رقم الخبر: 217159 تاريخ النشر: نيسان 16, 2018 الوقت: 19:49 الاقسام: عربيات  
عمليات عسكرية في المحافظات العراقية المحاذية لسوريا والسعودية والأردن
نِتاج فوضى ضرب سورية.. الدواعش يجددون مبايعة "مزعومة" للبغدادي

عمليات عسكرية في المحافظات العراقية المحاذية لسوريا والسعودية والأردن

* العثور على مواد متفجرة في الأنبار ونفق من ثلاث طوابق لداعش بالموصل

بغداد/نافع الكعبي - أثار إعلان تنظيم "داعش" عن قيام عناصره بتجديد ما وصفوه بـ"المبايعة والولاء إلى زعيم التنظيم المزعوم أبو بكر البغدادي"، حالة من التساؤلات بشأن مستقبل التنظيم، فيما يُعتقد أنه أول تعهد علني بالولاء إلى البغدادي منذ انهيار ما تسمى بـ"دولة الخلافة" المزعومة في سوريا والعراق، العام الماضي. وبينما عدّ مراقبون الإعلان مُجرد مُناورة كشفت عن صراعات كبيرة داخل التنظيم، قلَّل خبراء في شؤون الحركات الأصولية من هذا الإعلان الداعشي، مؤكدين أن التنظيم من ضعف لضعف، وأنها مجرد مُحاولة إلى "استعادة الإلهام" وجمع العناصر حول شخص يمثل القيادة أو الرمز من وجهة نظرهم، وهو البغدادي". يقول خبراء مكافحة الارهاب والتطرف إلى جريدة "الشرق الأوسط" الإخبارية "إن هناك احتمالين لهذا الإعلان في هذا التوقيت بالتحديد، إما أنها محاولة من رجال زعيم التنظيم ليظل لهم الكلمة العليا، لا سيما مع عدم قدرة البغدادي على ممارسة مهامه، أو قد يؤشر هذا لتقدم أجنحة أخرى أو الحديث عن قيادة جديدة". وأعلن مقاتلو التنظيم في بيان نشروه على مواقع للتواصل الاجتماعي تابعة إلى التنظيم، ووسائل إعلامية خاصة بهم تجديدهم لما وصفوه بـ"البيعة للبغدادي". ويعانى "داعش" من تراجع حاد في سورية والعراق، حيث فقد ما يقرب من 98 في المائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، ولم يعد يوجَد سوى في مناطق متفرقة داخل الدولتين... ورغم أنه يحاول مواصلة نشاطه واستعادة بعض المناطق عبر شن كثير من الهجمات الخاطفة، فإنه لم يحقق نتائج بارزة في هذا السياق. وما زال التضارب يحيط بمصير البغدادي، وهو عراقي الجنسية، هل لا يزال على قيد الحياة أم قتل؟ لكن خبراء يعتقدون أنه "يختبئ في الصحراء الشاسعة على الحدود العراقية السورية". وكانت تقارير إعلامية قد أعلنت أخيرًا مقتل البغدادي، بعد صدور بيان عن التنظيم يؤكد مقتله، دون أن يكشف البيان عن ملابسات مقتله. ومنذ عام 2014 سرت شائعات كثيرة حول احتمال مقتل زعيم التنظيم الإرهابي، لكن لم يتم تأكيد أي منها... وتعرض الولايات المتحدة مبلغ 25 مليون دولار للقبض عليه. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن مقتل البغدادي مطلع يوليو الماضي، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتله، ففي يونيو /حزيران الماضي، أشار الجيش الروسي إلى "احتمال" أن يكون البغدادي قُتِل، لكن في سبتمبر /أيلول الماضي، رجح ستيفن تاونسند قائد التحالف الدولي ضد "داعش" في العراق وسوريا، أن "البغدادي ما زال على قيد الحياة، وقد يكون مختبئاً في مكان ما في وادي نهر الفرات الأوسط، وهي المنطقة المحصورة بين مدينة القائم غرب العراق، ومدينة دير الزور شرق سورية". وفي مطلع العام الحالي، قالت صحيفة "صن" البريطانية "إن هناك اعتقادًا بأن زعيم "داعش" هرب إلى أفريقيا للاختباء بعيدًا، وربما يوجد في شمال تشاد، أو في المنطقة الحدودية التي لا تخضع للقوانين بين الجزائر والنيجر". وكان آخر تسجيل صوتي للبغدادي بثه في نوفمبر عام 2016، أما الظهور العلني الوحيد للبغدادي "46 عامًا" يعود لشهر يوليو عام 2014 عند تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغرب الموصل، حيث أعلن إقامة "الخلافة المزعومة" في مناطق بالعراق وسوريا.

