رقم الخبر: 211441 تاريخ النشر: كانون الثاني 12, 2018 الوقت: 17:35 الاقسام: محليات  
لافروف يبحث مع نظيريه الايراني والتركي الوضع في سوريا
عشية الحوار الوطني السوري في سوتشي

لافروف يبحث مع نظيريه الايراني والتركي الوضع في سوريا

* موسكو: واشنطن وراء محاولات إفشال مؤتمر سوتشي

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الجمعة، الوضع في سوريا، وسبل تسوية النزاع على أساس القرار الأممي 2254.
وجاء في بيان مقتضب لوزارة الخارجية الروسية بهذا الخصوص، أنه عشية عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، واصل الوزيران تبادل الآراء حول الوضع في سوريا مع التركيز على البحث عن سبل للتسوية السياسية في هذا البلد على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وبرعاية الأمم المتحدة.
 وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد زار موسكو الاربعاء الماضي، وتصدر مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موضوع التحضير لمؤتمر الحوار الوطني، المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية نهاية الشهر الجاري، والذي من المقرر أن يحضره ممثلون عن الحكومة السورية ومختلف أطياف المعارضة.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة أيضاً إن وزير الخارجية سيرغي لافروف تحدث عبر الهاتف مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو بشأن الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري.
في سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، أن تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين تؤثر سلبا على موقف المعارضة السورية من مؤتمر الحوار السوري المقرر عقده في سوتشي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي لها: إن القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، أعلن يوم 11 يناير/كانون الثاني، أن الولايات المتحدة تعتزم القيام بخطوات بشأن سوريا عبر الأمم المتحدة باتجاه معاكس لمؤتمر الحوار الوطني.
وأشارت: لقد قلنا أكثر من مرة أن عمليات جنيف، وأستانة، ومؤتمر سوتشي مرتبطة ببعضها البعض. وكلها تعتبر عناصر عملية التسوية.
وتابعت قائلة: والآن أصبح من الواضح، لماذا تعلن بعض مجموعات المعارضة السورية عن عدم وجود مواقف واضحة لديها بشأن المؤتمر. ومن الواضح من يقف وراء المعارضة ومن يعرقل (التسوية).
وأضافت زاخاروفا: ربما يتوهم البعض بأن روسيا ستتخلى عن الموقف المبدئي بشأن دعم التسوية السياسية في سوريا على أساس قرار 2254 لمجلس الأمن الدولي، وعن الجهود للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني السوري في نهاية يناير/كانون الثاني.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/5066 sec