رقم الخبر: 211660 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2018 الوقت: 14:20 الاقسام: منوعات  
زمن المعارك «الهابطة»!
أسعدتم صباحاً

زمن المعارك «الهابطة»!

لا يمر يوم أو يومان إلا ويتحفنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«فلتة» من فلتاته الفنتازية!!..

بالأمس حكينا عن اعلانه الصداقة الحميمية مع كيم بتاع كوريا الشمالية.. وقبلها بيومين ضجّت وسائل الإعلام بتهديداتهما «الزرّية» هذا يقول الزر النووي على مكتبي وذاك يرد عليه الزر اللي عندي أكبر!!..

لم تمض 24 ساعة على المعركة «الزرّية» الساخرة لترامب مع كيم.. وإذا بمعركة «انحلال» جديدة تشتعل أوارها بين السيد ترامب والسيدة ستيفاني كليفورد!! هي تقول بيني وبين فخامته أمور «ما تتسّماش» وفخامة الرئيس يرد ويحلف ويقول.. لا والله.. هذه أمور قديمة من أيام الصبا والشباب.. ويقف الى جانب ترامب في هذه المعركة حامية الوطيس المحامي اليهودي مايكل كوهين.. ويقول أنا عندي وثائق تثبت أن هذه الأمور تعود للعام 2006م. ومافي شي جديد!! دفعنا لها قبل سنتين (130) ألف دولار.. مش عشان «شغل» جديد!! وانما عشان تلتزم الصمت ونحن كنّا نريد الدخول في الحملات الدعائية لإنتخابات الرئاسة.. نعم يا سيادة الرئيس إنها معركة حامية الوطيس.. واعلم أنه «وطيسي وطيسك»!! ولابأس بالترحم على الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا صاحب هذا المصطلح.

قبل أن أنتقل الى فقاعة جديدة لترامب أحب أن أخبركم أن الست كليفورد خصيمة الرئيس في هذه المعركة معروفة في أمريكا بإسم «ستورمي» وهي نجمة.. ساطعة.. في مجال الأفلام الإباحية أجلّكم الله تعالى.

لم تهد تلك المعركة وإذا بضخامة الرئيس يفجّر لنا قنبلة تسلية جديدة حيث قال في خطاب له أمام المشرعين من الكونغرس أن اللاجئين الذين يفدون الينا هم حثالة.. ومن بلدان قذرة!! وهذا الكلام البذيء الهابط لم يتلفظه أي رئيس أمريكي في كل تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.. ليس لأنهم «خلوقين» بل لأنه مخالف للمادة «25» من الدستور الأمريكي.. وهذا ما نظن أن تكون له تبعات في الأيام القادمة.

أن يكون دونالد ترامب شخص بذيء وهابط وماعندوش أخلاق ولا قيم ولا حتى مستوى باقي نظراءه الأمريكان السابقين!! هذا شيء أنا لا أرى فيه شيئاً عظيماً وخطيراً.. لأن من يأمر بإبادة البشر وشن الحروب وغيرها من الجرائم البشعة لا يقل هبوطاً أخلاقياً عن ترامب.. ولكن ما يؤلمني في القصة كلها أنه يوجد لدينا وبيننا من الناس البسطاء الذين خدعهم الإعلام السعودي أو المعتدل بشكل عام أن هذا رئيس لدولة عظمى .. وهو المنقذ والنصير لنا.. وعلينا أن نفرش له السجاد الأحمر.. ونستقبله بماء عيوننا.. ونرقص بالسيوف بين يديه!!..

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9453 sec