رقم الخبر: 211349 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2018 الوقت: 18:17 الاقسام: محليات  
ظريف: المجتمع الدولي اثبت رفضه للسياسات الامريكية
وقشقاوي يفنّد خبر إستدعاء الدول الغربية لوزير الخارجية

ظريف: المجتمع الدولي اثبت رفضه للسياسات الامريكية

* تخت روانجي: ايران مستعدة لأسوأ الإحتمالات وردها سيذهل الامريكان

بدأ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الاربعاء، جولة تقوده الى موسكو وبروكسل للاجتماع بنظيره الروسي سيرغي لافروف، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، بهدف التباحث حول الإتفاق النووي.
وبعيد وصوله الى العاصمة الروسية موسكو صرح الوزير ظريف ان المجتمع الدولي أثبت أنه لا يتبع سياسات الولايات المتحدة الامريكية، وقال: أنه سيتباحث مع لافروف حول السياسة التخريبية التي تنتهجها اميركا بشأن الاتفاق النووي.
واضاف: انها المرة الحادية والعشرين التي أزور فيها موسكو منذ تسنمي منصب وزير الخارجية.
وأكد: إن علاقاتنا استراتيجية مع روسيا، فهي جار مهم لنا، وأحد الأعضاء الهامين في مجموعة 5+1، وقد أدت دورا هاما ومحوريا للغاية في المحادثات المرتبطة بالاتفاق النووي، كما لعبت دورا أساسيا خلال العامين الماضيين في وتيرة تنفيذ الاتفاق النووي، وقد استفدنا من الدعم الروسي في مجلس الامن خلال العامين الاخيرين في إطار ضمان مصالح ايران.
وتابع ظريف: سنجري في موسكو مشاورات ومحادثات مع السيد لافروف خاصة بشأن السياسات الاميركية التخريبية تجاه الاتفاق النووي قبل اجتماع اليوم الخميس مع وزراء خارجية 3 دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي وموغريني في بروكسل.
وتابع: إن المجتمع الدولي أوضح تماما أنه لا يؤيد سياسات اميركا، ويعتبرها سياسات مخربة.
واشار وزير الخارجية الايراني الى الاجتماع الاخير لمجلس الامن الدولي بشأن ايران، وقال: عقد مجلس الامن الدولي الجمعة الماضية اجتماعا لا ضرورة له مطلقا، وإن أساس عقد الاجتماع كان خطأ كبيرا وخطيرا بالنسبة لمجلس الأمن، وعندما انعقد الاجتماع ورغم الضغوط الاميركية، فقد كان واضحا ان أميركا باتت في عزلة تامة، فقد أكدت أغلبية الدول التي تحدثت في الاجتماع على ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي، وهذا يمثل إجماعا في المجتمع الدولي.
وأكمل: إن هذا الاجماع العالمي ينبغي ان يتحول الى إجراء عملي، وعلى الولايات المتحدة من جهة ان تلتفت الى هذا الاجماع، وأن تقوم بتعديل سياساتها بناء عليه، ومن جهة اخرى، فإن المجتمع الدولي إذا كان يرغب باستمرار الاتفاق النووي فهو بحاجة الى ان يصمد إزاء الإجراءات الاميركية المضادة للاتفاق.
ومضى قائلا: بالطبع فإن لدى إيران خيارات متنوعة، وفي جميع الخيارات من المؤكد ان يتم ضمان مصالح الشعب، وبرأينا فإنه سيتم تعزيز هذه المصالح.
وبشأن توقعه لقرار ترامب بشأن الاتفاق النووي، أوضح ظريف: إن إحدى سياسات ترامب، هو أن يوحي أنه غير قابل للتكهن، وبالطبع فإنه بلغ بهذه السياسة نهاية حدها، حتى ان اميركا لم تعد محل ثقة لأي من شركائها.
وأردف: استبعد ان يكون ترامب نفسه على علم بماذا يريد ان يفعل. ومن المؤكد ايضا ان الاوروبيين أيضا لا علم لهم بعد ماذا سيكون قرار ترامب؟
وقد فند مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية والقنصلية والجاليات الايرانية، حسن قشقاوي، خبر استدعاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من قبل الدول الغربية واعتبره بانه محض كذب.
ونقل المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، في تصريحه الصحفي عن قشقاوي قوله: إن استدعاء وزير الخارجية (من قبل الدول الغربية) محض كذب.
واضاف: إن الاجتماع المشار اليه (المزمع عقده في بروكسل الخميس) يتناول الإتفاق النووي فقط وان وزير الخارجية لم يشارك في اي اجتماع (مع مسؤولين اجانب) حول القضايا الداخلية، لا في الماضي ولا في المستقبل، ولن نسمح لأي كان بالتدخل في شؤون بلادنا الداخلية.
وفي جانب آخر من تصريحه اشار قشقاوي الى ان اعدادا محدودة من المنافقين (زمرة خلق الارهابية) وانصار الملكية نظموا تجمعات امام السفارات الايرانية في بعض الدول ولم تحدث اعمال عنف وان عدد المشاركين في غالبية هذه التجمعات لم يتجاوز اصابع اليد.
كما اكد مساعد الشؤون السياسية بمكتب رئيس الجمهورية مجيد تخت روانجي، بأن (ايران مستعدة لأسوأ الاحتمالات بشأن الإتفاق النووي، وان سرعة رد فعلنا ستذهل الاميركيين).

