رقم الخبر: 216934 تاريخ النشر: نيسان 14, 2018 الوقت: 13:22 الاقسام: محليات  
الخارجية الايرانية تحذر من التداعيات الاقليمية والعالمية للعدوان الثلاثي على سوريا
وتدینه بشدة..

الخارجية الايرانية تحذر من التداعيات الاقليمية والعالمية للعدوان الثلاثي على سوريا

استنكرت وزارة الخارجية الايرانية بشدة العدوان الثلاثي لاميركا وحلفاءها على الاراضي السورية، محذرة من التداعيات الاقليمية والعالمية لهذا العدوان.

وفي هذا الشأن أصدرت الخارجية الايرانية بياناً إعتبرت فيه الإعتداء نقضا سافرا للقوانين والأعراف الدولية وانتهاكا لسيادة سوريا وأراضيها، مؤكدة على أنّ ايران بناء على المعايير الدينية والقانونية والأخلاقية الملتزمة بها تعارض استخدام السلاح الكيماوي في الوقت التي ترفض فيه بشدة توظيف هذه الذريعة للإعتداء على بلد مستقل ذي سيادة وتندد بذلك.

وأفاد بيان وزارة الخارجية الايرانية بأنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الذين شنوا هجوماً ضد سوريا دون اي وثيقة أو حجة دامغة وقبل إعلان منظمة حظر إنتشار الاسلحة الكيماوية عن رايها النهائي وبادروا الى العمل العسكري وقاموا بدور القاضي والشرطي العالمي، سيكونون هم المسؤولون وحدهم عن التداعيات والنتائج الاقليمية والدولية لهذه المغامرة وعليهم أن يتحملوا تداعيات ذلك.

كما ورد في البيان بأنّ توقيت توجيه الإتهام والعمل العسكري في عمليتي العدوان على سوريا يدلان بوضوح بأنّهما جاءا تلو الهزيمة التي مني بها الارهابيون في حلب وفي الغوطة الشرقية ولم يكن هذا الهجوم إلّا تعويضاً للفشل والهزيمة التي لحقت بالجماعات الارهابية، مؤكداً علي صمود الشعب السوري كما في الاعوام السبعة الماضية أمام المؤامرات الرامية الى تغيير المعادلات الميدانية لصالح الارهابيين.

وجاء في البيان: إنّ الاعتداء الأمريكي الأخير على سوريا بدأ في ظروف كانت الولايات المتحدة قبلها بأيام قد حالت دون إدانة الكيان الصهيوني الذي ارتكب خلال الاسابيع الاخيرة مجازر بحق الآلاف من أهالي غزة المظلومين لتكون واشنطن بذلك قد بينت للعالم مرة اُخرى سياستها المنحازة ومعاييرها المزودجة.

وأكد البيان الصادر عن الخارجية الايرانية بأنه على المنظمات والمؤسسات الدولية ودول العالم المستقلة أن تدين بقوة هذا العمل الطائش وأحادي القرار ضد وحدة الاراضي والسيادة الوطنية لدولة مستقلة عضو في منظمة الأمم المتحدة، بما يتعارض بشكل صارخ مع المعايير القانونية والدولية خاصة ميثاق منظمة الأمم المتحدة والذي من شأنه ان يؤدي بلا شك للمزيد من إضعاف اُسس السلام والأمن العالميين وزعرعة إستقرار المنطقة وتعزيز التطرف والارهاب، وعليها ان تقوم برسالتها التاريخية تجاه هذه التصرفات الفوضوية العالمية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2276 sec