رقم الخبر: 211027 تاريخ النشر: كانون الثاني 07, 2018 الوقت: 13:12 الاقسام: منوعات  
«تحالف للحياة وآخر للموت»!
أسعدتم صباحاً

«تحالف للحياة وآخر للموت»!

احتفلت مؤسسة (بيل وميليندا غيتس) بالذكرى السنوية لأكبر وأعظم تبرع تلقته المؤسسة بل وكل المؤسسات الخيرية في العالم.. التبرع كان في عام 2006م. من قبل المستثمر الأسطوري وارن بافيت ومقداره (30) مليار دولار، وهو يمثل معظم ثروته في ذلك الوقت.

في مقال رائع لأحد الكتّاب الأمريكان تحدث فيه عن ذلك الإحتفال وقد ترجمت الكثير من المواقع والصحف ووسائل الإعلام ذلك المقال لأن الأستاذ بيتر سينغر وضع في نهايته تساؤلاً رائعاً وترك المجال للجواب والتعليق من أي قارئ، انسان، حر، شريف..

الكاتب الأمريكي يقول أن المؤسسة الخيرية قدّمت للمتبرع الإنسان كشفاً لعملها خلال عشر سنوات، قالت فيه أنها ساعدت في إنقاذ حياة (122) مليون طفل حول العالم.. ليس هذا فحسب، بل قالت المؤسسة أنها ساهمت بـ(750) مليون دولار لإنشاء (التحالف العالمي للقاحات وتحصين الأطفال) وهي مبادرة للقطاعين العام والخاص وتعمل مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة.

أنا أعرف أيّها الأحبة الى أين انصرفت أذهانكم حين سمعتم بأمور ثلاثة.. ثروة بالمليارات، إنقاذ الأطفال، وتحالف دولي.. يقيناً انصرفت أذهانكم الى ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان!!..

ثروة بالمليارات.. فسموه الوحيد النجم الساطع في هذا المجال من خلال الهدايا اللي قدّمها لترامب وايفانكا وزوجها كوشنر.. أو من خلال مشترياته قصر ويخت ولوحة لدافينتشي والخ الخ..

أما مسألة التحالف فهو أيضاً نجمها الساطع.. لأنه انشأ التحالف العربي الذي يرفرف فوقه علم المملكة وفيه جيوش ومرتزقة من كل أنحاء العالم بما في ذلك طيارون صهاينة..

وهنا ندخل على المسألة الثالثة إلا وهي مسألة إنقاذ الأطفال.. فهذا التحالف البطولي وأحدث الطائرات والقنابل والصواريخ.. نعم المتبرع الأول والأخير لهذا التحالف هو سمو الأمير محمد بن سلمان والمبلغ مفتوح تجاوز لحد الآن المئة مليار.. والذين أنقذهم من أطفال اليمن بالآلاف!! نعم أنقذهم من المعاناة في هذه الحياة الدنيا وأرسلهم الى الجنّة!! ونعيم الآخرة!!..

مازالت الحسرة في قلب الأمير.. لأنه مازال هنالك في اليمن أطفال ونساء وشيوخ يعانون الجوع والتشرد والأمراض!! وعليه أن يضاعف الأموال والقصف والصواريخ والقنابل والحصار والمتفجرات!! لكي يخلصهم من معاناة هذه الدنيا الدنيئة!! غداً سأحدثكم أيّها الأحبة عن السؤال الذي ذكرناه.. 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5653 sec