رقم الخبر: 216999 تاريخ النشر: نيسان 14, 2018 الوقت: 17:27 الاقسام: محليات  
عدوان ثلاثي اميركي بريطاني فرنسي غادر.. والدفاع الجوي السوري يسقط معظم الصواريخ
ايران وروسيا والعراق واليمن وكوبا وحزب الله وفصائل المقاومة تدينه

عدوان ثلاثي اميركي بريطاني فرنسي غادر.. والدفاع الجوي السوري يسقط معظم الصواريخ

* طهران: الدول المشاركة في العدوان تتحمل تبعاته الدولية والاقليمية، ولن يضعف محور المقاومة بل سيقويه * بوتين يعتبر العدوان انتهاكا لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي ويدعو الى جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشته * الدفاع الروسية تعلن ان امريكا وبريطانيا وفرنسا اطلقت أكثر من مئة صاروخ عابر من البحر والجو * حزب الله: العدوان انتهاك صارخ لسيادة سوريا وكرامة شعبه وشعوب المنطقة

تصدت الدفاعات الجوية السورية فجر السبت لعدوان ثلاثي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص، واكدت القيادة العامة للقوات المسلحة السورية إسقاط معظم صواريخ العدوان ومواصلة الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها.
وورد في بيان الجيش السوري: لقد تعرضت سوريا لعدوان ثلاثي غادر شنته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم (السبت) الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا بإطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، لكن دفاعنا الجوي تصدى بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقط معظمها.
وذكرت وكالة سانا أن العدوان الثلاثي استهدف مركز البحوث في برزة ومستودعات للجيش العربي السوري في حمص حيث تصدت الدفاعات الجوية لعدد من الصواريخ وأسقطتها.
وأفادت أن الصواريخ التي استهدفت مركز البحوث في برزة أدت إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومخابر علمية وأن الأضرار اقتصرت على الماديات في حين تصدت الدفاعات الجوية السورية للصواريخ التي استهدفت موقعا عسكرياً في حمص وتم حرفها عن مسارها وتسببت بجرح 3 مدنيين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات من البيت الأبيض فجر السبت عن البدء بتنفيذ العدوان المشترك مع فرنسا وبريطانيا متوعداً بأن تأخذ العملية (الوقت الذي يلزم) فيما أعلنت بعد ذلك رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركة بلادهما في العدوان.
وفي وقت لاحق أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عن انتهاء العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سورية وانه لا توجد حتى الآن خطط لشن هجمات إضافية على سورية زاعما أن العدوان استهدف مواقع على صلة بإنتاج وتخزين أسلحة كيميائية.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت أن عدوان الولايات المتحدة وحلفائها على المنشآت العسكرية والمدنية في سورية يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي دون تفويض من مجلس الأمن.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن بوتين قوله: إن قيام الولايات المتحدة بدعم من حلفائها بقصف منشآت القوات المسلحة والبنية التحتية لسورية بالصواريخ دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد ومبادئ القانون الدولي وهو عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة في طليعة مكافحة الإرهاب.
وأوضح بوتين أن تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سورية وزيادة معاناة السكان المدنيين.
ودعا بوتين الى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة عدوان أمريكا وحلفائها على سورية.
وأشار بوتين الى ان بعض الدول الغربية تجاهلت بسخرية ارسال بعثة التحقيق بالكيميائي واتخذت اجراءات دون انتظار النتيجة. 
من جهتها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية استهدف دولة ذات سيادة تحاول منذ أعوام العودة للحياة بعد العدوان الإرهابي.
وقالت زاخاروفا في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: لا بد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمام فرصة للتسوية السياسية وتحقيق مستقبل آمن محملة وسائل الإعلام الغربية مسؤولية العدوان على سورية لأنه جرى استنادا إلى بيانات تلك الوسائل.
وتابعت زاخاروفا في البداية كان ما سمي (الربيع العربي) اختبر الشعب السوري ثم بعد ذلك تنظيم (داعش) الإرهابي والآن الصواريخ الأمريكية الذكية.
من جانبه حذر سفير روسيا في الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف من أن العدوان على سورية لن يمر دون عواقب محملا واشنطن ولندن وباريس المسؤولية. مؤكداً ان كل العواقب ستلقى على عاتق واشنطن ولندن وباريس بعد الضربات العسكرية على سوريا. 
