رقم الخبر: 211445 تاريخ النشر: كانون الثاني 12, 2018 الوقت: 17:55 الاقسام: عربيات  
سوريا تطالب أمريكا وتركيا بسحب قواتهما من أراضيها
الاسد: انتصارات جيشنا بالتعاون مع الحلفاء أفشل مخططات الغرب وعملائه

سوريا تطالب أمريكا وتركيا بسحب قواتهما من أراضيها

* كر وفر في إدلب.. والجيش السوري يحرر قرى في ريف حلب * بوتين: نعرف من قام بالهجوم على حميميم ولا علاقة لتركيا به

 طالبت الخارجية السورية، الولايات المتحدة وتركيا بسحب قواتهما من الأراضي السورية، مشيرة إلى أن تواجد تلك القوات بأنه "عدواني وغير مقبول".

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن "الوجود التركي في سوريا هو وجود عدواني وغير مقبول تحت أي عنوان وتحت أية مبررات".

وأضاف المقداد: "نطالب الحكومة التركية بسحب كل قواتها وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا وسحب قواتها من الأراضي السورية".

وحول الموقف السوري من وجود قواعد وقوات أمريكية على الأراضي السورية قال المقداد: "أي وجود لقواعد أجنبية غير مقبول من الحكومة السورية وهو وجود عدواني واحتلال وسنتعامل مع ذلك على هذه الأساس".

من جانب آخر أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن انتصارات الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء على الإرهاب شكلت عاملاً حاسماً بإفشال مخططات الهيمنة والتقسيم التي وضعها الغرب وعملاؤه لسوريا والمنطقة.

واعتبر الأسد خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ألكسندر لافرنتييف، أن هذه الانتصارات تسهم في تعزيز المساعي الرامية إلى إيجاد حل سلمي يعيد الاستقرار إلى سوريا.

ولفت الرئيس السوري إلى أن المواقف الروسية الداعمة للشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية التي فرضت عليه على مدى سنوات أسهمت في توثيق وتعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، مشيراً إلى أهمية توسيع التعاون بينهما وخصوصاً في المجال الاقتصادي بما يصب في مصلحة شعبي البلدين.

من جهته أكد لافرنتييف أن بلاده ستواصل تقديم كل دعم ممكن لسوريا وشعبها سواء في مجال محاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة وسيادة سورية أو في ما يتعلق بالجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي يقرره السوريون وحدهم دون أي تدخل خارجي.

هذا وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تركيا لا علاقة لها بالهجوم بالطائرات المسيّرة على الأهداف العسكرية الروسية في سوريا، مضيفاً أنه بحث الأزمة السورية هاتفياً الجمعة، مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان.

ووفق ما أوردته وكالة "رويترز" فإن إردوغان أبلغ بوتين في الاتصال بينهما، بــ "ضرورة توقف هجمات النظام السوري على إدلب والغوطة من أجل محادثات سوتشي وأستانة".

وفي السياق قال الكرملين إن بوتين وإردوغان أشارا في حديثهما إلى أولوية التسوية السياسية في سوريا، مؤكدان أن المطلوب من مؤتمر سوتشي "مساهمة كبيرة في التسوية بسوريا" وكذلك "أهمية تنفيذ إتفاقيات أستانة".

ووفق الكرملين فقد أشار بوتين فى حديثه مع إردوغان إلى "ضرورة تكثيف الجهود لمحاربة الإرهابيين بعد الهجوم على حميميم".

الرئيس الروسي قال أيضاً إن موسكو "تعرف من قام بالاستفزاز عبر محاولة الهجوم على قاعدتي طرطوس وحميميم"، معتبراً أن ما جرى في "محاولة للاستفزاز ولتقويض العلاقات مع الشركاء وبينهم تركيا".

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، قد كشفت الخميس عن نتائج تحليل الطائرات بدون طيّار التي استخدمها المسلحون لمهاجمة قاعدة حميميم الروسية في سوريا قبل أيّام، مشيرة إلى التوصّل إلى عدة استنتاجات.

