رقم الخبر: 214264 تاريخ النشر: شباط 21, 2018 الوقت: 16:53 الاقسام: دوليات  
ترامب يقر بتدخل روسيا بالانتخابات والتحقيق يتسع
ورفع دعوى ضد الإدارة الامريكية بسبب احتجاز أطفال

ترامب يقر بتدخل روسيا بالانتخابات والتحقيق يتسع

قال البيت الأبيض إن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولكن تدخلها كان بلا تواطؤ ودون أن يؤثر في نتيجة الانتخابات، وقالت شبكة سي أن أن الأمريكية: إن المحقق الخاص روبرت مولر وسع إطار تحقيقاته في التدخل الروسي المحتمل لتشمل نشاطات واتصالات جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن المحققين الذين يعملون تحت إمرة المحقق الخاص روبرت مولر بدأوا في الأشهر الماضية طرح أسئلة بشأن اتصالات أجراها كوشنر مع مستثمرين صينيين وقطريين للحصول على أموال لتمويل مبنى يملكه في نيويورك.

وأفادت الشبكة الأمريكية بأن لقاء كوشنر مع مستثمرين أجانب قد يُعد تضاربا في المصالح بين منصبه مستشارا للرئيس وأعماله الخاصة.

وقد نفى صهر الرئيس الأميركي أنه تصرف بشكل غير لائق في الفترة الانتقالية في رده على تقرير من شبكة سي أن أن بأن المحقق مولر وسع إطار تحقيقاته في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية لتشمل نشاطات واتصالات كوشنر سعى عن طريقها إلى تأمين أموال لأحد المباني التي يملكها بنيويورك.

ورد محامي كوشنر على تقرير من شبكة سي أن أن بخصوص المحقق الخاص تحقيقاته لتطال اتصالات كوشنر في الفترة الانتقالية، وقال المحامي إنه من خلال تعاون كوشنر مع جميع التحقيقات لم يطرح أي سؤال، ولم يطلب منه توفير وثيقة واحدة عن تعاملاته التجارية.

وكانت أجهزة المخابرات الأمريكية قالت العام الماضي: إن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية بهدف ترجيح كفة ترمب على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وفي سياق متصل، اتهم المحقق الخاص المكلف بالتحقيق في التدخل الروسي المحتمل الثلاثاء محاميا مقربا من روسيا يدعى "أليكس فان دير زوان" بالإدلاء ببيانات مضللة، كما اتهمه بالكذب على المحققين بشأن اتصالاته مع مساعد ترمب السابق ريك غيتس نائب مدير حملته الانتخابية السابق.

ولم تتضمن لائحة الاتهام ضد المحامي الروسي رسائل البريد إلكتروني التي طلبها منه مكتب مولر بشأن أعمال نفذتها شركته القانونية في العام 2012 تتعلق بأوكرانيا.

ويواجه ريك غيتس وبول مانفورت المدير السابق لحملة ترمب اتهامات جنائية تشمل التآمر على غسل أموال وعدم تسجيل اسميهما كوكيلين أجنبيين فيما يتعلق بأعمال سياسية لصالح حزب أوكراني موال لروسيا، وقال غيتس ومانفورت إنهما غير مذنبين.

من جانبها أقامت منظمة للحقوق المدنية في نيويورك يوم الثلاثاء، دعوى قضائية ضد المسؤولين بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب ما وصفته باحتجاز أطفال مهاجرين لفترة طويلة وقالت: إن التحولات التي طرأت على سياسة الحكومة الأمريكية في الآونة الأخيرة هي السبب في احتجاز الأطفال دون وجه حق.

ويسعى اتحاد الحريات المدنية في نيويورك الذي أقام الدعوى أمام محكمة مانهاتن الاتحادية إلى تمثيل مجموعة من الأطفال المحتجزين لدى مكتب إعادة توطين اللاجئين في نيويورك. وقال الاتحاد إن هناك 40 طفلا على الأقل.

ورفضت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية التعليق. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتمي للحزب الجمهوري قد جعل مسألة الحد من الهجرة وطرد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية محور برنامجه.

واعتقلت سلطات الهجرة معظم الأطفال المحتجزين لدى مكتب إعادة توطين اللاجئين وذلك بعد دخول البلاد بصورة غير قانونية بدون رفقة شخص بالغ.

وبموجب القانون الاتحادي فإنه يفترض الإفراج عن الأطفال الذين لهم أقارب في الولايات المتحدة ممن يكونوا مؤهلين لرعايتهم وذلك لحين البت في قضاياهم المتعلقة بالهجرة.

وطبقا لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك فإن المدعي الرئيسي في الدعوى صبي عمره 17 عاما جاء إلى الولايات المتحدة في 2016 قادما من السلفادور مع أمه وشقيقه هربا من عنف عصابات الجريمة وطلبت العائلة اللجوء.

ووفقا للدعوى فإن سلطة الهجرة والجمارك أخذت الصبي من منزله في لونج آيلاند في يوليو تموز عام 2017 واحتجزته استنادا إلى تقارير للشرطة تفيد بأنه متورط مع عصابة. وقال اتحاد الحريات المدنية إن هذه التقارير غير صحيحة.

* مسيرة طلابية في تالاهاسي تدعو لفرض قيود على الأسلحة

من جانبه ينظم طلبة وأولياء أمور طلبة من مدرسة ثانوية في فلوريدا حيث قتل طالب سابق 17 شخصا ببندقية الأسبوع الماضي مسيرة يوم الأربعاء في تالاهاسي عاصمة الولاية تدعو لحظر بيع أسلحة مثل بندقية (إيه.آر-15) التي تقول الشرطة إنها استخدمت في حادث إطلاق الرصاص في المدرسة في باركلاند.

وأثارت مذبحة الأسبوع الماضي، وهي ثاني أعنف واقعة إطلاق رصاص بمدرسة عامة في تاريخ الولايات المتحدة، نقاشا على مستوى البلاد بشأن حق امتلاك الأسلحة ودفعت طلبة من مدرسة مارجوري ستونمان دوجلاس الثانوية في باركلاند ومن مختلف أرجاء الولايات المتحدة للمطالبة بإجراء لتشديد قوانين امتلاك الأسلحة النارية.

وقال دييجو فايفر وهو أحد طلبة المدرسة لحشد يضم مئات الطلاب من مدرسة ثانوية في تالاهاسي يوم الثلاثاء بعد وصوله إلى هناك نحن هنا لضمان عدم تكرار ذلك.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0680 sec