ويذكر أن الضربات الجوية الأميركية أفضت إلى مقتل معظم مساعدي البغدادي ومنهم، أبو عمر الشيشاني وزير الحرب السابق وقائد القوات المسلحة في التنظيم، وحاكم المنطقة العراقية أبو مسلم التركماني، والمتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني، وحاكم سورية أبو علي الأنباري.

من جانبه، قال أحمد بان الخبير في شؤون الحركات الإسلامية "إن توقيت إعلان "داعش" لعناصره مبايعة البغدادي، لا نستطيع أن نفصله عما يحدث في سورية الآن"، مضيفًا "أعتقد أن الفوضى التي سوف تنتج عن ضرب سورية، سوف تتيح لـ"داعش" فرصة كبيرة للظهور من جديد، وأن الفراغ الذي سينتج عن التدمير في سوريا سوف ينتشر فيه "داعش"".

وأكد بان أن تجديد البيعة للبغدادي ربما له صلة بإعادة تنظيم أمور التنظيم الداخلية، أو أن هناك صراعات داخل التنظيم خاصة مع إعلان موت البغدادي، أو أن رجال البغدادي يحاولون أن يظل لهم الكلمة العليا داخل التنظيم، خصوصاً مع اختفاء وعدم قدرة البغدادي على ممارسة مهامه، لافتًا إلى أن "هذا قد يؤشر أيضاً لتقدم أجنحة أخرى أو الحديث عن قيادة جديدة للتنظيم الإرهابي". المراقبون رجحوا أن "داعش" هدف من إعلان البيعة "المزعومة" المحافظة على ما تبقى من هيكله التنظيمي الذي وصل إلى مرحلة الانهيار، حيث يعد الإعلان بمثابة رسالة مفادها أن "التنظيم قوي ومتماسك، وقادر على البقاء وإدارة وضبط حدود العلاقة بين القيادة والكوادر، إلى جانب الإيحاء بأن عناصره لا تزال متمسكة بقيادته... وهي مزاعم بالطبع قد لا تتوافق مع المعطيات الموجودة على الأرض". وقال خبراء وباحثون "إن التنظيم يهدف من "إعلان البيعة" إلى ترسيخ مكانة القيادة الحالية "أي قيادة البغدادي" وضمان ولاء الفروع الخارجية في الدول لها، إذ إن تجديد البيعة "المزعومة" يعنى ضرورة التمسك بالبغدادي وتنفيذ توجيهاته في الداخل والخارج"، مضيفين: "قد يشير ذلك الإعلان إلى أنه صادر بالفعل عن قيادة التنظيم الحالية، من أجل تعزيز نفوذها، خصوصًا أنها تسيطر على كل الوسائل الإعلامية داخل التنظيم، وكانت حريصة على عدم نشر تقارير أو بث مقاطع فيديو تظهر مبايعة المجموعات المختلفة للبغدادي". كما أكدوا أن "الإعلان هدفه تجنب الانشقاق المتواصل من عناصر التنظيم بسبب الهزائم الكبيرة التي تعرض لها في المناطق الرئيسية التي سيطر عليها في الأعوام الماضية، والتي من الممكن أن تدفع ببعض قياداته وكوادره إلى تكوين مجموعات أو تنظيمات فرعية أخرى أو الانضمام إلى بعض التنظيمات القائمة والمنافسة للتنظيم، التي ما زالت تنشط داخل بعض المناطق في سوريا تحديداً". وأكد الخبراء، أيضًا "إن الإعلان عن البيعة لوقف الانشقاقات التي يعاني منها التنظيم حالياً ولتأكيد الولاء لقيادته".

