلنت قيادة الحشد الشعبي، عن قرب إنطلاق عمليات عسكرية لتطهير الجبال المطلة على قضاء طوزخورماتو، للقضاء على ما يسمى بجماعة «الرايات البيض» الإرهابية.

واكد الناطق باسم الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، الاربعاء، ان" ما يسمون بجماعة "الرايات البيضاء" هم مجاميع ارهابية كانت تطلق على نفسها "جيش احرار السنة" ظهرت خلال شهر تشرين الاول بعد تنفيذ عمليات فرض سلطة القانون في المناطق الشمالية للبلاد.

وقال الحسيني في تصريح خاص لـ"الاتجاه برس": إن تلك الجماعة الارهابية تتواجد حاليا في مناطق وعرة جبلية ما بين اقصى الشمال الشرقي لديالى وما بين اقصى جنوب الشرقي لقضاء الطوز في منطقة جبلية تسمى "تركانا السادة".

وكانت جماعة مسلحة أطلقت على نفسها "الرايات البيضاء" أعلنت عقب فرض القوات الاتحادية سيطرتها على المناطق المختلطة ورفعها للعلم العراقي فوق مبنى محافظة كركوك في 16 تشرين الاول، انها ستستهدف تلك القوات "ثارا لقوات البيشمركة"، وأعلنت أيضا مسؤوليتها عن استهداف مناطق في قضاء طوز خورماتو مؤخرا، بقذائف الهاون.

بدوره، أعلن قائد محور الشمال في الحشد الشعبي أبو رضا النجار، قرب إنطلاق عمليات تطهير الجبال المطلة على قضاء طوزخورماتو، للقضاء على ما يسمى بجماعة «الرايات البيضاء»، في اعتراف رسمي بوجود هذه الجماعة.

وقال، في تصريح أورده موقع الحشد إن، «الأيام المقبلة ستشهد انطلاق عمليات مشتركة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي لتطهير الجبال المطلة على القرى التركمانية بقضاء طوزخورماتو».

وكشف عن «هذه المجاميع تتكون من مجموعات من الانفصالين وانصار السنة ومجاميع من البيجاك واحرار السنة، اطلقوا على انفسهم مسمى جماعة الريات البيض»، لافتا إلى أن «القوات الأمنية تمتلك معلومات دقيقة عن تلك المجاميع».

* تبادل للقصف بين «الديمقراطي والحشد»

في الأثناء، شهد قضاء طوزخورماتو تبادلاً للقصف الصاروخي بين القوات التابعة للحشد التركماني، وأخرى تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، من دون كشف حجم الأضرار.

وحسب مصدر عراقي، فإن «هناك مجموعة من الأكراد الانفصاليين يتواجدون خلف جبل هنجيرة، وهم من المعارضين لخطة فرض القانون في المناطق المتنازع عليها» التي جرت في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأكد «توجد خلافات حادة بين هذه المجموعة (تنتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني) والأكراد الذين يتواجدون في كركوك والطوز، ممن ينتمون لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ويتهمونهم بالخيانة، على خلفية أحداث فرض القانون وتسليم كركوك والمناطق المتنازع عليها للقوات الأمنية الاتحادية».

وبين أن «هذا الوضع سيستمر، وستبقى هذه المنطقة ساخنة في حال لم تتدخل الحكومة الاتحادية لحسم الأمر»، مشيراً في الوقت عيّنه إلى إن «طائرات تابعة لطيران الجيش تحلق فوق المنطقة- لكنه ليس حلاً، بل إن الحل يأتي بدخول القوات الاتحادية إلى هذه المنطقة وتنفذ عمليات تطهير وصولاً إلى الحويجة والرياض».

أما النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، فقد أعلن عن سقوط خمس قذائف هاون على قضاء طوزخورماتو، إحداها على مدرسة ثانوية، مبينا أن القذائف أطلقت من مناطق خلف الجبل التي تسيطر عليها قوات كردية.

وقال: إن القذائف ادت إلى مقتل شخصين وجرح عشرين آخرين واضرار مادية بالمنازل»، لافتا إلى أن «هناك حالة من الهلع والخوف، ومن المحتمل ان تخرج تظاهرات لاهالي القضاء وتقطع الطريق على خلفية ذلك».

