رقم الخبر: 211069 تاريخ النشر: كانون الثاني 07, 2018 الوقت: 18:08 الاقسام: دوليات  
"نار وغضب" يحطم أعلى نسبة من المبيعات.. وترامب يصف نفسه بالعبقري
الرئيس الامريكي يفتح باب الحوار مع زعيم كوريا الشمالية

"نار وغضب" يحطم أعلى نسبة من المبيعات.. وترامب يصف نفسه بالعبقري

حقق كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض" لمايكل وولف مبيعات قياسية في اليوم الأول لطرحه، واحتل المركز الأول بين الكتب المباعة على موقع أمازون، فيما دونالد ترامب يصفه بـ"الفاشل".

ففي واشنطن، اصطفت طوابير طويلة أمام دور التوزيع والمكتبات من القراء الراغبين في شراء الكتاب الذي بدأ بيعه في منتصف الليلة الماضية، حيث بيعت جميع النسخ الأولى المطروحة منه، ونفدت كل الكتب المعروضة مع حلول الـ10 صباحا.

أحد باعة الكتب أكد أنه باع 30 نسخة على الفور ولم يعد يستطيع الإجابة على الطلبات الراغبة بابتياع الكتاب عبر الهاتف فيما صرح أحد زبائن المكتبات بأنه قرر إرجاء جميع مشاريعه لليلة الجمعة، والتركيز على قراءة الكتاب.

وبالعودة إلى غضب ترامب من الكتاب وصاحبه، فقد نفى الرئيس الأمريكي أن يكون مؤلف قد قابله فيما يجزم الثاني بأنه التقى ترامب اللقاء بالفعل، وأجرى معه مقابلة صحفية على غرار تلك التي عقدها مع مقربين من الرئيس.

ترامب انهال أمس السبت بكسل من الانتقادات اللاذعة على مؤلف الكتاب واصفا إياه بـ"الفاشل الذي يقص الحكايا لبيع كتاب ممل لا يحظى بالثقة"، مشيرا إلى أن الكتاب استند في سرده إلى ستيف بانون حليف ترامب السابق وكبير مستشاريه، الذي "بكى عندما طرد من عمله وتوّسل لأجل إبقائه في وظيفته".

ويؤكد الكتاب، الذي يصوّر الرئيس الأمريكي "جبانا ومهزوزا وعديم الخبرة في تدبير شؤون الولايات المتحدة"، أن حملة ترامب لعام 2016 "كانت حيلة دعائية لم تستهدف الفوز بالرئاسة"، وتضمن اقتباسات من ستيف بانون الذي طالبه محامو ترامب بالكف عن إفشاء أي معلومات، ولاسيما عندما خرج بتصريحات قال فيها إن ترامب "فقد صوابه".

الى ذلك وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بـ "العبقري" المستقر عقليا بصورة كبيرة، ردا على الاتهامات التي وردت في كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض"، الذي نشر الجمعة.

وكتب ترامب في عدة تغريدات على موقع "تويتر": "في الواقع، طوال حياتي، كانت أفضل صفاتي الاستقرار العقلي، واعتباري ذكيا حقا.. انتقلت من رجل أعمال ناجح جدا، إلى نجم تلفزيوني... إلى رئيس الولايات المتحدة (في أول ترشّح). أعتقد أن ذلك من شأنه أن يؤهلني إلى أن أكون ذكيّا بل وعبقريا... عبقريا متّزنا جدا".

وكان كتاب مايكل وولف المثير للجدل الأكثر مبيعا لحظة طرحه الجمعة، وهو الكتاب الذي وصفه ترامب بأنه "مليء بالكذب".

*ترامب وكيم جونغ أون

الى ذلك قال ترامب: إنه لا مانع لديه على الإطلاق من التحدث هاتفيا مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وعبر عن أمله في أن تسفر المحادثات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية عن نتائج إيجابية.

ووافقت كوريا الشمالية يوم الجمعة على إجراء محادثات رسمية مع كوريا الجنوبية هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أكثر من عامين بعد ساعات من قرار واشنطن وسول بتأجيل تدريبات عسكرية وسط تصاعد التوتر بشأن برامج بيونجيانج للأسلحة النووية والصاروخية.

