رقم الخبر: 214037 تاريخ النشر: شباط 17, 2018 الوقت: 19:59 الاقسام: عربيات  
استعدادات لدخول القوات السورية منطقة عفرين
تركيا تنفي استخدام أسلحة كيميائية في قصفها شمال سوريا

استعدادات لدخول القوات السورية منطقة عفرين

* الاتحاد الأوروبي يضع شرطين للمساهمة في إعمار سوريا * القوات الاميركية تنقذ اثنين من قيادات داعش بريف الحسكة * الدفاع الروسية: الوضع في مناطق خفض التوتر مستقر

دمشق ـ وكالات: افاد مصدر عسكري سوري عن تحضيرات واستعدادات للجيش السوري قرب منطقة عفرين مع انباء عن التحضير لدخوله الى المنطقة.

وكانت مصادر اشارت الى انه تم التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية، والقوات الكردية شمالي سوريا على نشر الجيش قواته خلال أيام على الحدود التركية السورية في منطقة عفرين.

وكان المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردي، ريزان حدو اعلن عن ترحيبه بقيام الجيش السوري بالدفاع عن عفرين من الهجوم التركي، لافتاً إلى أن الوحدات لا يمكن أن تمنع أي سوري من الدفاع عن عفرين.

من جانبه قال مصدر دبلوماسي تركي إنّ جيش بلاده لم يستخدم أسلحة كيميائية في عملياته بسوريا.

وأشار المصدر في تصريح لرويترز إنّ تركيا "تراعي تماماً" المدنيين والاتهامات بهجوم بالغاز في عفرين بسوريا هو "دعاية سوداء" ضد أنقرة.

وكانت مصادر طبية قالت، أنّه تمّ إسعاف 6 حالات اختناق إثر إطلاق قذائف تحوي غازات سامة على قرية أرندة في عفرين.

وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إنّ قصفاً تركياً طال القرية وتسبب بمشكلات في التنفس وبأعراض أخرى للمصابين تشير إلى أنه كان هجوماً بالغاز.

وتمّ نقل المصابين إلى مشفى آفرين في عفرين. وقال الإداري في المشفى الدكتور خليل صبري "نتيجة استنشاق المصابين لمواد كيماوية سامة تعرضوا لحالات اختناق، بالإضافة إلى أعراض الحك والتحسس على الجلد".

وأوضح صبري أن المصابين يتلقون العلاج، وهم الآن تحت المراقبة، وأشار إلى أنهم سيكشفون عن نوع المواد التي تعرضوا لها بعد إجراء التحليلات والفحوصات اللازمة للمصابين.

ونشر ناشطون صوراً لبعض الحالات التي قالوا إنها لمصابين نقلوا إلى المستشفى بسبب القصف التركي.

وقال المرصد السوري المعارض لرويترز إن القوات التركية وفصائل متحالفة معها من المعارضة المسلحة السورية قصفت القرية بقذائف، ونقل عن مصادر طبية في عفرين قولها إن ستة أشخاص أصيبوا في الهجوم بصعوبة في التنفس واتساع في حدقة العين مما يشير إلى أنه كان هجوماً بالغاز.

ونقلت الوكالة العربية السورية سانا عن طبيب في مستشفى بعفرين قوله إن القصف التركي للقرية تسبب في إصابة هؤلاء الأشخاص بالاختناق.

هذا وأفادت مصادر خبرية بأن الحوامات الامريكية نفذت انزالا بقرية تويمين 50 كيلومترا شمال شرق الشدادي بريف الحسكة، تم خلاله اجلاء 4 اشخاص من اهالي المنطقة بينهم امني في تنظيم "داعش" الارهابي واخر مهرب لعناصر التنظيم.

وتعتبر منطقة الاجلاء منطقة خطوط خلفية لجماعة "داعش" التي ما زالت تتواجد في تلك المنطقة.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن الوضع في مناطق تخفيف التوتر في سوريا يتميز بالاستقرار.

وقالت الوزارة في نشرتها الإعلامية على موقعها الرسمي: " رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 12 خرقا بينما رصد الجانب التركي 4 خروقات.

وأضافت الوزارة في نشرتها: "ما زال الوضع في مناطق تخفيف التوتر في سوريا يتميز بالاستقرار، فقد رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة 12 خرقا في دمشق وضواحيها (6) محافظتي حلب (1) واللاذقية (5).

وبدوره رصد الجانب التركي 4 خروقات وذلك في دمشق (2) إدلب (2).

هذا وقام مركز المصالحة الروسي بإيصال 1/1 طن من المساعدات الإنسانية إلى مناطق مختلفة في ريف حلب.

كما أنه تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة تقديم الإسعافات والخدمات الطبية لــ 62 شخصا.

وخلال الــ 24 ساعة الماضية تم توقيع اتفاقية واحدة بشأن انضمام قرية بريف حلب إلى نظام وقف الأعمال القتالية ليرتفع عدد تلك البلدات إلى 2362.

