رقم الخبر: 211199 تاريخ النشر: كانون الثاني 09, 2018 الوقت: 12:48 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: مسرحيات (ترامب) الجنونية لن تمر دون رد
واصفاً إياه بأنه لا يتصف بالإتزان

قائد الثورة الإسلامية: مسرحيات (ترامب) الجنونية لن تمر دون رد

* اميركا تشعر بالسخط للغاية، ليس مني، بل منكم ومن شعب ايران وحكومتها ايضاً * لابد من الفصل بين المطالب المحقة والصادقة لابناء الشعب والتحركات الصدامة * المطالب والاحتجاجات الشعبية طبيعية وكانت على الدوام وجارية حالياً * الجميع يتحملون المسؤولية ولا أقول يجب (عليهم المتابعة) فأنا مسؤول ايضا وعلى الجميع متابعة مطالب الشعب

توعد قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، الرئيس الاميركي بالرد، مؤكدا ضرورة التمييز بين مطالبات الشعب المحقة واعمال الشغب.
وخلال استقبال سماحته، الثلاثاء، حشدا من اهالي مدينة قم المقدسة بمناسبة ذكرى انتفاضة اهالي المدينة ضد النظام الملكي البائد في 19 دي (9 كانون الثاني/ يناير عام 1978)، توعد آية الله الخامنئي، الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالرد، وقال: إن هذا الشخص لا يتصف بالإتزان على الظاهر، لكن عليه ان يعلم ان هذه المسرحيات الجنونية لن تمر دون رد.
واضاف: إن اميركا تشعر بالسخط للغاية، ليس مني، بل منكم ومن شعب ايران وحكومتها ايضا، وهي ساخطة على الجمهورية الاسلامية بسبب هزيمتها النكراء امام ثورتها العظيمة.
وقال سماحته: إن المسؤولين الاميركيين لجأوا الى التصريحات الجوفاء، حيث يقول رئيسهم ان حكومة ايران تخشى من شعبها. لا ليس كذلك، ان حكومتنا منبثقة عن شعبها وتعمل من اجله، وقد تسلّمت زمام الامور بتفويض منه وتعتمد عليه فلماذا أنت خائف من الشعب الايراني؟ ولولا هذا الشعب، لم تكن هناك حكومة.
واضاف: يقول الرئيس الاميركي ان حكومة ايران تهاب بطش اميركا، فلو كنا نهابكم كيف استطعنا طردكم من ايران في عقد السبعينات، وها نحن قد طردناكم من المنطقة برمتها في العقد الجاري.
واكد انه على المسؤولين الاميركيين ان يفهموا اولا ان إطلاقتهم أخطأت الهدف وربما سيكررون تجربتهم، لكن عليهم ان يفهموا ان ممارساتهم ستؤول الى الفشل ايضا كما ان عليهم ان يفهموا ان الاضرار التي لحقت بنا خلال هذه الايام لن تمر دون عقاب.
وتابع: إن جميع نشاطات الاعداء شكلت هجمات مضادة للثورة خلال اربعين عاما مضت، وان الشعب الايراني قال لاميركا وبريطانيا والمقيمين في لندن بكل قوة (انكم عجزتم هذه المرة ايضا ولن تقدروا في المستقبل أيضا).
واضاف: إن الشعب الايراني حينما رأى ان العملاء لا يتوقفون عن اعمال الشغب، خرج في تظاهرات شملت جميع المدن الصغيرة والكبيرة في مختلف ارجاء البلاد خلال ايام متتالية.
وتابع يقول: إن خروج الشعب الداعم للنظام الاسلامي في ايران ليس طبيعيا ولم يحدث في أي مكان بالعالم، وانا أتحدث كمطلّع عليها، حيث ان هذه النشاطات الشعبية المنسقة في مجابهة مؤامرات الاعداء وبهذا الانتظام والبصيرة والاندفاع والبواعث لم تحدث في أي بلد وهي مستمرة منذ 40 عاما.
