رقم الخبر: 214217 تاريخ النشر: شباط 20, 2018 الوقت: 18:51 الاقسام: عربيات  
تدمير تحصينات وأوكار لإرهابيي" النصرة" بريف حماة
التحالف الأمريكي يرتكب مجزرة جديدة بريف دير الزور

تدمير تحصينات وأوكار لإرهابيي" النصرة" بريف حماة

* أردوغان: اتصالاتنا منعت انتشار القوات السورية في عفرين.. ومصادر تؤكد دخولها * استشهاد وإصابة 25 مدنياً بإعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على دمشق

ارتكب طيران “التحالف الامريكي” مجزرة جديدة بحق السوريين راح ضحيتها 16 مدنيا جراء قصفه الأحياء السكنية في قرية البحرة بريف دير الزور الشرقي.

وأفادت مصادر أهلية لـ سانا بأن طائرات “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة من خارج مجلس الأمن نفذت ليلة الاثنين عدة غارات على منازل المواطنين في قرية البحرة نحو 45 كم شمال غرب مدينة البوكمال بريف دير الزور ما تسبب باستشهاد 16 مدنيا بينهم 9 نساء.

ولفتت المصادر إلى وقوع عدد من الجرحى حالات بعضهم خطرة ما يجعل عدد الضحايا مرشحا للزيادة نتيجة الغارات التي تسببت بأضرار مادية ودمار كبير بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.

ومنذ انشائه من قبل واشنطن في آب عام 2014 قصف “التحالف الدولي” عشرات المرات الأحياء السكنية في دير الزور والرقة والحسكة وأريافها ما تسبب باستشهاد وجرح مئات المدنيين ووقوع أضرار مادية بمنازلهم وممتلكاتهم اضافة لالحاق أضرار كبيرة في البنى التحتية والمرافق الحيوية.

من جهة اخرى قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء للصحفيين عقب خطاب في البرلمان إن اتصالاته مع نظيريه الروسي والإيراني أحبطت انتشار القوات السورية في مدينة عفرين شمال سوريا.

وجاءت تصريحات أردوغان عقب كلمة ألقاها الثلاثاء أمام البرلمان التركي هدد فيها بمنع وصول إمدادات الأسلحة للوحدات الكردية في عفرين من خارج المنطقة وبحرمانها من فرصة مواصلة المفاوضات مع أي طرف.

وفي كلمته اتهم أردوغان الولايات المتحدة بتسليم ما يقارب خمسة آلاف شاحنة من الأسلحة إلى من وصفهم بالإرهابيين في شمال سوريا.

وأشار إلى أنه بالتوازي مع مواصلة العمليات العسكرية، تقوم أنقرة "بجهود دبلوماسية واسعة"، وقال: "بحثت مع بوتين وروحاني الاثنين الملف السوري.. لا نغلق طرق الحوار ونبحث الملف السوري مع الجميع".

وأعلنت أنقرة الاثنين أنها لن تعترض على دخول القوات السورية إلى عفرين، إذا كان الهدف من ذلك تطهيرها من المقاتلين الأكراد، إلا أنها هددت بمواصلة الهجوم في المنطقة إذا حاولت دمشق حماية الوحدات الكردية.

في السياق علمت RT من مصدر دبلوماسي روسي رفيع المستوى أن الجيش السوري دخل عفرين قبل أسبوع وحاليا تتواجد قواته هناك بغض النظر عن توصل دمشق والأكراد إلى اتفاق أو لا.

وقال المصدر إن "وحدات من الجيش السوري دخلت عفرين قبل 7 أيام".

ونقلت وسائل إعلام بتاريخ 16 فبراير تصريحا للمستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب ريزان حدو بأن "الجيش السوري يمكنه التواجد في عفرين لأنها أرض سورية".

فيما نقلت وسائل إعلام أخرى أن الأطراف لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي.

يذكر أن تركيا شنت عملية عسكرية تحت مسمى "غصن الزيتون" في 20 يناير ضد وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين. وذلك بعد إعلان التحالف الأمريكي عن خطط تحضير قوات حماية الحدود على أساس قوات سوريا الديمقراطية.

وقبل ذلك صرح المسؤولون الأكراد بأن روسيا حاولت إقناعهم بتسليم عفرين للجيش السوري لكنهم رفضوا هذا الاقتراح .

وكشفت مصادر كردية فيما بعد أن المشاورات بين روسيا وأكراد عفرين لم تنته، لكن الأكراد غيروا موقفهم من دخول الجيش السوري إلى هذه المنطقة بعد انطلاق العملية العسكرية التركية.

* لافروف: حل مشكلة عفرين ممكن عبر حوار مباشر بين أنقرة ودمشق

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقاء جمعه  الثلاثاء مع نظيره الباكستاني خواجة محمد آصف، أن حل مشكلة عفرين يكمن في الحوار المباشر بين أنقرة ودمشق.

وقال لافروف في تعليقه على الوضع في عفرين: "بخصوص عفرين، نحن نقف بحزم إلى جانب حل جميع القضايا المتعلقة ذات الصلة، لكن تلك الحلول يجب أن تتم في إطار وحدة أراضي سوريا".

وأعرب لافروف عن قناعته بأن "المصالح المشروعة لضمان أمن تركيا يمكن أن تتحقق بشكل كامل من خلال الحوار المباشر مع الحكومة السورية".