ولم يتغير عدد الفصائل المسلحة التي أعلنت عن قبولها بتنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية وهو 234 فصيلا.

من جهة اخرى أثارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، إمكانية جمع الأموال لإعادة “إعمار سوريا”، لكن بشرط انحسار القتال، وأن تضمن روسيا مشاركة جادة لحليفها الأسد في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تعاني حالة من الجمود.

ويريد الاتحاد الأوروبي الاستفادة من دوره كأكبر جهة مانحة للمساعدة في إحياء محادثات السلام التي لم تحقق تقدماً يذكر خلال السنوات الماضية، حتى وصلت تلك المحادثات إلى طريق مسدود.

وقالت موغريني التي تستضيف مؤتمراً دولياً بشأن سوريا يومي 24 و25 أبريل/ نيسان المقبل في بروكسل، إنها قد “تسعى إلى تعهدات ليس بمساعدات إنسانية فحسب، لكن بالإنعاش السريع في سوريا حيث أودت الحرب متعددة الأطراف بحياة مئات الآلاف وشردت ملايين آخرين”، وفق قولها.

وأضافت: "نحن مستعدون ونعتزم أيضاً اغتنام فرصة المؤتمر لتعبئة الموارد للإنعاش المبكر لا سيما في المناطق المحررة من داعش”، لافتةً أيضاً في مؤتمر صحفي إلى أن الاتحاد الأوروبي “يريد أن يرى تحسنا على الأرض والاتجاه الذي نراه اليوم هو النقيض تماما (…) في الوقت الراهن لا نرى وقفا للتصعيد. في الوقت الراهن نرى تصعيداً".

وشهد مؤتمر سوريا العام الماضي في بروكسل تعهد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 2/1 مليار يورو لعام 2017. وقالت موغريني إن "التكتل سيقدم أموالاً جديدة هذا العام وتوقعت الأمر نفسه من مشاركين من أكثر من 70 دولة".

لكن مؤتمر 2017 افتقر إلى الوفود رفيعة المستوى من روسيا، وتركيا، والولايات المتحدة، وسرعان ما طغى عليه هجوم كيماوي وقع في سوريا.

وقالت موغريني إن الاتحاد الأوروبي يدعم المعارضة السورية لمساعدتها لتصبح أكثر اتحاداً واستعداداً لمحادثات الأمم المتحدة. لكنها أضافت أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع نقل الرسالة لأنه لا يملك نفوذاً على النظام أو اتصالات معه.

وأضافت المسؤولة الأوروبية: "ما نفعله في هذه الأيام والأسابيع بكثافة أكثر من ذي قبل هو أننا نجري محادثات مع أطراف تملك نفوذاً على دمشق ونشجعهم على ضمان أن يشارك النظام بمصداقية في المحادثات بجنيف".

* تصريح وقح للغاية من نتنياهو حول هضبة الجولان

من جانب آخر قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إن "إسرائيل" ستبقى على إحتلالها لهضبة الجولان السورية التي احتلتها عام 1967 إلى الأبد.

وقال رئيس مكتب نتنياهو في تصريح مكتوب " إن نتنياهو قال للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هضبة الجولان ستبقى بيد" إسرائيل" إلى الأبد".

وأشار إلى أن نتنياهو التقى الأمين العام للأمم المتحدة على هامش مؤتمر ميونخ في المانيا حسبما افادت وكالة شهاب للانباء.

وأضاف نتنياهو "إن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا"، وتابع "يجب على إيران ألا تبني قواعدها في سوريا ، نحن سنعمل ضد ذلك"، بحسب المصدر نفسه.

* تركيا ترسل تعزيزات جديدة لرفد عمليتها العسكرية في عفرين

هذا ووصلت دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية التركية مساء الجمعة إلى ولاية هطاي التركية الحدودية مع سوريا لدعم القوات المشاركة في العملية العسكرية في منطقة عفرين شمال غربي سوريا.

وذكرت وكالة “الأناضول” التركية، أن قافلة تضم ناقلات جند وسيارات إسعاف عسكرية، وصلت هطاي في إطار ما يسمى بـ”غصن الزيتون”.

* الجيش السوري يحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية باتجاه تلكلخ

إلى ذلك أحبطت وحدة من الجيش السوري محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية إلى منطقة تلكلخ بريف حمص.

وأفاد مراسل سانا في حمص بأن عناصر من حرس الحدود في الجيش السوري اشتبكوا ظهر السبت مع مجموعة إرهابية قرب قرية معربو بريف تلكلخ الغربي حاولت التسلل عبر أحد المعابر غير الشرعية على الحدود السورية اللبنانية.

وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط محاولة التسلل بعد مقتل أحد أفراد المجموعة الإرهابية وفرار من تبقى باتجاه الأراضي اللبنانية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/6709 sec