ويظل "الفارّون من داعش" إشكالية كبيرة ما زالت تنشر القلق في أوروبا وأفريقيا بعد انحسار التنظيم وفرار معظمه من العراق وسوريا إلى ليبيا وبعض الدول المجاورة، وكان المصطلح يُطلق في البداية - قبل هزيمة التنظيم - على بعض المنضمين إليه ممن خُدعوا بدعايته، ثم سرعان ما اكتشفوا - بعد انضمامهم إليه - أن الأوضاع على أرض الواقع تختلف اختلافاً جذرياً عما يروجه التنظيم، لذا قرروا تركه والعودة إلى دولهم. والآن، وبعد هزيمة التنظيم أصبح المصطلح يحمل معنى مغايرًا تمامًا، إذ لا يمكن الجزم بما إذا كان هؤلاء الفارين لا يزالون يحملون الفكر الداعشي أم لا؟ وقد أعربت كثير من حكومات الدول الغربية عن خوفها الشديد من هؤلاء. وأشارت تقارير كثيرة إلى أن عمليات الإعدام التي طالت بعض قيادات وعناصر التنظيم، الذين اتهموا بمحاولة الانشقاق فرضت تداعيات عكسية، حيث أدت إلى تصاعد هذه الظاهرة خلال الفترة الأخيرة، بشكل أسهم في تراجع تأثير ونفوذ التنظيم. وتجمع أجهزة الاستخبارات على أن "داعش" لديه 8 فروع رئيسية و50 تنظيمًا منضويًا تحت لوائه في نحو 21 بلدًا ورجح مراقبون أن "يكون إعلان البيعة الآن هو نداء لهؤلاء للتجمع من جديد تحت قيادة البغدادي". لكن خالد الزعفراني قلل من تأثير هذا الإعلان على تجميع شتات التنظيم في كثير من الدول، مؤكدًا أن "التنظيم من ضعف لضعف خصوصاً خلال المرحلة المقبلة من عمره".

* العمليات العسكرية في المحافظات العراقية

ميدانياً، أعلن الناطق الرسمي باسم مركز الإعلام الأمني، العميد يحيى رسول، انطلاق عملية أمنية لتطهير مناطق هامة من العراق وصولا إلى الحدود السورية والأردنية والسعودية.

وبين رسول في تصريح صحافي، ان القطعات العسكرية في نينوى، باشرت بتطهير المحلبية، ‘جنوبي تلعفر’، مرورا بسنجار إلى أم جريس في الحدود الدولية. واضاف أن قيادة عمليات صلاح الدين شرعت بعملية تطهير مناطق جنوبي الحضر وشمالي الصينية إلى وادي المعالف، شمال بغداد. فيما بدأت القطعات بالأنبار، بتفتيش مناطق عكاشات – الرطبة شمالي طريق الخط السريع الرابط بين غربي العراق والحدود الأردنية.

وفي الأثناء، افاد مصدر عسكري في محافظة الأنبار، الاثنين، بأن قوة من الفرقة الثامنة بالجيش عثرت على مواد متفجرة في القائم غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من الفرقة الثامنة بالجيش عثرت على مواد متفجرة تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة وجليكانات عدد 230 جلكان سعة 60 لتر تحتوي على مادة نترات الامونيا في منطقة حي التنك التابعة لقضاء القائم، ( 360 كم غرب الرمادي)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المواد المتفجرة جميعها من مخلفات داعش الإرهابي وتم رفعها من قبل مفرزة معالجة القنابل في قيادة الفرقة الثامنة من المنطقة".

يذكر أن القوات الأمنية تواصل تطهير المناطق المحررة غربي الأنبار من مخلفات "داعش"، التي كان يستخدمها في صناعة المتفجرات لاستهداف المدنيين والقوات الأمنية.

وعلى صعيد متصل، اعلن مركز الإعلام الأمني، عن تدمير مضافتين وسيارة مفخخة في محافظة الانبار.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان صحفي مقتضب، إن "طيران الجيش، وخلال مساندته لقطعات عمليات الأنبار في عملية تفتيش مناطق (عكاشات، الرطبة، شمالي الخط السريع)، تمكن من تدمير مضافة شمال كليو 160، واخرى في قرية الصكار، فضلا عن تدمير عجلة مفخخة جنوب شرق عكاشات".

