رقم الخبر: 214214 تاريخ النشر: شباط 20, 2018 الوقت: 18:27 الاقسام: عربيات  
الرئيس اللبناني يبحث في العراق ملفات سياسية واقتصادية ومكافحة الارهاب
العراق يبحث (إعادة إعماره) مع دبلوماسيي الدول المانحة

الرئيس اللبناني يبحث في العراق ملفات سياسية واقتصادية ومكافحة الارهاب

* إثر إستشهاد عدد من مقاتلي الحشد الشعبي.. العبادي يوجّه بملاحقة جيوب الإرهاب في كركوك * العبادي: استفتاء الاقليم كانت له تبعات خطيرة * القضاء العراقي يطلق سراح داعشية فرنسية * الموصل: احباط محاولة تسلل لداعش.. واعتقال 7 عناصر من التنظيم

بغداد/نافع الكعبي - أكد رئيس الجمهورية العراقية، فؤاد معصوم، الثلاثاء، انه بحث مع نظيره اللبناني العلاقات بين البلدين ودخول العراقيين الى لبنان واللبنانيين للعراق، فيما شهدت بغداد اجتماعًا بين مسؤولي الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي وممثلي البعثات الدبلوماسية تم خلاله بحث آليات تنفيذ الالتزامات التي أعلنت عنها دولهم في مؤتمر إعمار الكويت، الذي اختتم أعماله هناك الأربعاء الماضي. 
وقال معصوم خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس اللبناني ميشال عون في مقر رئاسة الجمهورية ببغداد وحضرته وسائل إعلام: إن العلاقات بين العراق ولبنان تاريخية تعود لآلاف السنين، مبينا ان هذه العلاقة تاريخية وثقافية وسياسية وهناك مصالح مشتركة بين البلدين، واضاف معصوم: تحدثنا مع عون عن النقاط التي تطور العلاقات بين البلدين بشكل عملي، لافتا الى اننا بحثنا التسهيلات لدخول العراقيين الى لبنان ودخول اللبنانيين للعراق. وأعرب الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، عن امله ان يستكمل العراق القضاء على الخلايا الارهابية النائمة، فيما وجه دعوة رسمية لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم لزيارة لبنان. 
وقال عون خلال المؤتمر الصحافي: إن اللقاء مع الرئيس معصوم عكس آواصر الاخوة والتاريخ بين البلدين والشعبين الشقيقين، مثمنا صمود العراقيين لمواجهة الظروف التي عانوا منها وعلى رأسها الارهاب، واضاف: إن لبنان واجه معاناة مماثلة من قوى الظلام التي ربطت على حدودنا الشرقية، وكان القرار مواجهتها حتمية ونجحنا في ذلك، معربا عن أمله ان يستكمل العراق القضاء على الخلايا الارهابية النائمة. ووجه عون دعوة الى الرئيس العراقي فؤاد معصوم لزيارة لبنان في اقرب وقت. 
وقال مراسل السومرية نيوز: إن الرئيس اللبناني ميشال عون وصل، الثلاثاء، الى مقر رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية وسط بغداد، مبينا انه تم اجراء مراسيم الاستقبال الرسمي. 
وبحث عون خلال الزيارة التي استغرقت يوما واحدا مع الرئيس معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية اضافة الى بحث التطورات في المنطقة والتهديدات الاسرائيلية للبنان. 
واضاف المراسل: إن الوفد المرافق لعون يضم وزراء الداخلية نهاد المشنوق والخارجية جبران باسيل والصناعة حسين الحاج حسن والسياحة أواديس كيدانيان ووزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني ورئيس حزب الطاشناق النائب آكوب بقرادونيان. 
وعن زيارة عون إلى العراق، ومدى أهميتها، يشير النائب سليم سلهب في حديث صحافي، إلى أن هناك تقاربًا في بعض الملفات بين لبنان والعراق يجب تباحثها بين البلدين، خاصة من الناحية الأمنية ومن ناحية مكافحة (الإرهاب)، وكذلك النزوح السوري في البلدان المجاورة، أي في العراق والأردن ولبنان، وهناك أجواء إيجابية في التعاطي بين لبنان والعراق، من خلال اتخاذ مواقف موحدة في مجمل الموضوعات. 
