رقم الخبر: 217149 تاريخ النشر: نيسان 16, 2018 الوقت: 19:13 الاقسام: عربيات  
أكثر من 100 قتيل في يوم واحد.. إقتتال إدلب يتصدر مشهد الشمال
ترامب يكذّب ماكرون ويؤكد الإنسحاب القريب من سوريا

أكثر من 100 قتيل في يوم واحد.. إقتتال إدلب يتصدر مشهد الشمال

* المقداد: سوريا مستعدة لتوفير التسهيلات لوفد منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية * ريابكوف: تكرار الضربة على سوريا سيؤدي إلى ردود فعل شديدة * موسكو: واشنطن تحاول عرقلة عمل خبراء المنظمة قبل وصولهم إلى دوما

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الاثنين، أن تكرار غارات واشنطن وحلفائها على سوريا سيؤدي إلى ردود فعل أكثر حدة من جانب أولئك الذين يدافعون عن احترام القانون الدولي.
ورأى ريابكوف أنه في حال حدوث شيء من هذا القبيل مستقبلًا، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة ترابط القوى النزيهة في المجتمع الدولي، وستنضم إلى مجموعة الدول التي تنظر بمسؤولية إلى القانون الدولي، أطراف أخرى، وهذه المجموعة من القوى النزيهة سترفض بحزم مثل هذه المحاولات على أساس العلاقات الدولية.
وأشار ريابكوف إلى أن جميع الحجج لاستخدام القوة ضد سوريا كانت واهية من وجهة النظر السياسية والقانونية.
من جانب آخر أكدت ممثلية روسيا الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الولايات المتحدة تحاول تقويض دور بعثة المنظمة في سورية.
وأوضحت الممثلية في تغريدة على صفحتها في تويتر، الاثنين، إن الولايات المتحدة تحاول تقويض مصداقية بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل وصولها إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
وشددت الممثلية على أن روسيا تؤكد من جديد التزامها بضمان أمن البعثة وأنها لن تتدخل في عملها.
ويأتي تصريح البعثة الروسية تعقيباً على تصريحات مندوب واشنطن لدى المنظمة التي أعرب خلالها عن قلق بلاده من احتمال ما سماه (عبث روسيا بموقع الهجوم في دوما).
وفي السياق أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سورية بموجب إتفاق حظر الأسلحة الكيميائية، أن سورية على استعداد تام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية للقيام بمهامه.
وفي رده على سؤال لوكالة سانا حول الزيارة التي يقوم بها وفد تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى سورية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالهجوم الكيميائي المزعوم في دوما أجاب الدكتور المقداد بأن وفد لجنة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق منذ ثلاثة أيام بطلب من الجمهورية العربية السورية وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما وأنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية.
من جهة اخرى أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي سحب قوات بلاده من سوريا في أسرع ما يمكن وذلك عقب تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه أقنع ترامب بالبقاء في سوريا.
وقالت المتحدثة بأسم البيت الأبيض سارة ساندرز، الأحد: إن المهمة الأمريكية لم تتغير وإن الرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات للوطن في أسرع ما يمكن.
وأضافت: مصممون على سحق تنظيم داعش بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته. بالإضافة لذلك نتوقع اضطلاع حلفائنا وشركائنا الإقليميين بمسؤولية أكبر عسكريا وماليا لتأمين المنطقة.
كما أكد الكرملين أنه ليس هناك مباحثات حاليًا مع واشنطن لعقد إجتماع بين ترامب وبوتين.
ميدانياً عاد الاقتتال الداخلي بين التنظيمات المتشددة في إدلب إلى الواجهة، ولكن بقوة أضخم وأكبر، وشهدت هذه الجولة مقتل أكثر من 100 مسلح من تنظيمي (جبهة تحرير سوريا) و(هيئة تحرير الشام).
وذكرت وكالة (إباء) التابعة لـ (هيئة تحرير الشام) أنها سيطرت على مدينة خان شيخون بالكامل وتل عاس جنوبي إدلب بعد اشتباكات مع (جبهة تحرير سوريا)، وطردها منها.
