رقم الخبر: 213756 تاريخ النشر: شباط 13, 2018 الوقت: 18:15 الاقسام: محليات  
قائد سلاح الجو الايراني: على اميركا و(اسرائيل) والسعودية الرضوخ لتغيير قواعد اللعبة الجديدة بالمنطقة
مؤكداً ان المفاوضات حول الصواريخ خط احمر لايران

قائد سلاح الجو الايراني: على اميركا و(اسرائيل) والسعودية الرضوخ لتغيير قواعد اللعبة الجديدة بالمنطقة

اعلن قائد سلاح الجو للجيش الايراني العميد طيار حسن شاه صفي، تغير قواعد اللعبة في سوريا وغرب آسيا بعد غلق ملف داعش مؤكدا ان على اميركا والكيان الصهيوني والسعودية الرضوخ لقواعد اللعبة الجديدة أمنياً وسياسياً او التشبث كما في السابق بإثارة التوتر والحروب التي جعلتهم اليوم في اضعف الظروف.

واضاف: إن إثارة الحروب والارهاب التي كان من المقرر ان تسهم في ضمان امن الكيان الصهيوني، وان تخدم اداة الارهاب الوهابي المصالح الاستعمارية لاميركا والغرب، فان مئات مليارات الدولارات التي رصدت لهذا المخطط لم تفض الى فشله فقط بل انها قادت الى تعزيز قدرة ودور محور المقاومة الاقليمي باعتباره اللاعب الرئيسي وغيّرت قواعد اللعبة الجديدة ووسعت دائرتها.
وتابع: ان واشنطن والرياض وتل ابيب ومن خلال ادراكهم حقيقة ان ايران في السنوات الاخيرة ولا سيما عقب الحرب على داعش باتت تتمتع بدور اوسع في المنطقة وبدأوا يعملون على الحد من نفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك من خلال تجنب المواجهة المباشرة وتوخي الاساليب الناعمة والحروب بالنيابة والدبلوماسية ويعود ذلك الى عجزهم وعدم جهوزيتهم للمواجهة المباشرة مع ايران.
واكد قائد القوة الجوية بان المفاوضات حول الصواريخ تعد خطاً أحمر بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيراً الى سباق التسلح في ظل الحروب النيابية في منطقة غرب آسيا وقال: انه ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وبدء الحرب الباردة، تحولت الحروب النيابية الى ظاهرة معروفة في العلاقات الدولية وهو الامر الذي ظهر خلال العقد الاخير باكثر اشكاله تدميرا عبر تنظيم الجماعات التكفيرية – الارهابية ضد الحكومات الرسمية المعترف بها.
واضاف قائد القوة الجوية الايرانية، انه في التطورات الاخيرة التي حصلت في غرب آسيا اختارت اميركا بعض دول المنطقة العميلة لها لتنوب عنها حيث تسعى عبر هذا الطريق للضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وتابع العميد طيار شاه صفي، انه وفي عهد الرئيس الاميركي الجديد حيث تواجه المنطقة حروبا نيابية وكذلك مكافحة الجماعات التكفيرية – الارهابية، قامت الدول التي كانت قد كدست اسلحة اميركية باستخدام هذه الاسلحة وتقديم طلبات لشراء المزيد، ما اوجد قفزة اقتصادية لأصحاب الصناعات العسكرية الاميركية في عهد العجز في ميزانية البنتاغون، بحيث رسم آفاقا مؤسفة وسوداوية لسباق التسلح الجديد في المنطقة.
وقال: انه وفي مثل هذه الظروف حيث يقوم المسؤولون الاميركيون المجرمون وبعض حلفائهم وبالطبع الحكام حديثي العهد الذين يرون حياتهم السياسية رهنا في التمتع بدعم اللوبي الصهيوني الاميركي، وبهدف إيجاد قيود ورقابة على الانشطة الصاروخية الايرانية ومداها، فان ما يدعو للتأمل هو الحديث عن مفاوضات حول القدرات الصاروخية الايرانية التي تعد خطا سياديا احمر لبلادنا ومتعلقا بالامن القومي.
واشار الى اعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني من قبل ترامب واضاف: ان هذا الإجراء ادى الى إزالة لثام المناداة بالسلام عن وجه اميركا القبيح بشأن موقفها من حقوق الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.
وتابع قائلاً: إن هذا الامر فضلا عن انه دق آخر مسمار في نعش الامل الخاوي للمفاوضين من اجل السلام مع هذا الكيان القاتل للاطفال وانهيار القناع الاميركي المتظاهر بالحياد، فانه يعد كذلك كارثة كبرى للحقوق الدولية والقوانين العالمية ومنها القراران المرقمان 242 و271 لمجلس الامن اللذان يؤكدان على عدم شرعية إحداث أي تغيير في وضع مدينة القدس.
وقال قائد القوة الجوية الايرانية، رغم ان توقعات اميركا هي انها سوف لن تواجه ردا جديا أزاء إجراءاتها في حالة الفوضى القائمة في هذه بالمنطقة الا انه على قادة واشنطن ان يتوقعوا انتفاضة اوسع بكثير من الانتفاضتين الاولى والثانية وستشمل كل انحاء العالم الاسلامي، لانه رغم خيانة بعض الانظمة بالمنطقة في هذه القضية الا ان القدس ستبقى على الدوام معيارا لعزة او ذلة العالم الاسلامي.
واشار الى الاستفتاء الذي جرى في منطقة كردستان العراق وباقي أحداث المنطقة وقال: إن الكيان الصهيوني واميركا يدركان بوضوح ان ايران باعتبارها محور مقاومة في وجه نوازع الهيمنة الاميركية في منطقة غرب آسيا وكذلك باعتبارها نظاما يقوم على السيادة الشعبية التي تعد ذخرا كبيرا دعامتها الاعتماد على الامن الشعبي.
وفي الختام اكد ان القدرات الدفاعية الايرانية لا تنتهك أمن المنطقة بل تعد دعامة راسخة لإقرار الامن في منطقة الخليج الفارسي الحساسة ومن هنا فإن رسالة القوات المسلحة الايرانية هي رسالة سلام وود وتطلع للتعاون وتطوير الروابط والعلاقات العسكرية مع باقي البلدان.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/4122 sec