رقم الخبر: 215622 تاريخ النشر: آذار 11, 2018 الوقت: 16:38 الاقسام: عربيات  
حماس: المجلس الوطني فاقد للشرعية وندعو لمؤتمر إنقاذ
وساطة مصرية للمصالحة بين (حماس) والسلطة الفلسطينية

حماس: المجلس الوطني فاقد للشرعية وندعو لمؤتمر إنقاذ

جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها عقد المجلس الوطني الفلسطيني والمقرر في الـ30 من شهر نيسان/ إبريل المقبل، بناء على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعها الأخير في رام الله.

 وفي تصريحات خاصة لـ(عربي21) الأحد، قال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي للحركة ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية فيها، إن (حماس) تجدد الدعوة لعقد (مؤتمر إنقاذ وطني جامع)، داعيا في ذات الوقت الزعماء العرب إلى رفض (صفقة القرن) وكل مشاريع (تصفية القضية الفلسطينية).
* وساطة مصرية للمصالحة
ويجري وفد الوساطة المصري، الأسبوع المقبل، جولة أخرى من مساعي المصالحة بين قادة حركة (حماس) في غزة والسلطة الفلسطينية في رام الله، وإن كانت هذه الجهود لم تؤد إلى تحريك الملفات العالقة منذ 11 عاماً. وطالبت السلطة (حماس) بتسليمها الأراضي والقضاء ودوائر الجباية المالية في غزة، متعهدة بضم 20 ألف موظف مدني إلى سلم الرواتب، إلا أن (حماس) عارضت ذلك وأصرت على ضم موظفيها، المدنيين والعسكريين على السواء، قبل تسليم هذه الدوائر الحيوية.وقال مسؤول في الحركة، (إذا سلّمنا كل هذه الدوائر والملفات، فإن السلطة لن تضم موظفينا، وستتركنا غير قادرين على دفع رواتبهم المتواضعة). وأضاف (السلطة في رام الله تريد أن تدفع موظفينا إلى الثورة علينا وليس إنهاء الانقسام). وكانت الحكومة في رام الله أعلنت موازنتها الجديدة، وقيمتها 5.8 بليون دولار، وأدرجت 20 ألف موظف ممن عيّنتهم (حماس) على سلم رواتبها، لكنها اشترطت ذلك بـ (تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وتمكين الحكومة في شكل شامل في قطاع غزة، بما يشمل المالية، من خلال الجباية والسيطرة الفعلية الكاملة على المعابر، والتمكين الأمني للشرطة والدفاع المدني لفرض النظام العام وسيادة القانون، وتسلُّم السلطة القضائية مهماتها في القطاع، والسماح بعودة جميع الموظفين القدامى إلى عملهم، و(حماس تريد أن تلقي الأعباء المالية علينا وتواصل الاحتفاظ بالسيطرة العسكرية الكاملة). وقالت (حماس) إن السلطة تريد منها (المستحيل)، وأوضح مسؤول رفيع في الحركة: (يريدون سلاحنا الذي هو مصدر قوتنا ووجودنا... خضنا ثلاث حروب من أجل الحفاظ على سلاحنا وحقنا في المقاومة). وأقر بأن (حماس) أيضاً تواجه معادلة صعبة تتمثل في البقاء حركة مسلحة وفي الوقت ذاته تسليم أعباء الحكم إلى السلطة ودخول النظام السياسي.
* وفاة مواطن فلسطيني برصاص قوات الإحتلال 
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن وفاة (مواطن فلسطيني) متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، بقرية عوريف جنوب نابلس شمال الضفة الغربية
وذكرت وزارة الصحة أن شابا يعاني من جروح خطيرة بسبب إصابته بعيار حي، توفي أمس، وقال مسؤول ملف الاستيطان غسان دغلس إن المواجهات اندلعت بسبب هجوم لمستوطنين على قرية عوريف، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأصيب عشرات من مواطني فلسطين مساء السبت 10 مارس/ آذار، بالاختناق جراء إطلاق قوات إسرائيلية الغاز المسيل للدموع، في بلدة عزون شرق قلقيلية.واقتحمت الآليات العسكرية الإسرائيلية البلدة وسط إطلاق للغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة عشرات من المواطنين بالاختناق.
* إسرائيل اليوم: الحرم القدسي (قنبلة قابلة للانفجار)
قال الكاتب والمحلل الإسرائيلي بصحيفة (إسرائيل اليوم، نداف شرغاي إن الحرم القدسي بدأ يتحول مع مرور الوقت إلى نقطة محفزة للخلايا المسلحة لتنفيذ هجمات معادية ضد أهداف إسرائيلية، وأصبح بنظر إسرائيل قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة).
وأضاف في تحليله الذي ترجمته (عربي21)، أن الخلايا التي خططت لتنفيذ هجمات مسلحة تمكنت من المرور من تحت الرادار الإسرائيلي، موجها اتهاماته للجناح الشمالي من الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح بتحريض الفلسطينيين على مهاجمة الإسرائيليين تحت شعار (الأقصى في خطر).
وأوضح شرغاي، وهو من أكبر الباحثين الإسرائيليين بشؤون القدس، أنه للمرة الأولى منذ حرب العام 1967، بدأت تزداد ظاهرة التهديدات الواردة من جهة التنظيمات الإسلامية لتنفيذ عمليات في الحرم القدسي ضد أهداف يهودية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2090 sec