رقم الخبر: 216849 تاريخ النشر: نيسان 11, 2018 الوقت: 14:24 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
متخصص ايراني يبين اسباب عيوب القلب الخلقية

متخصص ايراني يبين اسباب عيوب القلب الخلقية

قال المتخصص في قلب الأطفال محمد رفيع خورغامي: إنه إذا حدثت مشكلة في تشكيل بنية القلب اثناء مسار تكونه، فقد تحدث أمراض القلب الخلقية، وواحدة من أهم اسبابها عدم وجود التغذية السليمة والوزن المناسب للرضيع.

واضاف محمد رفیع خورغامي، إن ضعف القلب يعني افتقاده للقدرة على ضخ الدم إلى أعضاء أخرى في الجسم، مضيفاً: "تحقيقاً لهذه الغاية، يتم التركيز على الأطفال والرضع لمدة تصل إلى سنتين لفحص أمراض القلب الخلقية. ولهذه الأمراض عدة مؤشرات، من أهمها نقص التغذية المناسبة ووزن الرضع، وهذا يعني أن الطفل لايأكل جيدا ولا يزيد وزنه.

وتابع: ان زرقة الشفتين والأطراف السفلية، واستمرار ذلك في بعض الأمراض قد تكون خفيفة وشديدة أحياناً؛ وإذا لم تكن لدى الوالدين الدقة الكافية، فلن يلاحظوا هذه الأعراض.

ونوه طبيب القلب للأطفال إلى النطاق الواسع لأعراض أمراض القلب الخلقية، وأكد في ذات الوقت، انه عندما يدخل الرضع عمر الاطفال، فإن احدى هذه الأعراض تتمثل بعدم زيادة الوزن كما ان الطفل يعاني من الضعف اثناء اللعب مع اصدقائه، أي أنه يعاني من ضيق في التنفس ولا يستطيع ممارسة التمرينات والالعاب الرياضية حتى نهاياتها، أي انه يعاني من آلام الصدر والنبض غير المنتظم.

ووصف تكوين قلب الجنين بأنه معقد جداً، مضيفاً أنه إذا حدث شذوذ في تكوين بنية القلب اثناء مرحلة التكامل فانه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الخلقية؛ ويتكون القلب من أربعة فجوات وصمامات، ويفصل الجانب الأيمن والأيسر جدار.

ولفت خورغامي إلى إن أحد أكثر الأمراض شيوعا في هذه الفترة هو وجود ثقوب في هذه الجدران ومن جهة أخرى قد تعاني صمامات القلب من ضيق وعدم كفاءة.

وذكر أن أمراض القلب الخلقية تحدث في المرحلة الجنينية، موضحا ان هذه الامراض يتم تشخيصها بفضل توفر معدات تصوير مناسبة للتشخيص عالي الدقة في الأسابيع التي تلي 12-14 بعد الاصابة بها.

وأوضح هذا المختص حول امراض القلب التي لايمكن علاجها في مرحلة تكوين الجنين: يمكن الكشف عن أمراض القلب المعقدة، ولايمكن علاجها أحيانا، ويمكن النظر في القرارات المتعلقة باستمرار الحمل. بالطبع لايمكننا، في الفترة الجنينية، علاج وتصحيح أمراض القلب الخلقية، باستثناء سلسلة من الأمراض البسيطة التي يمكن السيطرة عليها عن طريق إعطاء الدواء للأم عن طريق الفم.

وشدد على أن تشخيص أمراض القلب يتطلب درجة عالية من الدقة من قبل الطبيب وكذلك من قبل الوالدين، الحقيقة هي أن أسباب أمراض القلب لم يتم تشخيصها بعد؛ ولكن الكثير يعتبر العامل الوراثي عنصرا أساسيا ومن المعروف أنها تكون مرافقة لسلسلة من الاضطرابات الوراثية.

وأشار خورغامي الى كيفية تشخيص المرض، موضحا أن الخطوة الأولى في تشخيص أمراض القلب، الظن على أساس الأعراض التي يقدمها لنا الآباء، ثم استخدام الأجهزة الطبية، وفحص القلب والجسم كله ؛ أن الأداة التشخيصية للقلب عبارة عن جهاز تخطيط صدى القلب، ولا يضر هذا الجهاز بالطفل كما ان الأجهزة الاخرى تتمثل بتخطيط القلب وتصوير الاوعية الدموية.

وتابع قد تكون الفتحة بين الفجوات تغلق أو تفتح ذاتيا. إذا لم تغلق حتى سن الثانية، فلن يتم إغلاقها بعد ذلك، ونحدد، وفقاً لمعاييرنا، ما إذا كان الطفل بحاجة إلى إجراء عملية جراحية أم لا، وهذه العملية تتمثل بجراحة القلب المفتوح.

ونوه المختص في قلب الاطفال الى انه من خلال المعدات والاجهزة الحديثة المتوفرة حاليا فانه قد يمكن معالجة هذه الثقوب باسلوب الانجيوغرافي شريطة ان لايعاني القلب من القصور كما ان ضغط الدم الرئوي الا يكون مرتفعا بحيث يزداد اكثر مما هو عليه.

ويذكر أن تدفق الدم في القلب يسبب الصوت، وهو أمر طبيعي لايمكن القول ان اي صوت من القلب مؤشر على الاصابة بمرض ما لذلك يجب إجراء مراجعة منهجية. يمكن أن تكون المشاكل في مرحلة الطفولة ناجمة عن ضيق في الصمام أو قصور.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2021 sec