فيما نقلت وكالة (فرانس برس)، عن جنرال أميركي آخر قوله؛ إن الضربات في سوريا كانت مركّزة لتجنب استهداف القوات الروسية.
بدورها، نقلت (سي أن أن) عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله: إن الرد الأميركي الثابت كما وصفه الرئيس ترامب قد يشمل تحركات عسكرية جديدة بالإضافة إلى إجراءات دبلوماسية وتدابير اقتصادية.
وأضاف المسؤول: إن البعد العسكري للهجوم اليوم إنتهى لكن الخيارات العسكرية الأخرى لاتزال مطروحة على الطاولة، ومن ضمنها الرد على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية.
الرئاسة الفرنسية قالت من جهتها إن مقاتلات (ميراج) و(رافاييل) مع 4 مدمرات شاركت في العملية العسكرية ضد سوريا.
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت في مؤتمر صحافي لها يجب ألا نسمح باستخدام الأسلحة الكيميائية بشكل عشوائي في سوريا، مشيرة إلى أن الهجوم على سوريا هو في مصلحة الأمن البريطاني، وأنه رسالة حول عدم السماح باستخدام السلاح الكيميائي.
واعتبرت أن الضربة في سوريا كانت صائبة، وفق ما قالت.
من جانبها قالت مراسلة قناة الميادين: إن الطائرات المعتدية على سوريا إنطلقت من (قاعدة العديد) القطرية، فيما أطلق 30 صاروخ توماهوك وكروز من البحر.
وزارة الدفاع الروسية قالت من جهتها إن أكثر من مئة صاروخ عابر أطلقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من البحر والجو على سوريا، مشيرة إلى أنه تمّ اعتراض 71 صاروخاً، وأنه تمّ توجيه 30 صاروخاً إلى مواقع في برزة وجرمانا وتمّ إسقاط 7 منها. ولفتت إلى أنه تمّ توجيه الضربة في اليوم الذي كان مقرراً فيه أن يبدأ عمل بعثة تقصي الحقائق حول مزاعم الكيميائي.
وأوضحت الدفاع الروسية أن قاعدتا حميميم وطرطوس شاركتا في صدّ الهجوم الصاروخي على سوريا.
الدفاع الروسية شددت علينا بحث مسألة إعادة تزويد صواريخ (أس 300) لسوريا بعدما حصل اليوم (أمس).
وادانت ايران وروسيا واليمن وكوبا وحزب الله لبنان العدوان الثلاثي بقيادة أميركية على سوريا.
حيث دعت الخارجية الإيرانية المؤسسات والمنظمات الدولية والدول المستقلة في العالم إلى إدانة تحرك الولايات المتحدة الأحادي الجانب ضد وحدة أراضي سوريا وسيادتها، مؤكدة أن عليها العمل لمواجهة هذا السلوك الدولي الفوضوي.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: إن العدوان سيؤدي دون شك إلى إضعاف بنية السلام والأمن الدوليين وسيؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وسيقوي الإرهاب والتطرف.
وحمّل البيان مسؤولية التبعات الدولية والإقليمية لهذه المغامرة للدول المشاركة بالعدوان، خاصة أنهم أقدموا على التحرك العسكري دون وجود أي دليل، وقبل إعلام منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.
بيان الخارجية الإيرانية اعتبر أن هذا العدوان جاء للتعويض عن فشل الإرهابيين وهزيمتهم في الغوطة الشرقية. ولفت إلى أن العدوان يوضح المعايير المزدوجة والسياسات المنحازة الأميركية لجميع العالم أكثر من السابق، خاصة وأنها قبل أيام قد حالت دون حتى إدانة (إسرائيل) التي تسببت بسيلان دماء آلاف الفلسطينيين في غزة طوال الأسابيع الماضية.
من جهته أدان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي بأشد العبارات العدوان مؤكدا أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
وقال بروجردي في تصريح السبت: إن سورية الدولة المستقلة والعضو في الأمم المتحدة تعرضت لهجوم من قبل 3 دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي ما يشكل انتهاكاً سافراً لجميع القوانين الدولية لافتاً إلى أن هذا العدوان جاء نتيجة لفشل جميع السياسات الأمريكية ضد سورية.
وأشار بروجردي إلى أن الولايات المتحدة إستعانت بجميع حلفائها في الغرب والمنطقة ودربت عشرات الآلاف من الإرهابيين وسلحتهم وأرسلتهم إلى سورية ولكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل مؤكداً أن هذا العدوان سيضاعف قوة محور المقاومة.

من جهته ادان الحرس الثوري بشدة في بيان العدوان الثلاثي الغادر على سوريا. واكد ان هذا الهجوم هو عامل لتعزيز ارادة المقاومة ضد الارهاب ومعاداة الشعب السوري للمجرمين من الغربيين والعرب.

وجاء في البيان ان الجريمة التي ارتكبها العدوان الثلاثي تحت ذريعة استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية في مدينة دوما هي جريمة نكراء ودليل على الهزيمة المذلة التي مني بها العدوان في دعمه للارهابيين التكفريين لإنقاذهم.