وردا على أسئلة من صحفيين في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ماريلاند عبر ترامب مساء السبت عن استعداده للحديث إلى كيم لكن وفقا لشروط مسبقة. وقال: قطعا سأفعل ذلك... لا مشكلة لدي على الإطلاق مع ذلك.

وتبادل ترامب وكيم الإهانات منذ أن تولى ترامب منصبه ووصف الرئيس الأمريكي مرارا كيم بأنه رجل الصواريخ بسبب التجارب النووية واختبارات الصواريخ الباليستية.

ومن المتوقع أن تتناول المحادثات بين الكوريتين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية الشهر المقبل والعلاقات بين الدولتين.

وقال ترامب: إن المحادثات بين الكوريتين ربما تسفر عن تخفيف حدة التوتر. ونسب ترامب الفضل إلى نفسه في هذه الانفراجة الدبلوماسية قائلا إنها جاءت نتيجة لضغوطه المستمرة.

وقال: هم يتحدثون الآن عن الأولمبياد. هذه بداية.. انطلاقة كبيرة. لو لم أتدخل لما كانت هناك الآن أي محادثات.

وأضاف أن كيم: يعلم أنني لا أمزح. أنا لا أمزح ولو قليلا ولو لواحد في المئة. هو يفهم ذلك.

وقال: إذا خرجت تلك المحادثات بشيء فسيكون أمرا عظيما للبشرية كلها. سيكون أمرا عظيما للعالم أجمع.

وذكرت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ أعلنت يوم الأحد، عن قائمة من خمسة مسؤولين سيمثلونها في المحادثات وذلك بعد يوم من إعلان سول عن المسؤولين الذين سيشتركون في المباحثات.

وسيرأس وفد الشمال ري سون جون رئيس لجنة الوحدة السلمية لوطن الآباء التي عادة ما تتولى مهمة التعامل مع الجنوب.

*الاستخبارات الأمريكية ترتكب أكبر خطأ

من جانبها أقرت الهيئات الأمنية الأمريكية المختصة بأنها أخطأت في تقدير قدرات كوريا الشمالية في تطوير برامجها الصاروخية والنووية خلال الأشهر الأخيرة.

ونقلت صحيفة  New York Times عن مصادر في الحكومة والهيئات الأمنية الأمريكية قولها أن الاستخبارات الأمريكية قامت مع بداية رئاسة دونالد ترامب بإبلاغه بأن بيونغ يانغ تحتاج لفترة تمتد إلى 4 سنوات لكي تتمكن من إنتاج صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي اليابسة للولايات المتحدة، وهو ما سيفسح المجال، لإبطاء أو تعطيل تطوير هذه الأسلحة.

ولكن بعض المحللين استنتجوا أن كوريا الشمالية تمكنت لأول مرة في سبتمبر الماضي من تنفيذ اختبار ناجح لقنبلة هيدروجينية تفوق قوتها، وفقا لتقديراتهم، قوة قنبلة هيروشيما بـ15 مرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن  كوريا الشمالية استعرضت كذلك تكنولوجيتها الصاروخية والقدرة على الوصول إلى جزيرة غوام الأمريكية ومن ثم إلى الساحل الغربي الأمريكي وبعد ذلك إلى واشنطن.

وترى الصحيفة أن عدم قدرة الاستخبارات الأمريكية على التنبؤ بنجاحات بيونغ يانغ، له عدة أسباب من بينها التصور بأن كوريا الشمالية ستحتاج لوقت طويل حتى تتمكن من إنتاج السلاح النووي تماما كان حدث مع دول أخرى في فترة الحرب الباردة.

ولم تأخذ الاستخبارات بالاعتبار أن بيونغ يانغ قد تحصل على بعض التكنولوجيات الضرورية من الدول الأخرى ولم تأبه الاستخبارات كذلك بالتجارب الصاروخية الكورية الشمالية في عامي 2016 و 2017، وهو يصفه موظفو الإدارة والاستخبارات الأمريكية بـ"أكبر خطأ في حسابات أمريكا".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5790 sec