وتابع أن «المتظاهرين سيطالبون العبادي بارسال قوات بشكل عاجل لمسك مناطق خلف الجبل لمنع تكرار تلك الحوادث والخروقات».

وعلى الرغم من جميع المحاولات الرامية إلى إقالة قائممقام قضاء طوزخورماتو من منصبه، إلا إنها لم تحقق غايتها حتى الآن. وكان من المقرر أن يعقد مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، اجتماعاً للتصويت على إقالة قائممقام طوزخورماتو شلال عبدول من منصبه، وتعيين شخصية أخرى من المكون التركماني بدلاً عنه، غير إن عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، أسهم بتأجيلها إلى وقت لاحق، حسب وسائل إعلام كردية.

في المقابل، دعا محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري، الأحزاب الكردستانية الستة (الاتحاد الوطني، والديمقراطي الكردستاني، وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، والشيوعي الكردستاني) إلى تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، والإسراع في اتخاذ موقف موحد لتدارك الأوضاع في المحافظة، وباقي المناطق المتنازع عليها.

وفي كركوك، أفاد مصدر أمني في المحافظة، بأن مسؤول مقر في الجبهة التركمانية قتل بهجوم مسلح جنوب المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن مجموعة مسلحة هاجمت، مسؤول مقر الحي العسكري للجبهة التركمانية في منطقة الحي العسكري جنوب كركوك"، مبينا ان "المسلحين فروا الى جهة مجهولة بعد اصابة المسؤول بعدة طلقات نارية اردته قتيلاً".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية نقلت الجثة للطب العدلي وفتحت تحقيقاً بالحادثة".

الخبير الاستراتيجي والسياسي سرمد البياتي كشف عن تواجد لجماعات مسلحة في قرية بلكان، تقع بين قضائي طوزخورماتو وكلار.

وقال في تصريح صحافي: إن المعلومات شبه المؤكدة تفيد بأنهم من تنظيم أنصار الإسلام، غير إنهم ظهروا بحلة جديدة وباسم جديد، للتمويه وتشتيت الموضوع»، موضحاً أن «هذه الجماعة تنتظر الأوامر، من جهات معينة، لتنفيذ الهدف الأساسي وهو السيطرة على محافظة كركوك وإسقاطها، فضلا عن الاستمرار في إثارة البلبلة في هذه المنطقة».

وتابع: «الغالبية العظمى من عناصر هذه الجماعة هم سكان محليون أكراد، باعتبار أن المنطقة التي يتواجدون بها ذات غالبية كردية»، مؤكداً في الوقت عيّنه أن هؤلاء «مجموعة من العناصر لا ينتمون لتنظيم داعش».

* مقتل 15 انتحاريا على الحدود العراقية - السورية

وفي السياق ذاته، قتل 15 انتحاريا من داعش بعملية امنية على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا. وقال الناطق باسم الداخلية العميد سعد معن في بيان: في كمين ناجح وبجهد استخباري نوعي تمكنت مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية في وكالة الاستخبارات من قتل 15 ارهابيا انغماسيا ينتمون إلى عصابات داعش الارهابي اثناء تنقلهم بين الشريط الحدودي العراقي السوري، وكان بحوزتهم اسلحة متوسطة واحزمة ناسفة تم رصدهم بعد مراقبة استمرت لعدة أيام باستخدام التقتيات الحديثة وبناء على المعلومات الاستخبارية حتى تم تنفيذ العملية بنجاح".

الى ذلك، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الاربعاء، عن اعتقال احد "الارهابيين" في منطقة المنصور غربي بغداد، مبينا أن المعتقل هارب من مدينة الفلوجة.

