رقم الخبر: 216735 تاريخ النشر: نيسان 09, 2018 الوقت: 18:29 الاقسام: عربيات  
الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان صهيوني على مطار التيفور بريف حمص الشرقي
والخارجية الايرانية تؤكد بطلان مزاعم إستخدام الجيش السوري للكيمياوي

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان صهيوني على مطار التيفور بريف حمص الشرقي

* دمشق تفنذ مزاعم السعودية بشأن استخدام السلاح الكيمياوي.. والأمين العام للأمم المتحدة يدعو للإلتزام بالقرار 2401 * تواصل عمليات تحرير المختطفين وعمليات إجلاء الارهابيين من مدينة دوما تتواصل * روسيا تطالب (إسرائيل) بإيضاحات حول ضربها مطار تيفور بسوريا

تصدّت وسائط الدفاع الجوي السوري لعدوان صهيوني بالصواريخ على مطار التيفور في ريف حمص الشرقي وأسقطت 8 صواريخ، في وقت أكدت موسكو ان طائرات حربية صهيونية هي من نفذ الإعتداء.
ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري تأكيده (سقوط شهداء وجرحى جراء العدوان بالصواريخ على مطار التيفور ووسائط دفاعنا الجوي تتصدى للعدوان وتسقط عددا من الصواريخ).
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة إنها لم تنفذ أية ضربات جوية ضد سوريا، وجاء ذلك وفقا لوكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين أمريكيين.
كما أعلن متحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، إنه لا صحة لتقارير عن أي ضربات أميركية لقواعد سورية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون لوكالة (سبوتنيك) ردا على طلب للتعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة حقا ضربت سوريا، كما ذكرت العديد من وسائل الإعلام: نحن على علم بالتقارير، ولكن لا يمكننا تأكيد أي شيء.
في هذا السياق وفيما يتعلق بتهديدات ترامب بأن واشنطن لا تستثني توجيه ضربة ضد سوريا، قال وزير الخارجية الروسية لافروف: إن عسكريينا ردوا على هذه التهديدات بالفعل بأنه لدينا إلتزامات مع الحكومة السورية الشرعية، ونحن موجودون في هذا البلد بطلب من دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة.
على صعيد متصل، أفاد مراسل قناة الميادين بأن الصواريخ قد عبرت المجال الجوي اللبناني من جهة البحر فوق كسروان والبقاع باتجاه سوريا، وتحدث عن سماع دوي خمسة انفجارات في أجواء البقاع الشمالي.
إلى ذلك، كشفت وزارة الدفاع الروسية الاثنين عن (أن الطيران الحربي الصهيوني هو من قام بتنفيذ الغارة على مطار التيفور في سوريا فجر اليوم (الاثنين)).
واشارت الوزارة في بيان لها إلى أنه يوم الاثنين 9 نيسان/أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز (F-15)، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة (التيفور) العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية.
وأضاف البيان: إن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة (التيفور) العسكرية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.
 
