رقم الخبر: 215999 تاريخ النشر: آذار 16, 2018 الوقت: 17:42 الاقسام: عربيات  
قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي بهجمات في الجوف والبيضاء
قيادي في "أنصار الله" ينفي حصول لقاءات بين الحركة ومسؤولين سعوديين بمسقط

قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي بهجمات في الجوف والبيضاء

* الصمّاد: السعودية ليست مستعدة للسلام وقرارها ليس بيدها

نفى قيادي في حركة "أنصار الله" اليمنية الجمعة، قيام المتحدث باسم الحركة محمد عبد السلام بعقد أية لقاءات مع مسؤولين سعوديين في العاصمة العمانية مسقط.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت الخميس عن مصادر سياسية ودبلوماسية يمنية قولها إن السعودية تجري مفاوضات سرية مع حركة أنصار الله اليمنية لإنهاء الحرب في اليمن المستمرّة منذ نحو 3 سنوات.

وذكر دبلوماسيان ومسؤولان يمنيان لـ"رويترز"، طلبا عدم ذكر أسمائهما، أن "هناك اتصالاً مباشراً بين الناطق باسم جماعة "أنصار الله" محمد عبد السلام ومسؤولين سعوديين في سلطنة عمان، لإيجاد حل شامل للنزاع".

وأضافت "رويترز" نقلاً عن مصدر دبلوماسي قوله إن "هناك مشاورات بين أنصار الله والسعوديين من دون ممثل الحكومة المعترف بها دولياً، ومن الواضح أن لدى أنصار الله والتحالف رغبة في المضي قدماً نحو اتفاق شامل".

وأشار دبلوماسيون إلى أن "الحوار بين أنصار الله والسعوديين مستمر منذ حوالي شهرين، وتَزامَنَ مع تعيين الدبلوماسي البريطاني مارتين غريفثس مبعوثاً أممياً جديداً إلى اليمن".

ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن سير المفاوضات أو ما إذا كانت هناك نتائج لها، كما لم يعلّق أنصار الله أو السعوديون رسمياً على هذه المعلومات بأي تعليق.

يذكر أن جولات التفاوض السابقة بشأن التسوية في اليمن، التي جرت في سويسرا والكويت بين حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحركة أنصار الله وحلفائهم لم تؤد إلى إحراز أي تقدم يذكر، وجرت آخر جولة من المفاوضات في الكويت برعاية الأمم المتحدة في آب/ أغسطس عام 2016.

بدوره قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصمّاد الخميس إن السعودية ليست مستعدة للسلام وإن قرارها ليس بيدها.

وأثناء حضوره حفل اختتام الدورة التعبوية الأولى لعدد من ضباط قوات الحرس الجمهوري وقوات العمليات الخاصة ولواء الحماية الخاصة، قال الصماد "نحن أهل السلام وقرارنا بأيدينا ومستعدون أن نوقف الحرب خلال 12 ساعة إذا توقف الطرف الآخر"، مضيفاً "نشهد وضعاً وتكالباً عالمياً لم يحصل خلال هذا العصر منذ الحرب العالمية الثانية".

وأشار الصماد إلى أن الجيش اليمني واللجان الشعبية يواجهان اليوم "عدوان عشرات الدول التي تدخلت بشكل مباشر، وتقف وراءها دول الاستكبار"، وتابع "نحن على أعتاب دخول العام الرابع من الصمود في ظل فشل ذريع لقوى التحالف وسقوط لأهدافهم"، كما أعرب عن أسفه لانضواء "مرتزقة العدوان تحت الراية الأميركية والسعودية - الإماراتية".

ميدانياً أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح عدد من قوات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي إثر عملية هجومية للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم في منطقة الخَنْجَر بمديرية الخَب والشّعْف شرقي محافظة الجوف شرق اليمن.

كما شن الجيش واللجان عملية هجومية مباغتة على قوات هادي وعناصر تنظيم القاعدة المتمركزة عند جبهة الظُهْرة في منطقة قيفة شمالي شرق محافظة البيضاء وسط اليمن، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي.

وعند نِهْم تتواصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش واللجان من جهة وقوات هادي والتحالف السعودي من جهة أخرى، في ظل غارات جوية مكثفة للتحالف استهدفت مناطق متفرقة من المديرية، حيث شهدت منطقتي المجاوِحة وعيده وجبل المِنْصاع مواجهات عنيفة بين طرفي النزاع أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفهما، في غضون ذلك شنت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على منطقة الحَنْشات في مديرية نِهْم ذاتها عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.

هذا ودارت مواجهات عنيفة بين الجانبين في مناطق الصّرَمين والكُريفات ولَوْزم امتداداً إلى منطقة صالة في الأطراف الشرقية لمدينة تعز، من دون أن يحرز أي من طرفي القتال تقدماً ملحوظاً خلال تلك المواجهات لكنها أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، في غضون ذلك شهدت منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي للمدينة قصفاً مدفعيا متبادلا بين الطرفين.

وعند الحدود اليمنية السعودية شنت طائرات التحالف 23 غارة جوية على مناطق متفرقة في مديريتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حَجّة غرب اليمن لإسناد عمليات زحف قوات هادي للتقدم باتجاه مواقع الجيش واللجان في مديريتي ميدي وحرض، في المقابل قصف الجيش واللجان بالمدفعية مواقع قوات هادي والجيش السوداني شمالي صحراء ميدي الحدودية.

وفي ما وراء الحدود اليمنية، أكّد مصدر عسكري يمني استهداف مقاتلات التحالف بغارة جوية خاطئة تجمعات قوات هادي والجنود السودانيين في موقع بجل السعودي، في حين قتل جندي سعودي برصاص قناصة الجيش واللجان في تلة الخَزّان في قرية قوى بالتزامن مع قصف صاروخي مدفعي استهدف تجمعات الجنود السعوديين وقوات هادي في مركز بوجان العسكري وموقع ملحمة وأسفل جبل قيس وقرية حامضة بجيزان السعودية.

كذلك قصف الجيش واللجان بقذائف المدفعية تجمعات قوات هادي قبالة منفذ علب الحدودي وفي موقع المسيال بعسير السعودية. فيما عاودت مقاتلات التحالف شن غاراتها على مناطق متفرقة في مديريتي باقِم ورازِح الحدوديتين بمحافظة صعدة شمال اليمن.

وكانت مدفعية الجيش واللجان قد استهدفت، الخميس، تجمعات للعدوان وآلياتهم في الغيل، كما شنوا عملية عسكرية في جبهة المتون ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة وتدمير آليات وعتاد عسكري.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8466 sec