رقم الخبر: 211963 تاريخ النشر: كانون الثاني 19, 2018 الوقت: 17:44 الاقسام: عربيات  
رغم الإسناد الجوي.. قوات الجيش واللجان تصدّ زحفاً لقوات هادي باتجاه ميدي
وقنص 7 جنود سعوديين ودك مواقع لهم في نجران وجيزان

رغم الإسناد الجوي.. قوات الجيش واللجان تصدّ زحفاً لقوات هادي باتجاه ميدي

* "رايتس ووتش": تحالف السعودية هاجم مرارا مناطق مأهولة بالسكان في اليمن

قالت وزارة الدفاع اليمنية إنّ الجيش واللجان الشعبية كسروا زحفاً جديداً لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي صباح الجمعة شمال صحراء ميدي ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها أغلبهم من المقاتلين السودانيين.

وكان مصدر عسكري يمني أفاد بمقتل وجرح العشرات من قوات هادي فيما دمرت 8 آليات عسكرية لهم خلال تصدي الجيش واللجان لعملية زحف كبيرة لهم باتجاه مديرية ميدي الحدودية مساء الخميس، المصدر أوضح أن قوات هادي والتحالف السعودي حاولت التقدم بإسناد جوي وغطاء مدفعي مكثف للتقدم باتجاه منطقة المزارع وقرى المخازن جنوبي ميدي، حيث شنت طائرات التحالف  14 غارة جوية متتالية على مواقع الجيش واللجان.

بالمقابل، أشار المصدر إلى أنّ الجيش واللجان تمكنوا من تدمير مخزن أسلحة لقوات هادي والتحالف بقصف صاروخي ومدفعي استهدف موقعاً لهم شمالي صحراء ميدي الحدودية مع السعودية في محافظة حَجّة غرب اليمن.

وعلى الحدود اليمنية السعودية أيضاً، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح العديد من قوات هادي بقصف صاروخي ومدفعي للجيش واللجان استهدف تجمعاتهم وتحصيناتهم في منفذ الخضراء الحدودي وجبال العليب عند الحدود المتداخلة بين محافظة صعدة اليمنية ونجران السعودية في المقابل جددت مقاتلات التحالف السعودي شن سلسلة من الغارات الجوية على مواقع الجيش اليمني واللجان الشعبية في منطقة البُقْع الحدودية لتغطية زحوفات قوات هادي باتجاه المنطقة نفسها في مديرية كتاف الحدودية غربي صعدة كما دمرت سلسلة غارات جوية للتحالف محطة لشحن المشتقات النفطية من وقود للسيارات وغاز منزلي في منطقة فروة بمديرية سحار دون أنباء عن وقوع ضحايا، هذا وطالت غارات جوية مماثلة للتحالف منطقة شعيب في مديرية رازِح والخط العام بمديرية الصفراء المجاورة جنوبي غرب المحافظة نفسها شمال اليمن.

وفي ما وراء الحدود اليمنية، قصف الجيش واللجان بقذائف المدفعية مواقع الجيش السعودي في جبلي الشُرفة والشبكة ورقابة نهوقة بنجران السعودية.

يأتي ذلك عقب ساعات من قصف صاروخي ومدفعي للجيش واللجان المجمع العسكري الحكومي في منطقة المِعْزاب ومعسكر قَزَع، وأفاد مصدر عسكري يمني بأن قصف الجيش واللجان بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا حقق إصابات مباشرة، مشيراً إلى أنّ سيارات الإسعاف السعودية شوهدت وهي تهرع إلى مكان إلى مقر المجمع الحكومي العسكري ومعسكر قزع بالتوازي مع ذلك قتل جنديين سعوديين برصاص قناصة الجيش واللجان في تلة خالد بمنطقة العبادية التي دمرت فيها آلية عسكرية للجيش السعودي كما قتل جندي سعودي برصاص قناصة الجيش واللجان في تلة الخزان في قرية قوى بجيزان.

وفي محافظة الجوف شرق اليمن، أعلنت قوات الرئيس المستقيل هادي والتحالف السعودي تقدمها في عدد من المواقع في منطقة اليَتْمَه، في غضون ذلك أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح العديد من قوات هادي بقصف مدفعي للجيش واللجان استهدفهم في صحراء اليتمه بمديرية الخَب والشّعْف شرقي المحافظة الحدودية مع السعودية.

أمّا بمحافظة تعز، فقد تجددت المواجهات بين قوات الجيش واللجان من جهة وقوات الرئيس المستقيل هادي من جهة أخرى، فجر الجمعة،  في محيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري، لكن تلك المواجهات لم تسجل وقوع إصابات من الجانبين أو تَقدمٍ لأي منهما بحسب مصدر محلي شرقي المدينة جنوب اليمن.

هذا ولقي 7 عسكريين سعوديين مصارعهم برصاص قناصة الجيش واللجان الشعبية، فيما دكت المدفعية مواقع عسكرية سعودية في جيزان ونجران. وأوضح مصدر عسكري أن وحدات القناصة للجيش واللجان الشعبية تمكنت من قنص 5 جنود سعوديين خلف قرية حامضة وموقع الشبكة بجيزان.  وأضاف المصدر أن وحدات القناصة قنصت جنديين سعوديين في رقابة الزور في محور نجران. وأوضح أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية قصفت تجمعات للجنود السعوديين في موقع نهوقة بذات المحور.