 
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد قال: إن العسكريين الروس في سوريا حذروا مرارا وتكرارا من وجود تحضيرات للقيام باستفزازات هدفها اتهام دمشق باستخدام مواد كيميائية سامة ضد المدنيين.
واستغرب وزير الخارجية الروسي كيف استطاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهذه السرعة، تبادل الأدلة على استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية!.
من جهة أخرى علّق المتحدث بإسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي على مزاعم امريكا وبعض الدول الاوروبية باستخدام الجيش السوري للسلاح الكيمياوي في دوما مؤكداً انها تكشف عن مؤامرة خطيرة مدبرة ضد سوريا حكومة وشعبا وذريعة للتدخل العسكري فيها.
وقال قاسمي: إن مزاعم استخدام السلاح الكيمياوي من قبل الجيش السوري في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق لا تتسق مع الحقائق القائمة على الأرض، مضيفا بان الحكومة السورية كان لديها تعاون مناسب مع منظمة الأمم المتحدة في قضية الكيمياوي وان المجتمع الدولي بادر بعد إنضمام سوريا لمعاهدة حظر انتشار السلاح الكيمياوي الى تدمير جميع إمكانيات انتاج وصناعة السلاح الكيمياوي.
وتابع انه في الوقت الذي بات الجيش السوري صاحب اليد الطولى في ساحة القتال مع الارهابيين المسلحين فإن استخدامه السلاح الكيمياوي يبدو أمرا غير منطقي.
وقال قاسمي: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية وانطلاقا من سياساتها المبدئية والتعاليم والدينية والاخلاقية باعتبارها واحدة من ضحايا السلاح الكيمياوي تدين بشدة استخدام مثل هذا السلاح من قبل اي جهة وفي اي مكان في العالم.
* دوجاريك يدعو للإلتزام التام ببنود القرار 2401
وفي السياق، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك عن قلقه البالغ حيال تجدد القتال في دوما وقصف دمشق، ودعا إلى (وقف النار والإلتزام التام ببنود القرار 2401).
وأعرب دوجاريك عن انزعاجه من المزاعم حول إستخدام أسلحة كيميائية في دوما طالت المدنيين.
وإذ نفى قدرة الأمم المتحدة على التحقق من صحتها، اعتبر أن أي إستخدام لتلك الأسلحة بغيض ويستحق إجراء تحقيق مستفيض.
وختم دوجاريك بدعوة كل الإطراف إلى إحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان على إمتداد الأراضي السورية.
وفيما اكدت وزارة الدفاع الروسية عدم استخدام اسلحة كيمياوية في دوما، رد مصدر رسمي سوري على المزاعم التي ساقتها السعودية بشأن السلاح الكيميائي، مشدداً أن على مملكة آل سعود أن تتوقف عن دعم الإرهابيين في سوريا وفي مناطق أخرى من العالم.
وتابع المصدر في حديث لوكالة سانا قائلاً: (عادت الأذرع الإعلامية لإرهابيي) جيش الإسلام باستخدام لعبتها المكشوفة ومسرحية الكيماوي لإنقاذ إرهابييها في دوما، وذلك في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش السوري، وأضاف: وكما لم تنفع مسرحيات الكيماوي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية، لن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم، فالدولة السورية مصممة على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها.
وتابع المصدر: نعلم جيدًا ويعلم العالم دور هذه المملكة في تشكيل وتمويل ورعاية الفكر التكفيري الإرهابي من أفغانستان وإلى سورية والعراق، جميع المصائب التي تتعرض لها شعوب المنطقة والإقليم هي نتيجة لسياسات بني سعود وإيديولوجيتهم التي تتماهى مع ايديولوجيات التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها.
وإذ أكد المصدر أن نظام بني سعود الوهابي الذي أوجد تنظيم القاعدة الإرهابي يحاول الحفاظ على حياة تنظيمه الإرهابي المسمى (جيش الاسلام) عبر محاولة إعادة الترويج لفبركات الكيماوي وذرف دموع التماسيح على الغوطة الشرقية، قال: إن أية مفاوضات تجري الآن هي مفاوضات مع الدولة السورية حصرًا، بعد ان إستجدى (جيش الاسلام) طوال ليل أمس وقف العمليات العسكرية.
كما شدد المصدر على أن موافقة الدولة السورية على الدخول بالمفاوضات أساسها حقن دماء المدنيين في دوما والإفراج عن كل المختطفين وإخراج جيش الاسلام (إلى جرابلس).