وأضافت الوكالة: أن التنظيم دخل قرى الشيخ مصطفى وموقة وكفرعين، بالإضافة لانتشار الهيئة في قرى معرتماتر وجبالا ومعرزيتا وكفرسجنة وركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي.
كما أضاف ناشطون: أن (الهيئة) سيطرت على قرى حيش وصهيان والشيخ دامس وكفرمسدة ومدايا والعامرية بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات مع (جبهة تحرير سوريا) أيضاً.
فيما ذكر الناشطون أن تنظيمي (حركة أحرار الشام) و(صقور الشام) استعادا السيطرة على جميع النقاط في مدينة معرة النعمان بعد محاولة اقتحام من (هيئة تحرير الشام) للمدينة.
كما أفادت مصادر إعلامية (معارضة) عن سيطرة (هيئة تحرير الشام) على مدينة مورك ومعبرها التجاري المهم بريف حماة الشمالي، بعد معارك عنيفة مع (جبهة تحرير سوريا).
وعن أسباب اندلاع الاقتتال، اتهم وسيط وقف هذا الاقتتال، المدعو عمر حذيفة، تنظيم (هيئة تحرير الشام) بـ (إفشال التوصل لحل بعد التوافق على أمور محددة في الجلسة الأخيرة).
وذكر حذيفة، الذي يقود الوساطة مع وجهاء آخرين، عدة نقاط تم الإتفاق عليها، مبيناً أن تنظيمي (صقور الشام) و(جبهة تحرير سوريا) تنازلوا واستجابوا استجابة مشرّفة نحو الصلح وحقن الدماء، فيما لم يستجب الأخوة في (تحرير الشام)، بحسب تعبيره
ومن النقاط التي تم الإتفاق عليها، بحسب حذيفة، تحييد المقرات وتقاسمها، ومنها الشيخ بحر والإيكاردا إلى حين الإتفاق على آلية توسيع الهيئة السياسية التابعة لـ (حكومة الإنقاذ)، وفق صيغة تشارك فيها جميع الفعاليات الثورية والأطراف ذات العلاقة، على أن يعود بعدها مبنى إيكاردا لـ (تحرير سوريا)، بينما يبقى مقر خربة حاس مع (تحرير الشام) إلى حين توسعة (الهيئة التأسيسية) ويعاد إلى (تحرير سوريا) لاحقاً، إلى جانب عودة الجميع إلى مقراتهم في جميع القطاعات وفق ما كانت عليه قبل الاقتتال.
كما شمل الإتفاق معبر مورك، الذي قيل إن إدارته تعود إلى (هيئة تحرير الشام)، ويكون لجبهة تحرير سوريا نسبة 25% من دخله، بينما تدير المجالس المحلية كلاً من أريحا ومعرة النعمان إلى حين توسيع الهيئة التأسيسية.
وفي السياق، اقترح وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لوداريان (سحب سلاح الفصائل في إدلب)، وذلك بحسب ما نقلت وسائل اعلامية.
وفي غضون ذلك استشهد مدني وأصيبت امرأة وطفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته بالقذائف على قرية الأشرفية بريف حمص الشمالي.
وأفاد مراسل سانا في حمص بأن إرهابيين يتحصنون في عدد من قرى وبلدات ريف حمص الشمالي استهدفوا بالقذائف قرية الأشرفية شمال مدينة حمص ما أدى إلى استشهاد مدني وإصابة امرأة وطفلة بجروح ووقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم.
وردا على الاعتداء ذكر المراسل أن وحدة من الجيش السوري وجهت رمايات نارية على اتجاه مصادر إطلاق القذائف أسفرت عن تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد وتدمير نقاط محصنة ومنصات إطلاق لهم.
وأصيبت أمس الاول امرأة وطفلة بجروح نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بقذيفة صاروخية على حي العباسية بمدينة حمص.
وتنتشر في بلدات وقرى تلبيسة والغنطو وتيرمعلة وعين حسين الجنوبي والرستن والحولة وغيرها بريف حمص الشمالي مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة تحتجز الأهالي وتتخذ منهم دروعا بشرية وتعتدي بالقذائف على الأحياء السكنية في مدينة حمص والقرى المجاورة.
* ستولتنبرغ: ضربة سوريا كانت إشارة لروسيا وإيران
من جانب آخر اعتبر السكرتير العام للناتو ينس ستولتنبرغ، الضربة الثلاثية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لسوريا، أنها كانت إشارة واضحة لروسيا وإيران.
وزعم ينس ستولتنبرغ في حديث لقناة (إن تي في)، أثناء زيارته لأنقرة، أمس، ان العملية كانت إشارة واضحة لروسيا وإيران، الداعمتين للنظام السوري واستهدفت أيضا تقليل قدرة دمشق على استخدام السلاح الكيميائي، وهذا ما يسوّغ تعطيل روسيا التحقيق في مجلس الأمن الدولي.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/3383 sec