وتابع لافروف: "نحن ندرك مخاوف تركيا مما يحدث في سوريا على طول حدودها. وبطبيعة الحال، ندرك تطلعات الأكراد. ولكن ما لا نعترف به وما نعارضه هو محاولات التكهن بشأن هذه التطلعات.. وأعني بذلك محاولات بعض القوى الخارجية التكهن بهذه التطلعات للتحرك في سوريا وفي المنطقة ككل، وفقا لأهداف لا تمت بصلة لتطلعات الشعب الكردي، وإنما تهدف إلى تحقيق أهدافهم الجيوسياسية ضيقة الأفق".

وعلى المستوى الميداني واصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها ضد ما تبقى من فلول إرهابيي تنظيم جبهة النصرة بريف حماة الجنوبي الشرقي استكمالا لتطهيره وعودة الأهالي إلى منازلهم.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وجهت ضربات مدفعية وضربات جوية على نقاط انتشار مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في منطقة سليم بريف حماة الجنوبي الشرقي ما أدى إلى تدمير تحصينات وأوكار وعتاد حربي لهم.

وأنجزت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة في التاسع من الجاري عملياتها القتالية بنجاح وحررت عددا كبيراً من البلدات والقرى والمزارع في أرياف حماة وحلب وادلب بما في ذلك مطار أبو الضهور في حين تتابع عملياتها ضد ما تبقى من مجاميع إرهابية في عدد من القرى في اقصى الريف الجنوبي الشرقي لحماة وتكبدهم خسائر فادحة.

وشنَّ الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة على معسكر للإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي وعلى تحركات لـ«النصرة» الارهابية في ريف حماة الشمالي أردى خلالها العديد من المسلحين ودمر عتادهم.

وفي غضون ذلك واصلت المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية خرقها اتفاق منطقة تخفيف التوتر عبر استهدافها بالقذائف المناطق السكنية والمرافق العامة في دمشق وريفها.

وأفادت مصادر محلية في سوريا بإصابة 3 مدنيين إثر قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على حي باب السلام بدمشق.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن قيادة شرطة دمشق قولها: إن قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة سقطت في منطقة العباسيين ما تسبب بإصابة 9 مدنيين بجروح.

ولفت المصدر إلى وقوع أضرار مادية نتيجة سقوط 3 قذائف صاروخية في محيط ساحتي التحرير والأمويين.

وسقطت قذيف هاون سقطت في الأراضي الزراعية في منطقة جرمانا أدت إلى أضرار في المزروعات والآلات البسيطة التي يعتمدها الفلاحون في عملية سقاية محاصيلهم وأشجارهم.

وردا على انتهاكات المجموعات المسلحة لاتفاق منطقة تخفيف التوتر، وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات دقيقة على النقاط التي انطلقت منها القذائف، ما تسبب بتدمير عدد من المنصات والنقاط المحصنة بمن فيها من مسلحين وعتاد حربي.

وأصيب 15 مدنيا بينهم أطفال بجروح متفاوتة الاثنين جراء مواصلة المجموعات المسلحة انتهاكها اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية عبر استهدافها بالقذائف باب توما وعش الورور ومحيط باب السلام في حي العمارة ومنطقة السيدة زينب بريف دمشق في حين وقعت أضرار مادية نتيجة استهدافها بـ 10 قذائف محيط كل من ضاحية حرستا ومشفى ابن سينا وجرمانا.

كما واصلت المجموعات المسلحة اعتداءها على الأحياء السكنية والمرافق العامة في مدينة دمشق ما رفع عدد الشهداء المدنيين إلى 5 والجرحى إلى 20 في خرقها اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.

وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ سانا إلى أن عددا من القذائف الصاروخية والهاون سقطت في محيط ساحتي التحرير والأمويين ومنطقة العباسيين ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة 20 مدنيا بجروح.

وبين المصدر أن اعتداء المجموعات المسلحة على الاحياء السكنية في دمشق بالقذائف أدى أيضا إلى وقوع أضرار مادية في السيارات والممتلكات العامة والخاصة.

* الخارجية الكازاخية: وزراء خارجية الدول الضامنة قد يجتمعون بآذار

وفي سياق آخر أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية الثلاثاء أن وزراء خارجية الدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية في سورية قد يعقدون اجتماعاً حول سورية في أستانة منتصف آذار المقبل.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدث باسم الوزارة أنور جايناكوف قوله للصحفيين.. “تلقينا اقتراحا بعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا وقد يكون الموعد في منتصف آذار المقبل.. ونتوقع الحصول على تأكيد رسمي لاحقاً”.

وأضاف جايناكوف إن “الجولة التاسعة من اجتماع أستانة حول سورية قد تكون بعد هذا الاجتماع والاتفاق على التاريخ سيتم لاحقاً”.

واستضافت العاصمة الكازاخية أستانة ثمانية اجتماعات حول سورية كان آخرها في الـ 21 والـ 22 من كانون الأول الماضي حيث جددت الدول الضامنة في البيان الختامي للإجتماع تمسكها والتزامها بوحدة الأراضي السورية وبإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ودعت إلى اتخاذ خطوات دولية عاجلة ونشطة لمساعدة السوريين على تحقيق حل سياسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6900 sec