رقم الخبر: 214131 تاريخ النشر: شباط 18, 2018 الوقت: 18:45 الاقسام: عربيات  
شهيدان بقصف جوي ومدفعي صهيوني مكثّف على قطاع غزة
ومضادات (القسام) تتصدّى للعدوان

شهيدان بقصف جوي ومدفعي صهيوني مكثّف على قطاع غزة

* لجان المقاومة الفلسطينية تؤكد جهوزيتها للدفاع عن الشعب والتصدي لأي عدوان صهيوني

قصفت طائرات العدو الصهيوني ومدفعيته مساء السبت وفجر الأحد عددا من الأهداف في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ بزعم الرد على إصابة 4 عسكريين صهاينة من لواء (غولاني) بينهم ضابط برتبة قائد سرية في تفجير عبوة ناسفة زرعت بمحاذاة السياج الأمني العازل شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأفاد مسعفون عن إنتشال جثماني شهيدين شرق مدينة رفح، كان الإحتلال قد إستهدفهما ليلاً على مقربة من الحدود جنوب قطاع غزة.
ولاحقا تم التعرف على هوية الشهيدين، وهما سالم محمد صباح (أبوغيث) 17عاماً وعبدالله أيمن أبوشيخة 17عاماً.
وفي تفاصيل القصف المعادي، إستهدفت الطائرات الحربية المعادية موقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) وسط القطاع بثلاثة صواريخ، وإلى الشرق من مدينة رفح، أصيب فلسطينيان بجراح إثر قصف مدفعي طال محيط مطار الشهيد ياسر عرفات المدمّر.
كما قصفت طائرات الاحتلال موقع (اليرموك) التابع للمقاومة شرق غزة ب4 صواريخ.. وعند الأطراف الجنوبية الشرقية للمدينة، إستهدفت طائرات العدوان موقع (تونس) ب 3 صواريخ، وذلك بالتزامن مع قصف أرض زراعية مجاورة.
كما استهدف طيران الاحتلال موقع تدريب للمقاومة شرق مدينة خانيونس.. وفي شمال القطاع، قصفت المدفعية (الإسرائيلية) نقطتي رصد للمقاومة شرق بلدة بيت حانون.
بالمقابل، أعلنت كتائب القسام أن مضاداتها الأرضية قامت بالتصدي لطيران العدو الحربي أثناء إغارته على عدد من الأهداف في القطاع، وأجبرته على مغادرة الأجواء.
تقارير (إسرائيلية) تحدثت عن تعرض الطيران الصهيوني لإطلاق نار من أسلحة ثقيلة في سماء المنطقة الشرقية من رفح.
إلى ذلك، أشارت التقارير إلى تضرر منزل أحد المستوطنين؛ إثر إصابته بصاروخ أطلق من القطاع.
وكانت أوساط مسؤولة في (تل أبيب) أجمعت على خطورة ما حصل عند الحدود مع القطاع، معتبرة إياه الحدث الأبرز منذ الحرب العدوانية عام 2014.
ولم يغب رئيس حكومة الكيان، بنيامين نتنياهو، عن جوقة التهديد ضد غزة؛ على الرغم من تواجده في الخارج.. كما فرضت التطورات الأخيرة نفسها على التحليلات والتعليقات (الإسرائيلية).
وقد أفاد مراسل الميادين بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت سلسلة غارات على المناطق الشرقية لقطاع غزة، كما قصفت مواقع تابعة للمقاومة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف عدة أهداف تابعة لحركة حماس بينها أنفاق.
كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت تصدي مضاداتها الأرضية لطيران العدو الإسرائيلي أثناء إغارته على أهداف في قطاع غزة، فيما نقل مراسل الميادين عن وزارة الصحة الفلسطينية تأكيدها عدم وقوع أية إصابات في اعتداءات الاحتلال في غزة.
من جانبه حمّل حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي تداعيات التصعيد على قطاع غزة، وفي لقاء مع الميادين، قال قاسم: إن تداعيات التصعيد تعني الرد على اعتداءات الإحتلال.
الإعتداءات الجوية والبرية الإسرائيلية جاءت بعد إصابة 4 جنود إسرائيليين بينهم إثنان في حال خطرة في انفجار عبوة قرب السياج الحدودي مع قطاع غزّة في خانيونس.
ووصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من ميونخ ما جرى بأنه الأخطر، مهدداً بردٍ مناسب.
الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب وصف ما جرى بإبداع يتجدد للمقاومة، وأضاف: أرض غزة ليست نزهة وليست مزرعة لأعدائها، حدودها أشواك وبنادقها مشرعة وسواعد أبنائها تقذف الغضب في وجه الحصار والعدوان.
وكانت وسائل إعلام صهيونية نقلت نبأ انفجار عبوة ناسفة قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة، في دورية إسرائيلية، ما أدى لإصابة 4 جنود إسرائيليين، جراح إثنين منهم بليغة، فيما البقية بين المتوسطة والخفيفة.
وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الأخير قصف موقع مراقبة جنوبي قطاع غزة رداً على تفجير العبوة الناسفة، وقال موقع (يديعوت أحرونوت) العبري أن التقديرات تشير إلى أن النقطة المستهدفة تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فيما حمّل الجيش الصهيوني حركة حماس المسؤولية عن العملية.
وفي تفاصيل إنفجار العبوة الناسفة، قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن الحادثة وقعت بالقرب من الجزء الجنوبي للسياج الحدودي مع قطاع غزة، أثناء عمل قوة من لواء (غولاني) ومحاولة الجنود إزالة علم فلسطيني تم وضعه الجمعة خلال الاحتجاجات.
وقال معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة (أور هيلر): إن الحدث هو الأخطر منذ عملية الجرف الصلب، ونحن لا نستطيع قول كل شيء، وأضاف: ربما مساءً ستتضح تفاصيل أكثر ومن المؤكد أن الحادثة لم تنته، ومعنى ذلك أن الجيش الإسرائيلي سيرد بقسوة في ساعات الليل.
من جهتها، لجان المقاومة الفلسطينية قالت: إن عملية شرق خانيونس عمل بطولي يأتي في إطار الرد على توغلات العدو، ورسالة مهمة تؤكد جاهزية المقاومة وحضورها في الدفاع عن شعبنا، في حين باركت ألوية الناصر صلاح الدين عملية شرق خانيونس واعتبرتها مؤشراً على جهوزية المقاومة للتصدي لأي عدوان.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0901 sec