رقم الخبر: 216803 تاريخ النشر: نيسان 10, 2018 الوقت: 18:19 الاقسام: دوليات  
ترامب يثأر لاقتحام "اف بي آي" مكتب محاميه بالسخرية من مولر
ومؤسس فيسبوك يعتذر قبل مواجهة الكونغرس

ترامب يثأر لاقتحام "اف بي آي" مكتب محاميه بالسخرية من مولر

سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التحقيقات التي يقودها المحقق الخاص روبرت مولر، بعد اقتحام مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) مكتب محاميه الشخصي مايكل كوهين يوم الاثنين الماضي.

واعتبر ترامب في أول تعليق له على هذه الحادثة، اقتحام مكتب محاميه كوهين "مشينا"، وقال إن التحقيقات التي يجريها مولر "باتت مثيرة للسخرية" مشبها إياها بـ"مطاردة الساحرات".

وغرّد ترامب على تويتر قائلا "سمعت للتو أنهم اقتحموا مكتب أحد محامي الشخصيين، إنه رجل صالح، إنه وضع مشين، إنها مطاردة كلية للساحرات".

وتابع الرئيس الأمريكي معلقا على تحقيقات مولر: "كنت وما زلت أتحدث عنها منذ فترة طويلة، أردت أن لا أعطي الموضوع قدرا كبيرا، وقمنا بتسليم أكثر من مليون وثيقة للمحقق الخاص، لكنهم يستمرون في المضي قدما، وها نحن نتحدث عن سوريا والكثير من القضايا الجادة فيما لدي مطاردة الساحرات هذه والتي ما زالت مستمرة منذ عام".

وجاءت تعليقات ترامب بعد اقتحام عناصر (أف بي آي) مكتب  كوهين محامي الرئيس الأمريكي الشخصي في نيويورك، حيث صادروا منه وثائق وتسجيلات متعلقة بمواضيع عديدة، بما في ذلك الإيصالات المدفوعة لممثلة إباحية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: إن المدعين الفدراليين في مانهاتن حصلوا على مذكرة لتفتيش المكتب بعد تصريح من المحقق الخاص روبرت مولر.

الى ذلك أقرّ رئيس شركة فيسبوك مارك زوكربيرغ بالخطأ، وقال إنه يتحمل شخصيا مسؤولية الثغرات الأمنية في أكبر موقع تواصل اجتماعي في العالم، وذلك قبل يوم من مثوله أمام الكونغرس الأمريكي.

ونشرت لجنة من الكونغرس تعليقات لزوكربيرغ تضمنت اعتذاره وتبريره ما حدث بأنه كان مثاليا جدا وفشل في إدراك كيف يمكن لهذه المنصة التي يستخدمها مليارا شخص أن يتم استغلالها والتلاعب بها.

وكان زوكربيرغ (33 عاما) سيمثل في وقت لاحق من يوم الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ، والأربعاء أمام مجلس النواب، وسط عاصفة حول سرقة معلومات ملايين من مستخدمي الموقع من قبل شركة كامبريدج أناليتيكا البريطانية التي عملت لصالح حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتقول وكالة رويترز للأنباء ان زوكربيرغ سيواجه سؤالا بشأن كيفية تبادل بيانات 87 مليون مستخدم لفيسبوك على نحو غير مشروع مع شركة كامبردج أناليتيكا التي تعمل في مجال الاستشارات السياسية، كما يتوقع أن يواجه أسئلة بخصوص الإعلانات والتعليقات التي نشرها ضباط مخابرات روسي على الموقع، فيما تعتقد السلطات الأميركية أنها محاولة للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016.

وخلال لقاءات عقدها مع أعضاء بالكونغرس الاثنين، وصف زوكربيرغ شركته بأنها "مثالية ومتفائلة"، لكنه اعترف أن "من الواضح الآن أننا لم نفعل ما ينبغي لمنع استخدام هذه الأدوات للأذى أيضا. وهذا ينطبق على الأخبار المضللة والتدخل الأجنبي في الانتخابات وخطاب الكراهية، إضافة إلى خصوصية البيانات".

ولفت مؤسس فيسبوك إلى جملة من الخطوات التي تم إقرارها بهدف تجنب الاستخدام غير المناسب للمعلومات من طرف ثالث، فضلا عن إعدادات جديدة لحماية الخصوصية، موضحا أن فيسبوك ستزيد عدد موظفيها المختصين بالأمن ومراجعة المحتوى، من 15 ألفا إلى أكثر من 20 ألفا بنهاية العام الجاري.

من جانبها تقول رويترز إنه إذا لم يقدم زوكربيرغ إجابات مرضية هذا الأسبوع، فإن الكونغرس سيضغط على الأرجح لسن قوانين جديدة تفرض رقابة صارمة على فيسبوك، علما بأن تشديد الإجراءات سيعني تأثيرا سلبيا على قدرة الشركة على جذب الإعلانات التي تمثل إيراداتها مصدر الدخل الرئيسي للشركة التي انخفض سعر سهمها بنسبة 17% عن أعلى سعر بلغه في يناير/كانون الثاني الماضي.

جدير بالذكر أن فيسبوك كشفت في سبتمبر/أيلول الماضي عن استخدام مواطنين روس بأسماء مزيفة شبكة التواصل الاجتماعي لمحاولة التأثير على الناخبين الأميركيين في الأشهر التي سبقت انتخابات 2016، إذ كتبوا عن موضوعات مثيرة للجدل واشتروا إعلانات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7797 sec