رقم الخبر: 216784 تاريخ النشر: نيسان 10, 2018 الوقت: 15:10 الاقسام: منوعات  
«ملحمة خالدة» أخرى!
أسعدتم صباحاً

«ملحمة خالدة» أخرى!

قبل أيام اطلعت على تقرير كتبه كبير الخبراء العسكريين الروس بعد أن واكب الأزمة في سوريا على مدى سبع سنوات..

ولو لم تكن وكالة أنباء روسية هي التي نشرت الدراسة لقلت أن الزلمه سيقول «رأيت سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف»!! ويروح يتفلسف علينا ويفسر أن البقرات السمان هن أمريكا و«اسرائيل» والسعودية وتركيا وقطر وفرنسا والإمارات!! ويقول أن هذه الدول السبع رمت بثقلها المالي والعسكري والمخابراتي في سوريا ولكنها فشلت وأكلت وذهبت جفاء.. يا منصفين يا عقلاء..

أعود لهذه الدراسة الجيوستراتيجية.. ويا عيني على ذلك الشاعر اللي جلس مع أصدقاءه في قارب لنزهة نهرية.. فطلب منه أصدقاؤه وصفاً شعرياً وصورة أدبية شاعرية لهذا المنظر فقال: كأننا والماء من حولنا.. قومٌ جلوسٌ حولهم ماءُ!! ذاك الشاعر هو اللي ضرب به المثل «وفسر الماء بعد الجهد بالماء».

الشعب السوري هو الحضن الدافئ الكبير والبيئة الحاضنة الواسعة لهذا الإنتصار.. والجيش السوري هو اليد مفتولة العضلات القوية الضاربة لهذا الشعب.. والنخب السورية السياسية والرياضية والفنية والأدبية هي الروافد التي تنضب في اثراء مسيرة الإنتصار.. وعلى قمة الهرم هنالك قائد شاب شجاع وصلب.. لديه من الجديّة والبصيرة منقطعة النظير.. يحلل الأمور بعين الطبيب الحكيم ولا يرضى بالعموميات بل يمزج تفاؤله وثقته بشعبه مع أخذ كل الإحتياطات اللازمة.

تأملت مع نفسي قليلاً وقلت.. لا تعذب حالك يا جنرال ويا دكتور.. نحن كشعوب عربية واسلامية نعرف «شعابنا» أكثر من غيرنا.. وأن تكشف لنا مزايا الأسد فما هو علينا بجديد لأن الأسد هو أسد العرب وهم أعرف به من غيرهم.

أنتم تتذكرون أيّها الأحبة «أراجيف» المنبطحين من أبناء جلدتنا حين سولت لهم أنفسهم التآمر على عرين الأسد.. جمعتين ثلاث.. شهرين ثلاثة.. ثم قالوا أنها سنّة الفتح المبين وسنصلي الجمعة في المسجد الأموي بدمشق بإمامة القرضاوي وأردوغان وسلمان وفضل شاكر وحمد وفيفي عبده ومناحي خلفان.. يا لهوي!!.. يا ليل ياعين!!.. شو هذه الصلاة؟!.. مين يقرأ ومين يدعي ومين يعمل التكبير؟!..

للتذكير وليس للإفتخار أطلب منكم مراجعة ما كتبته لحضراتكم قبل سبع سنوات.. سترون أنه لم يختلف شيء من وصفي لما جرى ولو لحرف واحد!! هذا هو ظني بالأسد وأشباله وعرينه الميمون.. ليس هذا فحسب بل أنا على يقين أن كل شعوبنا العربية والإسلامية فيها من مكامن القوة الخارقة لو توفرت لها الظروف.. وحمداً لله الذي أعان أهلنا في سوريا على تسطير هذه الملحمة الخالدة. 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1304 sec