الحرس الثوري رأى أن هذا السلوك لن يضعف محور المقاومة بالتأكيد بل سيقوّيه ويعزز احتمالات التصدي للتدخلات.

المساعد السياسي للحرس الثوري العميد يدالله جواني بدوره رأى أن العدوان لن يغير الأوضاع لكن سيجعلها أكثر تعقيداً.

وأكد جواني أن هذا السلوك وهذه التصرفات لن تضعف محور المقاومة بالتأكيد بل ستقويه وتعزز احتمالات التصدّي للتدخلات.
جواني أشار إلى أنه على أميركا أن تكون قد أخذت العبر من تدخلاتها بأن مرحلتها في غرب آسيا قد انتهت، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة قد صرفت خلال 17 عاماً الماضية 7 ترليونات دولار ولم تحصل على شيء، ومؤكداً أن صرف المزيد لن يعود عليها إلا بمزيد من الخسائر.
المساعد السياسي للحرس الثوري، قال: إنه إذا كان الأميركيون يظنون أنهم يقللون من خسائرهم بأموال السعودية فهم مخطئون بالتأكيد. واشار إلى أن تجارب السنوات الماضية أثبتت أن تدخلات واعتداءات أميركا و(إسرائيل) وحتى الحروب بالوكالة من خلال المجموعات التكفيرية والإرهابية التي تهدف إلى إضعاف محور المقاومة أدت إلى تقويته.
بدورها اعتبرت وزارة الخارجية العراقية وعلى لسان المتحدث باسمها السبت الضربات الجوية (تصرفات خطيراً جداً) وحذرت ان هذه الضربات من شأنها ان تجر المنطقة الى تداعيات (خطيرة) تهدد أمنها وإستقرارها.
* الخارجية الكوبية: عدوان بربري سيزيد من حدة الصراع في المنطقة
الخارجية الكوبية بدورها اصدرت بياناً بعد دقائق قليلة من العدوان، أكدت فيه أن هذا العمل الأحادي الجانب والذي تمّ خارج إرادة مجلس الأمن يشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولدولة ذات سيادة، محذرةً من أن هذا العدوان يأتي ليزيد من حدة الصراع القائم في سوريا والمنطقة بأكملها.
وعبر بيان الخارجية الكوبية عن تضامن الحكومة الثورية في جمهورية كوبا مع الشعب والحكومة السوريين في وجه هذا العدوان البربري، وما نتج عنه من خسائر بشرية ومادية.
* حزب الله وحركة أمل: العدوان الثلاثي انتهاك صارخ للسيادة السورية 
من جهته، أكد (حزب الله) أن العدوان الثلاثي على سوريا انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وشعوب المنطقة، معلناً وقوفه الصريح والثابت إلى جانب الشعب السوري وقيادته وجيشه الباسل.
وأضاف (حزب الله) في بيان له أن العدوان يمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والإرهاب التي طالما رعاها وموّلها، معتبراً أنه استكمال واضح للاعتداء الصهيوني الأخير على سوريا.
وشدد حزب الله على أن الذرائع والمبررات التي استند إليها أهل العدوان هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند إلى مسرحيات هزلية فاشلة، مشيراً إلى أن هذه الذرائع تمثل غاية الاستهتار والإهانة بما تبقى من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
(حركة أمل) رأت في بيان أن تداعيات العدوان ستطال منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه يأتي في توقيت مشبوه.
كما رأى البيان أن العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداء على الدولة السورية.
* الفصائل الفلسطينية تتضامن مع سوريا في وجه العدوان
حركة فتح من جهتها أصدرت بياناً حول العدوان قالت فيه نقف بلا تحفظ مع وحدة الأراضي السورية ونرفض المساعي الهادفة إلى تفتيتها والمسّ بوحدتها.
وأكدت الحركة أن الحل الوحيد للصراع في سوريا يكمن في الخيار السياسي بين كافة أطراف الصراع، وبعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية.
كما دعت الحركة إلى وقفة احتجاجية داعمة لسوريا رفضاً للعدوان، ولرفع الصوت عالياً أمام العدوان الثلاثي الغاشم.
وطالبت الحركة على لسان منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم من دول العالم أن تقف إلى جانب أطفال فلسطين الذين يتعرضون للقتل اليومي على يد المحتل الإسرائيلي مثلما تدّعي وقوفها إلى جانب أطفال سوريا، مشيرة إلى أنه قد آن الأوان لوقف المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بدل اختلاق الأزمات وانتهاك سيادة الدول والعمل على تدميرها.
حركة الجهاد الإسلامي دانت العدوان الثلاثي على سوريا رافضة أي تساوق مع هذا العدوان الخطير (وشاجبة) سماح بعض الدول بفتح أجوائها وأراضيها أمام الطيران المعادي.
