رقم الخبر: 211870 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2018 الوقت: 18:58 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون في ريفي حماة وحلب
مطالبات كردية بوقف القصف التركي على عفرين

الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون في ريفي حماة وحلب

* بجهود روسية.. السجن يتحول إلى مدرسة في دير الزور

يقوم العسكريون الروس بالتعاون مع الحكومة السورية بإعادة إنشاء البنية التحتية شرق محافظة دير الزور، ويولون اهتماما خاصا للمنشآت الاجتماعية وقبل كل شيء للمدارس والمستشفيات.

وقال اللواء الروسي يفغيني بوبلافسكي في كلمة ألقاها أمام الصحفيين في مراسم فتح مدرسة في قرية حطلة الواقعة على بعد عدة كيلومترات من المدينة: "نرى بوضوح نتائج عمل لجنة إدارة الأراضي الشرقية لمحافظة دير الزور. وبينها المدارس العاملة والمحلات التجارية والمستشفيات والناس الذين يقومون بالزراعة".

وأضاف اللواء بوبلافسكي أن عمل العسكريين الروس في هذه المنطقة لا يقتصر على إعادة إعمار المؤسسات الدراسية والطبية، مشيرا إلى استمرار العمل في نزع الألغام.

وأفاد اللواء بأن العسكريين الروس سينشرون في دير الزور في الأيام القريبة القادمة أنابيب المياه المتنقلة لإعادة إعمار الأجزاء المدمرة من الأنابيب الموجودة. وقال: "سنوصل إلى هنا أنابيب المياه المتنقلة وبعد إقامتها سيبدأ تزويد التجمعات السكنية بالمياه. وهذه الأنابيب مخصصة لربط الأجزاء المدمرة من أنابيب المياه القائمة".

وقدم العسكريون الروس للطلاب السوريين يوم افتتاح المدرسة في القرية اللوازم المدرسية وعدة أطنان من المواد الغذائية.

وتعتبر المدرسة في قرية حطلة المؤسسة منذ 40 عاما أكبر وأفضل مدرسة في ضواحي دير الزور. وحول مسلحو "داعش" أثناء سيطرتهم على المنطقة جزءا منها إلى سجن نفذوا فيه إعدامات جماعية.

ميدانياً تابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف حماة الشماليّ الشرقيّ وسيطروا على تل موتيلات المشرف على قريتي طوطح وابو حريق بعد مواجهات مع داعش.

كما حرّروا قريتي ماسح وتلّ ماسح غرب بلدة تلّ الضمان في ريف حلب الجنوبيّ بعد معارك مع جبهة النصرة.

وفي ريف حلب الجنوبيّ أيضاً حرّر الجيش وحلفاؤه في محور المقاومة تلة الشهيد وقرى البطرانة جفر منصور عوينات كبيرة عوينات صغيرة ومرحمية.

إلى ذلك، حرّر الجيش السوري 23 مدنياً كانوا مختطفين في غوطة دمشق الشرقية.

ومعظم المحرّرين اختطفهم مسلّحو جبهة النصرة لدى هجومهم في آذار/ مارس العام الماضي على محيط كراجات العباسيين واحتجزوا في الغوطة مدة تزيد على 9 أشهر إلى أن تمكّن الهلال الأحمر السوريّ من نقلهم إلى دمشق.

وتحدّث بعض المحرّرين عن حالة إنسانية صعبة يعيشها المخطوفون من ضاحية عدرا العمالية لدى المسلّحين.

من جهة اخرى افادت مصادر مطّلعة بانّ الجيش التركي والمجموعات العسكرية المتحالفة معه  قصفوا مناطق في عفرين وأضاف أن القصف جرى على جبهتين الأولى من قلعة سمعان واستهدف قريتي  إيسكا وشادري التابعتين لناحية شيراوا، والثانية من أعزاز واستهدف منطقة فيلات القاضي ومرعناز وقطمة من دون معرفة حجم الخسائر.

يأتي ذلك في ظلّ مواصلة تركيا حشد تعزيزاتها على الحدود مع عفرين، في غضون ذلك سجّل استنفار أمنيّ في المخافر الحدودية مع سوريا مع تحرّك آليات مدرّعة تابعة للاستخبارات والقوات الخاصة التركية  في منطقة مرشد بينار القريبة من الريحانية المقابلة لعين العرب كوباني.

وليل الثلاثاء أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لنظيره الأميركيّ ريكس تيلرسون أنّ العملية العسكرية التركية المرتقبة داخل الأراضي السورية لن تكون محصورة فقط بمدينة عفرين.

وأوضح أوغلو أنّ العملية العسكرية الجديدة ستمتدّ لتشمل مدينة منبج وباقي المناطق السورية الواقعة شرق نهر الفرات.

من جهته، دعا "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، المجتمع الدولي لإيقاف القصف التركي على منطقة عفرين في شمال سوريا.

وجاء في بيان صدر عن "حزب الاتحاد الديمقراطي" الأربعاء: "إننا في الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي ندين بأشد العبارات القصف التركي لعفرين الآمنة المسالمة... ونطالب المجتمع العالمي والأسرة الدولية وكافة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والقانونية بتحمل مسؤولياتها تجاه أكثر من مليون نسمة يقطنون عفرين".

وأضاف "كما نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرّك الفوري والعمل بما يلزم كي تكون منطقة شمال سوريا بغرب الفرات وشرقها منطقة آمنة".

وتابع: "إننا نؤكد أن عفرين لن تكون لوحدها، فكل مدن وقرى روج آفا وشمال وشرق سوريا على أهبة الاستعداد للوقوف صفا واحدا في وجه من يقف ضد إرادة الشعوب ومطالبها المشروعة".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3623 sec