وتواصلت الإثنين عمليات تحرير المختطفين وإخراج إرهابيي (جيش الإسلام) من دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه الاحد والقاضي بتحرير جميع المختطفين في دوما مقابل إخراج الإرهابيين ومن معهم إلى جرابلس.
وقد أفادت وكالة (سانا) السورية بأنه تم تجهيز 13 حافلة تقل العشرات من إرهابيي (جيش الإسلام) ومن معهم وإخراجها من دوما عبر ممر مخيم الوافدين تمهيداً لنقلها إلى جرابلس.
وتم مساء أمس تحرير الدفعة الأولى من المختطفين المحتجزين لدى إرهابيي (جيش الإسلام) في مدينة دوما فيما تم إخراج 5 حافلات تقل العشرات من إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم تمهيداً لنقلهم في وقت لاحق إلى منطقة جرابلس.
وطلبت روسيا عبر قنوات وزارتي الدفاع والخارجية إيضاحات عاجلة من (إسرائيل) حول الضربات التي وجهتها فجر أمس لقاعدة تيفور العسكرية السورية، حسبما أعلن السيناتور فلاديمير جباروف.
وقال جباروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد: (طلبنا من خلال وزارتي الدفاع والخارجية إيضاحات عن أسباب الغارة الإسرائيلية على القاعدة العسكرية السورية).
وأضاف: نحن بحاجة إلى فهم ما الذي دفع (إسرائيل) إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة، هل هو الضغط عليها من الخارج، أم أنه كان قرارها المستقل.
وأعرب عن اعتقاده بأن روسيا، على الأرجح، قد سألت (إسرائيل) بالفعل عن أسباب مثل هذا القرار من خلال وزارتي الدفاع والخارجية.
وفي الوقت نفسه، قال البرلماني الروسي إنه يمكن لإسرائيل أن تستخدم بعض استخباراتها وتقرر القيام بضربة جوية، وختم قائلاً: على أي حال لا يمكن التوصل إلى استنتاجات سابقة لأوانها.
وأكد البرلماني إذا كانت الولايات المتحدة هي التي حثت (إسرائيل) فهذا أمر سيّئ وخطوة قد تدمر الكثير من علاقاتنا مع (إسرائيل).
من جانبه قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) فرانس كلينسيفيتش، إن الهيئات والدوائر الروسية المختصة، بما في ذلك أجهزة الاستخبارات والخدمات الخاصة، ستتحقق من موضوع هذه الضربة وتجمع كل المعلومات عنها، وبعد ذلك، سوف تقدم تقييمها وتوضيحاتها حول هذا الأمر برمته.
واعتبر كلينسيفيتش أن: هناك عددا قليلا من اللاعبين(البلدان)الذين يمكنهم تنفيذ هكذا عمليات ولهم مصلحة فيها، وعدد الدول التي يمكنها استخدام هكذا سلاح لا يتجاوز 5 أو 6 دول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا.
إلى ذلك رفض العسكريون (الإسرائيليون) التعليق على بيان لوزارة الدفاع الروسية، حول تورط سلاح الجو الإسرائيلي في الهجوم على قاعدة (T-4) العسكرية بريف حمص في سوريا.
وقال أحد مديري المكتب الإعلامي للجيش (الإسرائيلي) لوكالة (سبوتنيك): لا نعلق على هذا البيان الصادر عن وزارة الدفاع الروسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، أن الغارة الجوية على هذه القاعدة السورية التي تضم مطارا عسكريا شنتها مقاتلتان (إسرائيليتان) من طراز (إف-15). وذكرت أن 3 صواريخ وصلت إلى الهدف، بينما تم اعتراض 5 أخرى.
وجاء في البيان: في التاسع من أبريل، أطلقت طائرتان إسرائيليتان من طراز (إف-15) من الأراضي اللبنانية، ما بين الساعة (03:25) – (03:53) بتوقيت موسكو، 8 صواريخ موجّهة على مطار التيفور دون دخول المجال الجوي السوري، وتمكنت وحدات الدفاع الجوي التابعة للقوات السورية من اعتراض 5 صواريخ موجهة.
ووفقا للجيش الروسي، فإن 3 صواريخ وصلت إلى الجزء الغربي من المطار. وأكدت وزارة الدفاع عدم وقوع ضحايا بين المستشارين الروس.
وتعليقا على العملية العسكرية التي ينفذها الجيش التركي شمال سوريا قال لافروف في مؤتمره الصحفي: إن موسكو تأمل بأن تعيد السلطات التركية سيطرة منطقة عفرين للحكومة السورية.
وأضاف لافروف: لم يعلن الرئيس أردوغان أن تركيا تريد احتلال عفرين، ونحن ننطلق دائما من حقيقة أن أسهل طريقة لتطبيع الوضع في عفرين، عندما يعلن الممثلون الأتراك أن الأهداف الرئيسية التي وضعوها أمامهم هناك، تحققت، وسوف يعيدون الأرض لسيطرة الحكومة السورية. لم نسترشد أبدا بموقف آخر.
 
 
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8577 sec