وقال آية الله الخامنئي: إن الصراع بين النظام الاسلامي واعدائه لم يحدث منذ عام واحد أو ثلاثة أو خمسة اعوام، بل يجسد معركة ايران حكومة وشعبا مع الاعداء، ومعركة الاسلام مع مناوئيه، وهي مستمرة ولن تتوقف بعد ذلك ايضا.
واضاف: إن جميع التصرفات التي قام بها الاعداء خلال اربعين عاما مضت هي هجمات مضادة للثورة بسبب انها اقتلعت جذوره السياسية في البلاد، ما ادى بهم الى شن هجمات مضادة بشكل منتظم، اذ يعودون لممارستها بعد ان يمنوا بالفشل في كل مرة، لكنهم يعجزون عن تحقيق هدفهم بفضل صمود الشعب وصلابته الوطنية، وفي هذه المرة ايضا وقف الشعب بصلابة وقوة في مواجهة اميركا وبريطانيا والمقيمين في لندن، وقال لهم: (لقد فشلتم هذه المرة وستؤولون الى الفشل في المرات القادمة أيضا).
واردف سماحته يقول: لقد وضعت تحاليل مختلفة خلال هذه الايام عن الاحداث الاخيرة والتي ضمت عاملا مشتركا يتسم بالواقعية وهو ضرورة التمييز بين مطالب الشعب الصادقة والحقة والممارسات الوحشية والتخريبية لمجموعة ما.
وتابع: لو وقف انسان أو مجموعة تضم مئة أو خمسمائة شخص في مكان ما وقدموا مطالبهم فان هذا الامر يختلف تماما عن استغلال بعض الاشخاص لهذا التحشّد وقاموا بالإساءة للقرآن الكريم والاسلام واحراق علم ايران وتدمير مسجد، حيث لا يمكن المزج بين هذين الامرين.
وقال سماحته: إن المطالب والاحتجاجات الشعبية طبيعية وكانت على الدوام وجارية حاليا، حيث ان بعض الناس يبدون التذمر من بعض المؤسسات المالية أو الاجهزة بسبب مشاكلها، وتصل انباء عن تحشد في مدينة ما امام مؤسسة أو مبنى المحافظة أو مجلس الشورى، اذ كانت هذه الامور موجودة ولا يعارضها احد وينبغي الاستماع لمطالبهم والاستجابة لها بقدر الاستطاعة.
واضاف: إن الجميع يتحملون المسؤولية ولا أقول يجب (عليهم المتابعة) فأنا مسؤول ايضا وعلى الجميع متابعة مطالب الشعب فهذه الامور لاصلة لها بمن يحرق علم البلاد أو استغلال جماعة لتحشيد الناس واطلاق شعارات مناهضة للقرآن الكريم والاسلام ونظام الجمهورية الاسلامية.
وتابع: إن هناك مثلث للأعداء نشط خلال هذه الاحداث ولم يبدأ نشاطاته امس أو اليوم وانما حاك منذ زمن مخططاته، وفقا لما حصلنا عليه من دلائل معلوماتية والتي برز بعضها في تصريحاتهم وبعضها الآخر بلغنا عن طرق استخبارية.
وقال: إن هذا المثلث يتمثل احد اضلاعه بالمخططات الاميركية والصهيونية التي وضعت منذ اشهر حيث يتم البدء في المدن الصغيرة والتقدم باتجاه العاصمة، والضلع الثاني يتمثل بالاموال الطائلة التي تمنحها انظمة في الخليج الفارسي، حيث ان هذه الممارسات تتطلب نفقات باهظة والتي لا يتقبلها الاميركيون والضلع الثالث يتمثل بزمرة المنافقين الارهابية.
وأضاف: منذ أشهر كان الاعداء يعدون هذا المخطط وقد اقرت وسائل اعلام المنافقين، خلال هذه الايام، بصلاتهم مع الاميركيين حيث ان هذه الزمرة قبلت بتقديم خدماتها في تنفيذ هذا المخطط وعقد لقاءات مع هذا الشخص أو ذاك وابراز اشخاص ما في الداخل والبحث عنهم وتقديم الدعم لهم لتوجيه دعوات للناس.
وقال: إن الذين يعقدون اجتماعات مع الاميركيين سواء كانوا في الخارج أو البعض في الداخل وللأسف عليهم ان يفهموا ان هذا النظام يقف بصلابة وسيتغلب على جميع العقبات بفضل الله تعالى.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2551 sec