الجهاد رأت أن الهدف الحقيقي للعدوان هو توفير مزيد من الدعم لاسرائيل وتشجيع سياساتها الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني. 
ورأت الحركة أن أميركا تسعى من خلال سياساتها إلى إدامة الفوضى وتفكيك المنطقة.
الجبهة الديمقراطية دانت بدورها العدوان، مؤكدة أنه جاء ضد وحدة سوريا وتماسكها.
وأشارت الجبهة إلى أن العدوان يشكل استجابة لمواقف اليمين المتطرف داخل الإدارة الأميركية.
* الحوثي: عدم احترام السيادة بات سمة أميركية
رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي دان من جهته ‏العدوان، مشيراً إلى أنه ينم عن عدم احترام للقانون الدولي ويمثل اختراقاً فاضحاً له.
 ورأى الحوثي أن عدم الالتزام بالقانون الدولي واحترام السيادة بات سمة أميركية وهو ما يعاني منه الشعب اليمني طيلة العدوان المستمر عليه.
كما رأى الحوثي أن أفضل رد على العدوان يكون بقصف السعودية المموّلة وإسرائيل المشاركة، وفق ما قال.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني حسين العزي إن صنعاء تابعت بحزن وغضب شديدين ما تتعرض له شقيقتها دمشق من عدوان ثلاثي سافر من دون أي مبرر أو مسوّغ قانوني.
واعتبر أن ما قامت به الدول الثلاث يعدّ عملاً غير مشروع وانتهاكاً صارخاً للقواعد المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
ودعا العزي جميع الأحرار إلى إدانة هذا العمل البربري الجبان، مؤكّداً أن لسوريا العظيمة قيادة وشعباً وجيشاً مطلق الحق في اختيار الوسيلة المناسبة للرد على العدوان.
* مسؤولون أميركيون مستاؤون من قرار ترامب بشنّ عدوانه على سوريا
القرار الأميركي بشنّ عدوان ثلاثي على سوريا، أثار استياء شخصيات أميركية أيضاً، حيث أشار المرشح الرئاسي السابق السيناتور بيرني ساندرز، إلى أن الكونغرس وليس الرئيس هو من يمتلك المسؤولية الدستورية عن شنّ الحرب، مشيراً إلى أنه يجب على المجتمع الدولي التمسك بحظر استخدام الأسلحة الكيماوية.
وقال ساندرز: إنه من غير الواضح كيف أن ضربات ترامب غير الشرعية وغير المصرح بها على سوريا تحقق ذلك الهدف.
زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر شدد من جهته أنه على إدارة ترامب أن تكون حذرة بشأن عدم إدخال البلاد في حرب أكبر في سوريا. 
أما عضو مجلس الشيوخ لولاية فرجينيا الجمهوري ديك بلاك، فاعتبر أنه من المحزن سماع أن ترامب قد اختار قصف سوريا، محذراً من أن أميركا على حافة الحرب العالمية الثالثة، وتعرض حياة الجنود الأميركيين للخطر وليس لديها جدول واضح.
بدوره، قال نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، الديمقراطي آدم شيف: إن الافتقار إلى الإذن القانوني لهذه الضربات، مثلما حدث في عام 2017، هو خطأ ليس فقط هذه الإدارة، بل أيضاً للإدارات السابقة، ملقياً باللوم على الكونغرس الذي تنازل عن طواعية عن دوره في الموافقة على العمل العسكري أو رفضه.
النائب الجمهوري جاستين أماش أكد أن الضربات ضد سوريا غير دستورية، وغير قانونية، ومتهورة، لافتاً إلى أنه يجب على رئيس مجلس النواب القادم أن يستعيد صلاحيات الكونغرس في منح تفويض الحرب على النحو المنصوص عليه في الدستور، متهماً رئيس مجلس النواب الحالي بول رايان بالتخلي تماماً عن واحدة من أهم مسؤولياته. 
أما رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان فبرر قرار واشنطن بأنها اتخذت إجراءات حاسمة بالتنسيق مع حلفائها، المتفقين جميعاً على أن استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية لا يمكن أن يمرّ دون رد.
* السعودية تؤيد العدوان على سوريا
وفي أول موقف لها بعد العدوان الثلاثي، أعلنت وزارة الخارجية السعودية تأييد المملكة للعملية معتبرة أن العملية العسكرية تأتي رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء على حد زعمها.
وحملت السعودية النظام السوري مسؤولية هذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري.
* مصر تطالب بتحقيق دولي في (مزاعم الكيميائي) 
وإذ عبرت مصر عن تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، أعربت في الوقت عينه عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر.
كما أكدت مصر رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7915 sec