وقال مدير قسم بناء وتطوير منظومة استخدام الطائرات بدون طيّار في هيئة الأركان الروسية، اللواء ألكسندر نوفيكوف، إن عملية التحليل توصلت إلى عدة استنتاجات، أولها أنه "تستحيل صناعة طائرات بدون طيار من هذا النوع محليا. وأثناء تصميمها واستخدامها أشرك خبراء تلقوا تدريباً خاصة في بلدان تصنّع وتستخدم منظومات الطائرات بدون طيار".

وفي السياق نفسه، قال نوفيكوف إنّ المسلحين في سوريا حصلوا على أنواع جديدة من الطائرات المسيّرة خلال أيام من بدء بيعها في بلدان مختلفة.

ميدانياً استمرت في ريف إدلب الجنوبي الشرقي الجمعة معارك كر وفر ضارية بين قوات الجيش السوري ومسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية والفصائل المتحالفة معها.

وفي غضون ذلك استعاد الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة معظم النقاط التي تراجعوا عنها جرّاء هجوم جبهة النصرة والجماعات المرتبطة بها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكان الهجوم انطلق من مواقع النصرة في تل اغبر وتل سكيك ومن مواقع أخرى باتجاه نقاط الجيش وحلفائه في محيط عطشان وتل مرق والخوين وأرض الزرزور وام الخلاخيل في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأعلنت فصائل مسلحة إطلاق عملية هجوم معاكس على مواقع الجيش السوري التي سيطر عليها في ريف ادلب الجنوبي الشرقي.

وشارك في العملية كل من أحرار الشام وجيش الأحرار وفيلق الشام وجيش ادلب الحر وجيش العزة وجيش النصر والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام على عدة محاور، في محاولة لصد تقدم الجيش السوري وايقاف تقدمه للسيطرة على مطار أبو الظهور الحربي.

ونشر ناشطون تسجيلات مصوّرة تظهر استخدام فيلق الشام وهو أحد فصائل درع الفرات للعربات التركية الثقيلة و المدافع التي تم تسليمه إيّاها خلال قتال تنظيم داعش في ريف حلب.

في غضون ذلك، تابع الجيش السوري تقدمه في ريف حلب الجنوبي الشرقي، حيث سيطر بعد مواجهات مع "النصرة" والفصائل المتحالفة معها، على سلسلة قرى، وهي العميرية وأبو جلوس وبرج السما وتل عنبر وأبو عبده وأم عنكش والصالحية وبرج حسين ضاهر وتل صومعة وجب أطناش فوقاني وجب أطناش تحتاني وسحّور والحردانة والأسدية ورسم العميش وحوير الحص والبناوي وجب الأعمى جنوب مدينة السفيرة، حسب خلية الإعلام الحربي المركزي الحكومية.

من جهته، لفت المرصد السوري المعارض إلى أن حالة من الهدوء الحذر تسود جبهات القتال في ريفي حماة الشمالي الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي، وذلك عقب تمكن الجيش باستعادة كامل المناطق التي خسرتها باستثناء قرى الزرزور وأم الخلاخيل ومشيرفة شمالي.

ونشر الإعلام الحربي مشاهد تظهر تقدم الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي الشرقي حيث فجّر مستودع عبوات ناسفة لجبهة النصرة في أم خان.

في الوقت ذاته، لا تزال قوات النخبة السورية، أي مجموعة النمر بقيادة العميد سهيل الحسن المدعومة من عناصر "لواء القدس" تقف على مشارف مطار أبو الضهور الاستراتيجي دون إحكام السيطرة عليه لحد الآن.

 

* سورية تستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي وتنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين في إدلب

من جهة اخرى استهجنت سورية تبني وزارة الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي حول استهداف الجيش السوري المشافي والمدنيين بريف محافظة إدلب نافية نفيا قاطعا هذه الادعاءات.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا الجمعة، إن الجمهورية العربية السورية تستغرب إصرار وزارة الخارجية الفرنسية على الاستمرار في حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سورية.

وأضاف إن وزارة الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب وبالتالي يجدر بها أن تعلم أن تنظيم جبهة النصرة مصنف من قبل الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وأن ما يقوم به الجيش السوري في تلك المنطقة هو لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها.

وتابع المصدر أن سورية تنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين وتستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى أن جبهة النصرة ليست طرفا في تفاهمات أستانة وبالنتيجة فإن من يوفر الغطاء لهذه المنظمة الإرهابية يعني تأمين الدعم لها وهذا يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4387 sec