رقم الخبر: 216539 تاريخ النشر: نيسان 07, 2018 الوقت: 18:54 الاقسام: عربيات  
ابن سلمان يكشف عن ورقته الأخيرة في اليمن.. تقسيم انصار الله

ابن سلمان يكشف عن ورقته الأخيرة في اليمن.. تقسيم انصار الله

* ولي العهد يحاول تولّي العرش برعاية صهيوأمريكية.. وبتنازلات مهينة

أكد محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، الجمعة، أن ورقته الأخيرة في اليمن تهدف لإحداث انقسام في صفوف حركة انصار الله، الأمر الذي اعتبره مراقبون إقراراً بفشل تحالف العدوان الذي تقوده بلاده في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وكان ابن سلمان تحدث عن سعيه لتقسيم انصار الله في مقابلته مع مجلة (ذي أتلانتك) الأمريكية وعاد مجدداً في مقابلة أجرتها مجلة (التايم) الأمريكية ليكشف بعض التفاصيل عن تلك الخطة.
اذ قال للتايم الأمريكية (نعمل على تقسيم) الحوثيين استخباراتياً من خلال البحث عما إذا كانت هناك فرص لفصل قيادات الصف الثاني والثالث للـ (حوثيين) عن قيادات الصف الأول.
وكان رئيس المجلس الأعلى صالح الصماد سخر من تصريحات ولي العهد السعودي حول سعيه لتقسيم انصار الله، وقال: إن عليه انتظار المستحيل.
وقال قيادي بحركة انصار الله: إن محمد بن سلمان يؤكد بعد ثلاث سنوات أن السعودية والتحالف فشلوا في تحقيق أهدافهم في اليمن ولذلك هو يبحث عن وسائل ليست في متناوله لتحقيق النصر المفقود.
وأوضح أن ولي العهد السعودي راهن في البداية على أحداث ديسمبر ولكنه أصيب بصدمة من نتيجتها واليوم يبحث عن خطة مستحيلة لتحقيق النصر.
وأضاف القيادي بالحركة ساخراً من ابن سلمان، قائلاً: إنه كمن يستنجد بـ (الحوثيين) للانتصار على أنصار الله أو العكس.
الى ذلك هاجم المكتب العام للإخوان المسلمين في مصر، المعبّر عن تيار الشباب في الجماعة، في بيان الجمعة، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وبحسب بيان تيار الشباب، فإن أكاذيب ولي العهد السعودي، ومحاولة ربط جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب، هي محض محاولة خائبة لمنحه تذكرة برعاية صهيوأمريكية لتولّي العرش، لا عن جدارة مُستحقة بل بتنازلات مهينة.
وتابع البيان: إن جماعة الإخوان المسلمين شاركت بكل صدق في بناء المجتمع السعودي مع المخلصين من أبنائه، وقدَّمت ذلك عرفانا بالجميل، وقياما بالواجب الديني والأخلاقي، لم تنتظر مَثوبة، مُعترفة بحسن المجاملة، وبجميل الضيافة.
وأضاف تيار الشباب، في البيان، أن ما يفعله قادة السعودية الآن و(في القلب منهم) بن سلمان، هو نكوث عن الواجب الديني والقومي، ورمي للناس بالباطل، وقتل المدنيين، وحصار الأشقاء، وتواطؤ وسرقة الأراضي، والتنازل عن القدس، وتمتين العلاقات مع الصهاينة.
ووصف المكتب ما ذكره بن سلمان عن حقّ للصهاينة في الأرض المحتلة الفلسطينية بالنموذج الوقح من البيع دون مقابل سوى كرسي حكم زائل، مقابل تنفيذ صفقة قرن واهية، يقف الفلسطينيون الأبطال والمجاهدون لها بالمرصاد بمقاومة ومسيرات عودة شجاعة بطلة.
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2678 sec