وقالت المديرية في بيان، إنه "ضمن توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية القاضية بملاحقة وتعقب فلول ما تبقى من عصابات داعش المندحرة ومطاردة الهاربين من مناطق سكناهم المحررة الى مناطق اخرى، تمكن ابطال الاستخبارات العسكرية من الفرقة السادسة من القاء القبض على احد الارهابيين في منطقة المنصور غربي بغداد".وأضافت المديرية، أن "المعتقل هو احد الهاربين من مدينة الفلوجة"، مشيرة الى انه "تمكن من الاندساس بين النازحين في المنصور ومطلوب للقضاء من قبل مكافحة ارهاب الفلوجة بموجب مذكرة قبض وفق احكام المادة 4 / 1 ارهاب".

وعلى صعيد ذي صلة، اعلنت صحيفة ديلي ميل البريطانية، الاربعاء عن اعتقال القوات العراقية قبل أيام رجلا مسنا من تنظيم داعش الارهابي، كان قد ظهر في لقطات سابقة بلحية بيضاء وهو يعطي أوامر بقتل ضحاياه رجما بالحجارة أو بقطع الرأس، في الموصل شمالي العراق.

وذكرت الصحيفة ” ان القاتل، المعروف باسم أبو عمر، كان واحد من الإرهابيين المعروفين في المدينة ممن أثاروا الفزع في صفوف سكان الموصل، وكان مشهورا برمي الناس بالحجارة حتى الموت”.

وقد تأكد اعتقال الرجل يوم الجمعة الماضي على أيدي مدنيين أبلغوا السلطات العراقية عن مجموعة إرهابية كانت تختبئ بعيدا عن الأنظار، وذلك بعد أشهر من طرد داعش من الموصل.

وتشير التقديرات إلى أن أقل من 1000 مسلح من داعش يوجدون حاليا في كل من سوريا والعراق، بعد أن تم طردهم من أجزاء واسعة في البلدين في الآونة الأخيرة.

* فصائل المقاومة تجدد رفضها للوجود الأمريكي

حذرت فصائل المقاومة الاسلامية وأطراف سياسية عراقية من مساع لإعادة احتلال العراق، بعناوين ومسميات متعددة في ظل صمت حكومي مطبق حيال ذلك… ودعت المقاومة الاسلامية (كتائب حزب الله) في بيان صدر لها في ذكرى خروج الاحتلال، الحكومة العراقية ومجلس النواب إلى اتخاذ موقف حاسم من وجود القوات الأميركية في العراق ومطالبتها بمغادرة الاراضي طوعا قبل اجبارها على الهروب كرها، مشيرة إلى أن أميركا تحاول «تدنيس» أرض العراق مجددا بعد القضاء على داعش.

واستغرب المحلل السياسي عباس الموسوي، من الصمت الاعلامي على الوجود الأمريكي وانحساره على فضائيات معدودة، داعياً في حديث (للمراقب العراقي) الى تذكير المواطن بذكرى خروج الاحتلال مدحوراً في مثل هذه الأيام بعد ان تلقى ضربات متتالية على الصعيد السياسي والعسكري، موضحاً بان واشنطن تريد اعادة نشر قواتها بعد انسحابها منذ عام 2011 من داخل الاراضي العراقية، وهنالك من يعمل على ابعاد قضية الوجود عن ذهن المواطن والكتل السياسية ليغطي على الوجود الامريكي المكثف في قواعد ثابتة.

من جهته، يرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد بان واشنطن اغتنمت التوقيت المناسب لإعادة وجودها العسكري في العراق لاسيما بعد أحداث 2014. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان القوات الامريكية تنفرد بالمشهد العسكري، كونها تنقل قواتها بقوات جديدة دون علم الحكومة العراقية. موضحاً انها عملت من خلال هذا الوجود على سرقة الانتصار ضد داعش الاجرامي، ناهيك عن البقاء داخل الاراضي العراقية لأكثر من سنة.

* “يوناني”: 8079 ضحايا العنف والارهاب في العراق

اعلنت الامم المتحدة، مقتل واصابة 8079 عراقيا في اعمال العنف والارهاب التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي مؤكدة انها مخيبة للامال وعبرت عن الامل الكبير فى ان تسجل هذه الارقام تدنيا سريعا خلال العام الجديد حيث يعود السلام والاستقرار اللذان يحتاجهما العراق.