وأكد سلهب أن التنسيق الأمني والمعطيات الموجودة بين البلدين يمكنها أن تساهم في تعزيز الإستقرار بين البلدين، فهناك هموم مشتركة، والمعلومات المشتركة تساعد الحكومة العراقية وكذلك اللبنانية على حد سواء. 
وأشار سلهب الى أن الجيش العراقي قام بجهود جبارة في الحرب ضد (داعش) والتكفيريين، وكذلك الجيش اللبناني قام بمهمات بطولية في هذا الخصوص، والمعلومات المتبادلة بين الطرفين قد تفيدهما معًا، ومصلحتنا إيجابية في التعاون مع العراق في هذا الخصوص، إن كان اقتصاديًا وماليًا وأمنيًا مع وجود فروع لمصارف لبنانية كثيرة في العراق، واستثمارات لبنانية هناك أيضًا. 
* العراق يبحث (إعماره) مع دبلوماسيي الدول المانحة 
وبدأ العراق مباحثات مع دبلوماسيي الدول المانحة آليات إنفاق أموالها المقدمة لإعماره، البالغة 30 مليار دولار، والتي قدمتها خلال مؤتمر الكويت الأخير لإعمار المناطق العراقية المتضررة جراء الحرب مع الإرهاب، وسط انتقادات للنتائج المتواضعة للمؤتمر. وشهدت بغداد اجتماعًا بين مسؤولي الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي وممثلي البعثات الدبلوماسية تم خلاله بحث آليات تنفيذ الالتزامات التي أعلنت عنها دولهم في مؤتمر إعمار الكويت، الذي اختتم أعماله هناك الأربعاء الماضي. 
وشارك في الاجتماع، إضافة إلى دبلوماسيي الدول المانحة، رؤساء كل من هيئة المستشارين والهيئة الوطنية للاستثمار وصندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة ووكلاء وزارتي المالية والكهرباء وعدد آخر من المسؤولين، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي. 
وأكد الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق خلال الاجتماع على أهمية متابعة نتائج ومخرجات مؤتمر الكويت والتعامل مع القروض والمنح والفرص الاستثمارية المقدمة إلى العراق وفقًا للأطر التي وضعتها الحكومة العراقية بالتعاون مع البنك الدولي، كما نقل عنه بيان صحافي للأمانة، أمس الثلاثاء. 
وجرى خلال الاجتماع عرض الاستمارة المعدة من قبل البنك الدولي الخاصة بتفصيلات الأموال التي تلتزم الدول بتشغيلها في العراق وتتضمن مجالات الإنفاق حسب اهتمام الدول المشاركة وقنوات إدارتها. وشدد الجانب العراقي على أهمية التزام الأطراف المانحة بسقوف زمنية لجدولة العمل بحسب أولويات الحكومة العراقية في المرحلة الحالية المنصبة على الاستقرار وعلى البدء بالاستثمار في المجالات المختلفة في المحافظات العراقية كافة. 
* العبادي: استفتاء الاقليم كانت له تبعات خطيرة 
قال رئيس الوزراء حيدر العبادي: إن البعض اراد ان ترمى مبالغ مؤتمر الكويت على العراق حتى يحصل الفاسدون على الجزء الاكبر منها، فيما بين ان الاستفتاء كان فيه تبعات خطيرة على الاقليم، مشيرا الى ان مطارات كردستان ستفتح قريبا. 
وقال العبادي في مقابلة مع قناة DW الالمانية وتابعتها وسائل إعلام: إن الاستفتاء كان فيه تبعات خطيرة على الاقليم، موضحا: اننا نقترب من توفير رواتب موظفي الاقليم ولكن يجب ان تكون هناك رقابة صحيحة حتى نضمن ذهاب الرواتب للموظف لا لتابعي الاحزاب وهذه قضية خطيرة. 
وبين انه في الفترة القليلة المقبلة سنفتح المطارات اربيل والسليمانية للسفر الى الخارج، بعد ضمان ان تكون السلطة الاتحادية موجودة في مطارات الاقليم. 