إلى ذلك، قصفت المدفعية تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ الخضراء وقبالة جبال عليب. وكان الجيش واللجان قد دمروا، الخميس، آلية عسكرية كانت محملة بمرتزقة الجيش السعودي بصاروخ موجه قبالة منفذ الخضراء ما أدى لمصرع من كان على متنها من المرتزقة. ولقي أربعة عسكريين سعوديين مصارعهم برصاص قناصة الجيش واللجان الشعبية خلف قرية حامضة وجنوبها وفي قرية قوى في جيزان.

إلى ذلك، لقي العشرات من الجنود السودانيين ومرتزقة الجيش السعودي مصرعهم يوم الخميس، وجرح آخرون كما تم تدمير آليات ومدرعات لهم في كسر زحف على المزارع وقرى المخازن بجبهة ميدي الحدودية.

وأوضح مصدر عسكري أن الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنوا من كسر زحف كبير على ميدي استمر لأكثر من 5 ساعات وبمساندة الطيران الحربي والاباتشي.

وأكد المصدر مصرع وجرح أعداد كبيرة من الجيش السوداني والمرتزقة أثناء التصدي لمحاولة زحف على المزارع وقرى المخازن بجبهة ميدي، مشيرا إلى أن جثث قتلى العدوان تركت في ساحة المعركة. وأفاد المصدر عن تدمير 5 اطقم وإعطاب آليتين واحراق مخزن اسلحة للغزاة خلال عملية الزحف الفاشلة. وأشار إلى أن طيران العدوان بأنواعه شارك في محاولة الزحف بالإضافة إلى قصف مدفعي وصارخي. وذكر المصدر العسكري أن طيران العدوان شن 14 غارة على المزارع وقرى المخازن بجبهة ميدي خلال عملية الزحف الفاشلة.

يذكر أن وحدات الجيش واللجان الشعبية في جبهة ميدي الحدودية تمكنت من قتل وجرح أكثر من 380 ضابطا وجنديا سودانيا حاولوا التقدم من الداخل السعودي باتجاه الأراضي اليمنية خلال العام الماضي.

يشار إلى أن العدوان السعودي الأمريكي استقدم آلاف الجنود السودانيين وزج بهم في جبهات القتال سواء في جبهة ميدي شمال اليمن أو في جبهة المخا جنوب غرب البلاد.

من جانبها، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها للعام 2018 إن قوات التحالف التي تقودها السعودية والمتورطة في النزاع في اليمن هاجمت مرارا مناطق مأهولة بالسكان. كما منعت المساعدات الإنسانية عن المدن اليمنية، وارتكبت انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن السعودية وبدعم عسكري من الولايات المتحدة ارتكبت العديد من الجرائم بحق أبناء الشعب اليمني؛ فيما دعت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إلى أن تطال العقوبات التي يفرضها "مجلس الأمن الدولي قادة عسكريين كبار في التحالف، بمن فيهم وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، لدورهم في عرقلة المساعدات وغيرها من الانتهاكات".

التقرير الذي صدر في في 643 صفحة، بنسخته الـ 28، تستعرض فيه المنظمة الممارسات الحقوقية في أكثر من 90 بلدا؛ حيث لفت التقرير الى استخدام التحالف بقيادة السعودية الذخائر العنقودية بالإضافة الى تنفيذ عشرات الضربات الجوية العشوائية التي قتلت آلاف المدنيين في انتهاك لقوانين الحرب، ومنذ ذلك الحين، وثّقت هيومن رايتس ووتش 6 هجمات للتحالف أسفرت عن مقتل 55 مدنيا، من بينهم 33 طفل.

وأكد التقرير أن التحالف منع دخول البضائع إلى الموانئ البحرية التي يسيطر عليها من أسماهم الحوثيين، أغلق الموانئ الهامة، دمر البنية الأساسية، وقيد وصول العاملين في المجال الإنساني كما انتهكت الأعمال العسكرية للتحالف الحظر الذي تفرضه قوانين الحرب على تقييد المساعدات الإنسانية وتدمير الأشياء الضرورية لبقاء السكان المدنيين. لافتا أن  هذه الانتهاكات وتجاهل التحالف للمعاناة المبلغ عنها للسكان المدنيين تشير إلى أن التحالف قد ينتهك حظر استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب، وهي جريمة حرب.

كما قالت ويتسن: "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرهم يخاطرون بالتواطؤ في الضربات الجوية غير القانونية التي ينفذها التحالف من خلال الاستمرار في تقديم أسلحة إلى السعودية. في مواجهة أسوأ ازمة انسانية في العالم، كما دعت الحكومات أن تحثّ الأمم المتحدة على فرض عقوبات ضد القادة السعوديين وعدم بيع مزيد من القنابل لاستخدامها في ضرب الأسواق والمدارس والمستشفيات اليمنية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1915 sec