رقم الخبر: 211360 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2018 الوقت: 19:09 الاقسام: عربيات  
مقتل مستوطن إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب نابلس
وفصائل المقاومة الفلسطينية تبارك العملية البطولية

مقتل مستوطن إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب نابلس

* إصابات واعتقالات في الضفة.. و138 صهيونيا يدنسون الأقصى المبارك * سلطات الاحتلال تهدم 132 منشأة ومسكنا فلسطينيا في القدس خلال 2017

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي عملية قتل المستوطن في مدينة نابلس المحتلة ليلة الثلاثاء.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" بيانات منفصلة للفصائل مباركتها العملية التي انسحب منفذوها بسلام، مشددة على أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم العدو الصهيوني.

وقالت حركة "حماس" أن العملية تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال وجرائمه في الضفة والقدس والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على أن شعبنا بوصلته القدس والمسجد الأقصى وخياره المقاومة في حمايتها والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات.

وشددت الحركة على أن كل مخططات النيل من مقاومته وإرادته وكي وعيه ستبوء بالفشل ولن يكتب لها النجاح، محملة حكومة العدو كل تبعات ونتائج سياساتها العنصرية.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقالت إن عملية نابلس "ستكون بإذن الله فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة وستعطي زخما وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو أمريكية".

ولفتت إلى أن العملية دليل على حيوية المقاومة وتأكيد على أن هذا الشعب لن يتخلى عن نهج المقاومة وأنه لن يستكين تحت وقع الضغوطات وتتابع المؤامرات التي تستهدف قضيته وحقوقه.

من جهتها أكدت لجان المقاومة عملية نابلس تأكيدًا على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة الصهيوأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

واعتبرت حركة الأحرار عملية نابلس بأنها هي من أعادت حيوية انتفاضة القدس وتمثل الرد الفعلي على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا ووقف تنفيذ عمليات جديدة.

ودعت الأحرار "لـمزيد من العمليات لرفع كلفة الاحتلال ولجم عدوانه وقطعان مستوطنيه وكل المتآمرين على شعبنا وحقوقه وقضيته العادلة".

أما جبهة النضال الوطني أكدت أن "انتفاضة شعبنا ستستمر وتتصاعد نوعاً وكماً وتفاعلاً وسترد بقوة وصلابة على كل جرائم وتعديات الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

ودعت الجبهة في بيان لها "الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية إلى المزيد من الاشتباك والمواجهة وإيقاع الأذى بالعدو ومستوطنيه".

وكان مستوطن إسرائيلي قد قتل ليلة الثلاثاء في عملية إطلاق نار على حافلة للمستوطنين قرب بلدة صرة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ عملية إطلاق النار وقعت على مدخل البؤرة الاستيطانية "جفات جلعاد" إلى الغرب من بلدة صرة، وأدت لإصابة المستوطن بعيار ناري في الرقبة.

من جانب آخر أصيب خمسة شبان فلسطينيين، فجر الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت مع قوات العدو الصهيوني في مدينة أريحا ونابلس المحتلتين.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" نقلا عن مصادر أمنية ومحلية، أن مواجهات اندلعت في مدينتي أريحا ونابلس المحتلتين بين شبان غاضبين وقوات العدو أصيب على إثرها عدد من الشبان.

وقالت مصادر محلية إن شابين أصيبا برصاص حي بالفخذ وجرى اعتقال شابين اخرين اثناء مواجهات اندلعت على مدخل مخيم عقبة جبر.

وفي مدينة نابلس هاجم مستوطنون المواطنين الفلسطينيين وأصيب على إثرها ثلاثة شبان بكسور مختلفة، واعتقلت قوات العدو شابا من أمام منزله في بلدة تل غرب مدينة نابلس.

وفي ذات السياق أعلن الجيش الصهيوني أن قواته اعتقلت فجر الاربعاء 11 مواطنا واستولت على آلاف الشواقل في الضفة الغربية.

وأضاف في بيانه "أثناء عمليات التفتيش في مدينة الخليل، تم مصادرة آلاف الشواقل".

يذكر أن العدو الصهيوني عاش ليلة الثلاثاء، حالة من الهيستيريا، حيث قتل مستوطن صهيوني، بعملية إطلاق بالقرب من مستوطنة "حفات جلعاد"، قرب قرية صرة غرب نابلس.

اقتحم 138 صهيونيا، أمس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، في الفترة الصباحية للاقتحامات بحراسة مشددة من قوات العدو الصهيوني.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن مصادر مقدسية قولها: إن من بين المُقتحمين 78 مستوطنا، و60 موظفاً حكومياً صهيونيا، لافتا الى أن الاقتحامات تمت من باب المغاربة على شكل مجموعات صغيرة ومتلاحقة، وسط محاولات عدد من المستوطنين أداء طقوس تلمودية صامتة، خاصة في منطقة باب الرحمة الواقعة بين المُصلى المرواني وباب الاسباط في الأقصى المبارك.

ويتعرض المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وشرطة العدو الصهيوني في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.

إلى ذلك هدمت السلطات الصهيونية 132 منشأة ومسكنا فلسطينيا في مدينة القدس المحتلة وضواحيها خلال العام المنصرم 2017، بحسب مركز حقوقي فلسطيني.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان (غير حكومي ومقره رام الله)، في بيان صحفي، إن السلطات الصهيونية هدمت 132 منشأة خلال العام الماضي، بينها 65 منزلا سكنيا، و20 منشأة تجارية، و17 حظيرة لتربية الأغنام، وستة منازل قيد الإنشاء، وسبع غرف زراعية، ومخازن ومواقف للمركبات، ومزارع.

وأضاف أن عمليات الهدم "أدت إلى تهجير 240 فلسطينيا نصفهم من الأطفال".

وتابع: "اضطر 25 مقدسيا لهدم منازلهم أو منشآتهم ذاتيا لتجنب دفع الغرامات وتكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها بلدية العدو الصهيوني بالقدس على الذين تهدم منازلهم".

وبين أن السلطات الصهيونية تتذرع بثلاث ذرائع لهدم المساكن الفلسطينية، وهي "البناء دون ترخيص، والهدم لأسباب عقابية (تتهم أصحابها بتنفيذ عمليات)، والهدم لدواع أمنية".

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/1625 sec