 


وفي تصريح ادلى به لوكالة (ارنا)، عصر الثلاثاء، قال تخت روانجي: إن العالم بغالبيته العظمى يدعو الى استمرار تنفيذ الإتفاق النووي ويؤكد بأنه على جميع الاطراف الالتزام بتعهداتهم.
واضاف: اننا وبناء على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلتزمنا بتعهداتنا، الا ان اميركا نكثت العهد وحتى انه في الاجتماع الاخير للجنة المشتركة للإتفاق النووي اكد جميع الاعضاء صراحة بان على اميركا تنفيذ تعهداتها.
واكد بان اميركا ستندم لو خرجت من الإتفاق النووي وستتضرر أكثر منّا، واضاف: رغم اننا لا نرحب بخروج اميركا من الإتفاق النووي ولكن لو خرجت لن يكون ذلك نهاية العالم وسيرون هم انفسهم كيف تقدمت الجمهورية الاسلامية برمجةً وتخطيطاً.
وقال تخت روانجي: انه لو خرجت اميركا من الإتفاق النووي وبقي الاوروبيون ملتزمين وعوضوا لنا عن الاضرار الناجمة عن فرض اجراءات حظر جديدة (من جانب اميركا) فاننا سندخل اجواء جديدة.
واكد بان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية هو البقاء في الإتفاق النووي ولكن ينبغي ان نلمس منافعه وتأثيرات إلغاء الحظر واضاف: ينبغي النظر ماذا سيفعل الاوروبيون، فالموقف السياسي جيد لكنه غير كاف، ونحن سنتخذ القرار تاليا هل ينبغي ان نستمر في الإتفاق النووي ام لا.
وقال في الختام: لو لم يعد الإتفاق النووي بمنافع لنا فإننا سنخرج منه، ولكن على العالم ان يعلم من هو المسؤول عن هذا الاجراء.
من جانبها إمتنعت المتحدثة باسم الاتحاد الاوروبي كاترين ري، عن التكهن باحتمال انسحاب اميركا من الإتفاق النووي، مؤكدة بان موقف الاتحاد الاوروبي واضح وهو مواصلة الدعم للإتفاق وتنفيذه.
وقالت المتحدثة باسم منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، مساء الثلاثاء: إن الإتفاق النووي يعطي الآن ثماره وسنواصل دعمنا لهذا الإتفاق وتنفيذه.
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9598 sec