* العبادي يوجّه بملاحقة الجناة بحادثة السعدونية في كركوك
اعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، عن اصدار أوامر (بملاحقة الجناة) بحادثة السعدونية في محافظة كركوك، فيما أكد (العزم) على القضاء على الخلايا النائمة والجيوب الارهابية. وقال المكتب في بيان صحافي: نتقدم بالتعازي لعائلات الشهداء المغدورين من هيئة الحشد الشعبي الذين استشهدوا في ناحية الرياض بالحويجة، مؤكدا اصدار اوامر بملاحقة الجناة والقصاص منهم. وشدد المكتب، عازمون على القضاء على هذه الخلايا النائمة والجيوب الارهابية، لافتا الى أنه تم توجيه قيادة العمليات هناك بالتحقيق في ملابسات الحادث واتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الصدد. 
وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض اعلن، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي امر بفتح تحقيق عاجل بملابسات حادثة السعدونية، فيما اشار الى انه سيتم الثأر لضحايا الحادثة. 
من جانبه، اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، ان حادثة السعدونية لن تمر من دون عقاب، مبينا انها ستكون دافعا لضرب جيوب الارهاب والقضاء عليه نهائيا. 
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة (بدر) هادي العامري، أن (الإرهاب) ما زال موجوداً في بعض المناطق الرخوة، داعياً القوات الأمنية إلى أخذ الحيطة والحذر، فيما وعد بـ (سحق رأس الأفعى وجعل تنظيم داعش عبرة لمن تسول له نفسه العبث بأمن العراق). 
يذكر ان الحشد الشعبي اكد، في وقت سابق من يوم الاثنين، ان قوة خاصة من الحشد تعرضت مساء يوم الأحد لكمين غادر من قبل مجموعة إرهابية في منطقة الحويجة متنكرة بالزي العسكري مما أدى إلى اشتباكات عنيفة دامت لأكثر من ساعتين، حيث بادرت قوة أخرى من الحشد الشعبي بالدخول إلى المنطقة والتدخل لدحر العدو وقتل عدد منهم، وبسبب كثرة أعداد المهاجمين والأجواء الجوية الصعبة قتل 27 عنصرا من القوة الخاصة المحاصرة. 
* الموصل: احباط محاولة تسلل لداعش واعتقال 7 عناصر من التنظيم
وفي الموصل، أحبطت القوات الأمنية (حرس الحدود) محاولة تسلل لعصابات داعش الإجرامية في منطقة قريبة من قضاء البعاج غربي الموصل، الثلاثاء، وقتلت ثلاثة متسللين من داعش الارهابي خلال محاولتهم دخول الاراضي العراقية شمال غرب المحافظة. وقال مصدر أمني في تصريح لـ (الاتجاه برس): إن عناصر من داعش اشتبكت مع قوات حرس الحدود بالقرب من قضاء البعاج ما اسفر عن قتل ثلاثة منهم قبل تمكنهم من دخول الاراضي العراقية، واضاف المصدر: إن قوات حرس الحدود انتشرت على الحدود بشكل مكثف خشية تسلل عناصر اخرى من داعش وشنت عملية بحث وتفتيش للقبض على المتورطين بالقرى القريبة من الحدود العراقية السورية لاعتقال المتورطين معهم. 
يذكر ان قوات الحشد الشعبي وبعمليات عسكرية واسعة النطاق، حررت مساحات كبيرة على الحدود العراقية السورية، فيما تحاول عناصر داعش العودة الى هذه المناطق نظرا لأهمية المنطقة الاستراتيجية غرب الموصل. 
وفي الأثناء، اعلنت وزارة الداخلية، عن اعتقال سبعة عناصر من (داعش) في الموصل. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان: إن فوج الرد السريع التابع لشرطة نينوى القى القبض على سبعة عناصر من عصابات داعش مطلوبين بقضايا إرهابية في مناطق متفرقة من الموصل، واضاف معن: إن أحدهم محكوم غيابياً بالإعدام. 
يذكر ان القوات الامنية تقوم بين فترة واخرى بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش في عدد من المناطق، تتمكن خلالها من اعتقال مطلوبين بقضايا (ارهابية) وجنائية. 
وفي العاصمة، أعلنت قيادة عمليات بغداد، ان التفجير الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد، ادى الى اصابة خمسة اشخاص بجروح. وقال المتحدث باسم القيادة اللواء سعد معن في بيان: إن التفجير الذي تم بواسطة عبوة ناسفة قرب إحدى مراكز المساج في منطقة الكرادة في بغداد، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة. 