وفي الموصل، أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين، عن العثور على نفق من ثلاثة طوابق كانت تستخدمه عصابات داعش مقراً لها غرب الموصل. وقال الناطق باسم الداخلية سعد معن في بيان، إن “قوات الشرطة في محافظة نينوى وخلال تنفيذها عملية تفتيش تمكنت من العثور على نفق من ثلاثة طوابق في احد التلال كانت عصابات داعش تستخدمه مقراً لإدارة عملياتها الإجرامية”.

وأشار إلى أن “العملية أسفرت عن تفجير أربع عبوات ناسفة وتلقي القبض على عدد من المطلوبين في قرية (( تمارات )) غرب مدينة الموصل”.

وفي كركوك، افاد مصدر امني في المحافظة، بأن الحصيلة النهائية لإنفجار السيارة المفخخة جنوبي المحافظة بلغت قتيلاً و9 جرحى. وقال المصدر في حديث صحافي: إن الحصيلة النهائية لانفجار السيارة المفخخة، التي انفجرت لدى مرور موكب احد مرشحي عضو جبهة تركمان العراق، وهو عمار هدايت كهية، في مدخل شارع المعارض جنوبي كركوك، بلغت قتيلاً و9 جرحى بينهم عنصر بحماية المرشح وسائقه".

وعلى صعيد ذي صلة، أعلن قائد العمليات الخاصة الثانية قائد خطة فرض القانون اللواء الركن معن السعدي، الاثنين، عن القبض على أحد "أخطر المجرمين" المتورطين بعمليات سرقة في كركوك، فيما أشار إلى ضبط مخبأ للسلاح يحتوي على أكثر من 100 قطعة سلاح في المحافظة.

وقال السعدي في بيان: إن 
عصابة إجرامية حاولت سرقة منزل بحي رحيماوه لكن صاحب الدار تصدى لهم وقتل أحد السراق وهرب ثلاثة مجرمين كانوا يرتدون زي مكافحة الإرهاب، وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل من قبل جهاز مكافحة الإرهاب ومكافحة الاجرام وتم إلقاء القبض على أحد المجرمين مع عجلة مسروقة والذي قدم اعترافاً بالجرم المشهود، فيما ما يزال البحث عن اثنين اخرين من المجرمين".

وأضاف، أنه "لا يمكن لأي جهة أمنية أن تنفذ أوامر القبض الا بعد حضور وتواجد جهاز مكافحة الإرهاب واستخبارات الجهاز وضابط من المركز"، مبيناً أن "معلومات استخبارية وردت لقيادة الجهاز خطة فرض القانون في كركوك دفعت أبطالنا إلى مداهمة عصابة بمحيط قلعة كركوك في موقع تم فيه ضبط أكثر من 100 قطعة سلاح مختلفة الأنواع وأعتدة تستخدم من قبل العصابات الاجرامية لتنفيذ عمليات سطو أو الاضرار بالوضع الأمني المستقر في كركوك، وتمكن أبطالنا من القبض على ثلاثة متورطين وهم الان رهن التحقيق".

وفي العاصمة، تمكنت القوات الامنية من تنفيذ واجب تفتيش ضمن منطقة “البو عوسج” جنوب بغداد نتج عنه، العثور على عبوتين ناسفتين ومخلفات حربية لعصابات داعش الارهابية، تم تفجيرهما موقعياً وبدون اضرار.

بالاضافة الى القاء القبض على (3) متهمين وفق المادة 4/ارهاب شمال بغداد، ومتهمين اثنين وفق المادة نفسها ضمن منطقة الدوانم، ومتهمة وفق مادة السرقة ضمن منطقة الشرطة الرابعة.

في غضون ذلك، افاد مصدر مقرب من النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان، بأن الأخير نجا من هجوم مسلح جنوبي بغداد.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن مجموعة مسلحة اطلقت، النار من اسلحة رشاشة مستهدفة سيارة النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان لدى مرورها في منطقة الدورة، جنوبي بغداد". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "النائب نجا من الهجوم، فيما لحقت السيارة اضرار مادية".

