رقم الخبر: 214969 تاريخ النشر: آذار 03, 2018 الوقت: 14:44 الاقسام: منوعات  
«ثامر وتامر»!
أسعدتم صباحاً

«ثامر وتامر»!

ربما يسأل بعض الأحبة عن حيلة التوبة السعودية في العراق ولبنان التي حكينا عنها أمس.. نعم نتفق معك يا رجل يا عجوز أن السعودية لم تتغير في شيء لا سياستها ولا ايديولوجيتها.. ومازعم أن سياستها تغيرت في لبنان والعراق ماهي إلا حيلة لكسب مؤيدين لها في الإنتخابات القادمة في البلدين بعد أقل من ثلاثة أشهر..

لكن يا زلمه كيف عرفت أن القيادة السعودية وضعت ثامر السبهان وراء الستار أو في الثلاجة.. وستخرجه بعد ثلاثة أشهر؟! من أين عرفت أنه مازال موجوداً ومتحكماً وله دور فاعل في الأحداث والمجريات السعودية؟!..

بصراحة أحبتي أنا استندت في قولي أن ثامر السبهان مازال يدير الأمور لإبن سلمان من تحت الطاولة.. استندت الى خبر نشرته معظم وسائل الإعلام السعودية!! يقول أن المطرب المصري تامر حسني سيحيي حفلاً فنيّاً في السعودية نهاية آذار الجاري.. يا عيني شو راح يصير؟! يا شباب يا «سعادنة» يا شابات يا «مسعودات».. راح يغني لكم تامر حسني «يا مالي عيني»!! وهو يقصد سمو الأمير طبعاً.. ويغني كمان «عنينا بتحبك»!! «بحبك أنت»!! ويختم تامر حسني بأغنية «اللي جاي أحلا».. يعني يا سعودي يا مسطول «مش حتقدر تغمض عينيك» من الآن الى أن يكمّل سمو الأمير اللي راح يصير جلالة الملك بعد أشهر.. ومنها الى أن تصلون الى «2030» هاتوا ليل وخذوا مفاجئات يمكن يرقّصكم «الهجع» على أغاني تامر حسني!!..

لم نفهم ما تقصده يا رجل يا عجوز.. شو علاقة حفلات تامر حسني بنفوذ ثامر السبهان في البلاط السعودي؟! يا أحبتي راجعوا تغريدات ثامر السبهان أيام كان في لبنان.. عندما كان يريد أن يعطي لنفسه طبعة «مودرن»!! قال أنا أحب موسيقى بتهوفن!! وأغاني الراحل مايكل جاكسون!! وحين سألوه عن العرب؟! قال أحب تامر حسني..

في وقتها احتار الناس في تفسير كلام ثامر السبهان.. هل يتصور أن بتهوفن واحد ختيار من بيت هوفن؟! وأن مايكل جاكسون هو من بيت جاسم!! وأنه يحب تامر حسني لخاطر حسني مبارك أم لأن اسمه تامر يشبه اسمه ثامر.. كثيرون يرجحون الإحتمال الأخير، ذلك أنه طيلة مدّة «خدمته» في لبنان كان يلفظ اسمه تامر السبهان وليس ثامر السبهان!!..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2149 sec