* عودة 1200 أسرة نازحة شمال شرقي ديالى
أعلن مسوؤل محلي في محافظة ديالى، الثلاثاء، عن بدء عودة أكثر من 1200 أسرة نازحة إلى قرى محررة شمال شرقي المحافظة. وقال مدير ناحية جلولاء يعقوب يوسف، إن أكثر من 1200 أسرة نازحة بدأت بالعودة إلى منازلها في قرى حوض الطبج غربي جلولاء. وأضاف يوسف في حديث للسومرية نيوز: إن عودة الأسر تتم بالتنسيق مع القيادات الامنية. 
وكانت آلاف الاسر النازحة عادت إلى منازلها في ناحية جلولاء وقراها خلال الأشهر الماضية. 
* الاعرجي: العراق لم يطلب من الاردن تسليمه رغد صدام 
أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، في عَمّان انه لم يبحث ملف المطلوبين للقضاء العراقي مع المسؤولين الأمنيين الأردنيين. وقال الأعرجي: إنه لم يطرح خلال اجتماعات عقدها مع مسؤولين أمنيين أردنيين سوى قضية المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية والمدان بقضايا فساد مالي زياد القطان الذي صدر أمر ملكي وقضائي في الأردن بتسليمه إلى العراق. 
وأكد في مؤتمر صحافي عقده في مبنى السفارة العراقية في وسط عمّان ماعدا ذلك، لم نطرح أية اسماء ولم نكلف بطرح أي اسماء، وأوضح الأعرجي أن وزيري العدل العراقي والاردني سيجتمعان قريبا لبحث موضوع استرداد المطلوبين. 
وأضاف: أنه ليس لدى العراق مطلوبين الا بقضايا فساد مالي او قضايا ارهابية، ونشرت السلطات العراقية فى الرابع من الشهر الجاري أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي داعش والقاعدة وحزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين. وورد في القائمة اسم رغد، ابنة صدام حسين التي تعيش فى الأردن منذ 2003، وتضم الأسماء كوادر من تنظيم داعش وقادة في تنظيم القاعدة وقادة حزب البعث المنحل. 
وهذه المرة الأولى التي ترفع فيها السلطات العراقية السرية عن أسماء المطلوبين بتهمة (الإرهاب). ومن جانب آخر، اكد وزير الداخلية العراقي انه زار السعودية وايران وسيزور الكويت وتركيا لبحث الملف الامني وتوقيع إتفاقيات ثنائية من اجل تعزيز التعاون الأمني المشترك. أوضح الأعرجي ان الحدود العراقية الأردنية التي يبلغ طولها حوالي 180 كيلومتر مضبوطة بشكل جيد ولا يوجد أي مؤشر لخرق أمني. 
وأشار إلى أن هناك تبادل معلومات ولقاءات ثنائية دورية مع المسؤولين الأمنيين الأردنيين حول الملف الأمني، واكد ان بلاده تسعى لاعادة تأهيل منفذ طريبيل-الكرامة الحدودي بين البلدين ليكون (بمواصفات عالمية). 
* القضاء العراقي يطلق داعشية فرنسية
قررت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، ترحيل داعشية فرنسية حكم عليها بالسجن سبعة أشهر بعد إدانتها بدخول العراق (بطريقة غير شرعية)، لكن أطلق سراحها فورًا بسبب انقضاء مدة الحكم خلال فترة توقيفها. 
وحكمت المحكمة الجنائية المركزية العراقية الاثنين بالسجن سبعة أشهر على داعشية فرنسية بعد إدانتها بدخول العراق (بطريقة غير شرعية)، لكن أطلق سراحها فورا، بسبب انقضاء مدة الحكم خلال فترة توقيفها، وفق ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس. 
وأوقفت ميلينا بوغدير (27 عامًا) في مدينة الموصل في شمال العراق في الصيف الماضي مع أطفالها الأربعة الذين أبعد ثلاثة منهم إلى فرنسا في ديسمبر الماضي. 
وردًا على سؤال من رئيس المحكمة، أكدت الفرنسية التي كانت ترتدي عباءة سوداء مع سترة رمادية وحجابًا بنفسجيًا أنها دخلت العراق في أكتوبر تشرين الاول عام 2015 من سوريا، التي قضت فيها أربعة أيام. وأضافت، وهي تحمل طفلها، أنها جاءت مع زوجها، واسمه ماكسيمسليان، وكان طباخًا وقتل. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2081 sec