* الصدريون ينددون بالهجوم الغربي على سوريا

تظاهر آلاف العراقيين، الأحد في عدة مدن احتجاجا على الضربات الغربية في سوريا بدعوة من زعيم التيار، السيد مقتدى الصدر وحرق بعضهم العلم الأميركي. وهتف المتظاهرون في ميدان التحرير في وسط بغداد "توقفوا عن تدمير سوريا كما دمرتم بلدنا" بعد خمسة عشر عاما من اجتياح العراق.

ولوح العشرات بأعلام عراقية وسورية فيما قامت نساء يرتدين الشادور بحرق العلم الأميركي وسط هتافات "لا لأميركا، لا لقصف الشعب السوري".

والسبت، أعرب العراق عن قلقه بعد أن استهدفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مواقع في سوريا بعد اتهام الرئيس بشار الأسد بشن هجوم كيميائي على دوما في السابع من ابريل/نيسان.

وخلال الاحتجاجات في بغداد والنجف والبصرة، ردد المتظاهرون هتافات ضد بريطانيا وفرنسا. واحرقت أعلام أميركية وإسرائيلية في البصرة حيث رفعت صور للرئيس الأميركي دونالد ترامب عليها صليب أحمر كبير.

وفي النجف، سار عشرات من رجال الدين رافعين أعلاما سورية. وشارك مقتدى الصدر الذي خاضت ميليشياته معارك ضد الوجود الأميركي في العراق، في التظاهرة.

* القمة العربية تؤكد على أهمية أمن العراق

من جانب آخر، اكدت القمة العربية على أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة اراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الامن القومي العربي.

وشدد القمة العربية في بيانها الختامي بدورتها الـ 29 التي عقدت في مدينة الظهران بالسعودية على الدعم المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الارهابية وتثمين الانجازات التي حققها الجيش العراقي في تحرير محافظات ومناطق عراقية اخرى من الارهابيين.

وأكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي امتنا من الاخطار المحدقة بها وتصون الامن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الامل والرخاء للاجيال القادمة تسهم في اعادة الامل لشعوبنا العربية التي عانت من ويلات الربيع العربي وما تبعه من احداث وتحولات كان لها الاثر البالغ في انهاك جسد الامة الضعيف ونأت بها عن التطلع لمستقبل مشرق.

وكانت القمة العربية افتتحت اعمالها في وقت سابق من يوم الأحد في دورتها الـ 29 التي عقدت في مدينة الظهران بالسعودية حيث شارك في القمة قادة وزعماء ومسؤولون يمثلون 21 دولة عربية من أعضاء جامعة الدول العربية الـ22، فيما تغيبت سوريا التي ما تزال عضويتها معلّقة منذ نحو 7 سنوات.

* اعتقال مسؤول عراقي في عمان

اعلن مكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، عن القاء القبض على الامين العام الاسبق لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية زياد القطان وجلبه مخفورا الى العراق، فيما أكد أنه متهم بصفقات سلاح فيها “فساد كبير بملايين الدولارات”.

وقال المكتب في بيان صحفي إنه “استمرارا لحملة ملاحقة الفاسدين التي اعلن عنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وبجهود ومتابعة حثيثة لملفات الفساد التي هدرت اموال العراق، تمت متابعة احد اكبر المتهمين بالفساد المدعو زياد القطان الامين العام الاسبق لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وإلقاء القبض عليه”، موضحا أنه “جُلب مخفورا الى العراق لمحاسبته عن القضايا المتهم بها”.

يشار الى ان المدان الهارب زياد القطان مطلوب للقضاء العراقي على ذمة العديد من القضايا وقد صدرت بحقه أحكام غيابية عديدة.

* 3 ملايين ناخب و500 مرشح للانتخابات في كردستان

انطلقت في إقليم كردستان الحملة الدعائية للانتخابات العراقية، وسط ادعاءات بارتكاب مخالفات للضوابط، فيما دشن ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي حملته في الإقليم، في أول محاولة للائحة عربية اقتحام العرف الانتخابي الكردي.