وقالت بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق “يوناني” في تقرير لها بالانكليزية الثلاثاء انها بوجه عام قد سجلت في عام 2017 مقتل 3298 مدنيا قتلوا وجرح 4781 مدنيا آخرون باستثناء أرقام الإصابات المدنية في محافظة الغربية.

* العبادي: التحدي الأمني ما زال قائماً

من جانب آخر، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، أن التحدي الأمني ما زال قائما، فيما اشار الى أن هناك جولات قادمة للقضاء على "الارهاب" والفساد.

وقال العبادي في تصريحات صحفية، تابعتها وسائل إعلام: إن "التحدي الامني ما زال قائما"، مبينا ان "هناك جولات قادمة للقضاء على الارهاب والفساد".وأضاف "يجب العمل على كشف الفساد من اجل الحفاظ على النصر الذي تحقق بدماء الابطال".

كما أكد العبادي، الاستمرار بملاحقة تنظيم "داعش" في العراق ومنع تجمعاته. وقال العبادي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الثلاثاء: إن العمليات العسكرية للقضاء على داعش انتهت لأننا حررنا كل أراضينا، ومستمرون بمطاردة الإرهابيين لكي نمنع تجمعهم من جديد" معربا عن تمنياته أن "يكون هذا العام عام خير وسلام على العراقيين وشعوب العالم والمنطقة ونهاية للحروب والنزاعات"، كما أعلن عن "إطلاق خطة التنمية الخمسية لأعوام 2018 إلى 2022 وأطلقنا النسخة الثانية لإستراتيجية التخفيف من الفقر ورؤية العراق للتنمية المستدامة لعام 2030 بالاتفاق مع الامم المتحدة والبنك الدولي وأطلقنا أيضا الوثيقة الوطنية لإعمار العراق لمدة عشر سنوات بكلفة مئة مليار دولار".

* المالكي: ما يحصل في إيران.. شأن داخلي

اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأربعاء، أن ما يحصل في إيران "شأناً داخلياً"، فيما دعا إلى التهدئة واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تصب بمصلحة إيران.

وأعرب المالكي عن شجبه واستنكاره لـ"أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي لإيران وأي دولة اخرى"، مشيرا الى "اننا كلنا ثقة في أن الجمهورية الاسلامية التي انتصرت بإرادة جماهيرية كبيرة وقيادة الامام الراحل الخميني (قدس سره) ستسقط كل المخططات الخارجية بتلاحم شعبي وقيادة حكيمة ممثلة بالإمام الخامنئي (دام ظله) قائد الثورة الاسلامية، وسيبقى العملاء الداخليون وأعداء ايران في الخارج يعانون الفشل والخذلان".

* نائب كردي: نرفض أي تنازلات أو مفاوضات سرية بين بغداد وأربيل

حذر نائب رئيس كتلة التغيير النيابية أمين بكر، حكومتي بغداد وأربيل من أي اتفاقات جانبية أو مفاوضات سرية وصفها بأنها تخدم أطرافا سياسية على حساب الكرد، وفيما شدد على رفضها، أكد ضرورة التعامل مع الشعب الكردستاني على انه جزء من الشعب العراقي دون معاقبته على "سياسات خاطئة من حزب تفرد بالقرارات".

وأضاف بكر، أن "إدارة المنافذ الحدودية أو المطارات أو حسم المناطق المتنازع عليها ينبغي أن يكون وفق مصالح الشعب العراقي بكل مكوناته وليس من خلال سياسة المنتصر والمهزوم أو الرؤية التي يحاول البعض التحدث بها"، لافتا الى "أنهم يدعمون الحوار وحسم الخلافات بالطرق الدستورية والقانونية والمصالح العامة لكن دون تقديم الشعب الكردستاني كقربان فداء لتثبيت الحزب الحاكم ومن يقف معه من أطراف هاجسها الوحيد الحفاظ على كراسيها".

وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي أعلن، الثلاثاء، أن حكومة الإقليم تلمست نوعا من حسن النية تجاه خطوات بغداد الأخيرة، معربا عن استعداد حكومة الإقليم للتباحث مع الحكومة العراقية بشأن إدارة المعابر والمطارات وفق آليات الدستور العراقي.

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6382 sec