وبخلاف الدورات السابقة، تخوض القوى الكردية الانتخابات بلوائح منفردة، باستثناء ائتلاف لثلاث قوى معارضة على صعيد المناطق المتنازع عليها مع بغداد، إثر اتساع الانقسامات نتيجة أزمات سياسية واقتصادية، والتي تفاقمت عقب تداعيات تنظيم استفتاء الانفصال في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وأقدم بعض المرشحين على البدء بالحملة قبل حلول الموعد الرسمي بساعات، من خلال إلصاق وتعليق صور وأعلام، بعدما كانت مفوضية الانتخابات الكردية أعلنت تأجيل الموعد يوماً واحداً لمناسبة تزامنه مع ذكرى عملية «الانفال» التي شنها النظام السابق لقمع الحركة الكردية في ثمانينات القرن الماضي.

وقال رئيس هيئة الانتخابات في الإقليم مازن عبد القادر، خلال مؤتمر صحافي، إن «عدد الذين يحق لهم التصويت في الإقليم يتجاوز ثلاثة ملايين و144 ألف ناخب». وتابع أن «هناك أكثر من 500 مرشح يتنافسون من خلال 25 كياناً تتوزع على 19 حزباً وأربعة تحالفات، فضلاً عن مرشحين اثنين مستقلين، بينهم 357 من الرجال، و146 من النساء». وأشار إلى أن «عدد المقاعد المخصصة لمحافظات الإقليم بلغ 46 مقعداً، 16 في أربيل و18 في السليمانية و12 في دهوك».

وبحسب المفوضية، فإنه «تم فتح 400 محطة اقتراع للنازحين المسجلين في الإقليم، تتوزع داخل بعض المخيمات في المحافظات.

وأكد مدير مكتب المفوضية في المحافظة هاوري توفيق «تسجيل أكثر من 779 ألف ناخب، وفق نظام البيومتري الإلكتروني الذي يستخدم للمرة الأولى، وأي ناخب لم يملك البطاقة الخاصة بالانتخاب سيحرم من الإدلاء بصوته». وأعلن مدير مكتب «النصر» جمال حمه سعيد خلال مؤتمر صحافي في السليمانية، بحضور عدد من المرشحين وكلهم من الأكراد أن «ائتلافنا سيشارك في الانتخابات على صعيد الإقليم أيضاً، باعتباره جزءاً من العراق، والهدف هو مشاركة جميع العراقيين في هذا الاستحقاق»، وتابع: «لدينا 9 مشرحين، بينهم ثلاث نساء»، وإزاء توقعاته في عدد المقاعد التي سيفوز بها ائتلافه «يصعب التكهن بذلك، لكونها المرة الأولى التي نخوض فيها الانتخابات في الإقليم».

* هزة أرضية تضرب أقليم كردستان العراق

ضربت هزة أرضية، صباح الاثنين مناطق في إقليم كوردستان، دون معرفة حجم الخسائر حتى الآن.

وقالت مديرة الرصد الزلزالي في هيئة الانواء الجوية العراقية، هدى عباس، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: “سجلت مراصدنا الزلزالية حدوث هزة أرضية صباح الاثنين، 16/4/2018، الساعة 7:30 دقيقة، ومركز الهزة محافظة أربيل، حيث تبعد 17 كم غرب منطقة دوكان”.

وبحسب الهيئة فإن “قوة الهزة بلغت 4. 4 درجة على مقياس ريختر”. وأوضحت عباس أنه “شعر بها المواطنون في أربيل، السليمانية، والمناطق المحيطة، ولم تردنا معلومات عن الأضرار المادية وسنوافيكم بتقارير جديدة في حال حصول أية مستجدات أخرى”. وطالبت المواطنين بالالتزام بالوصاية الزالزالية وعدم الاستماع إلى الاشاعات والأخبار الكاذبة”.

وذكر موقع “ايرث كويك” العالمي، أنه وقع زلزال في كركوك في الساعة 7: 15 دقيقة من صباح اليوم، فيما وقع زلزال أربيل بعده مباشرة بفترة قصيرة.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2864 sec