رقم الخبر: 217219 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 15:36 الاقسام: مقالات و آراء  
لنثأر للشهداء الايرانيين الأبطال...

لنثأر للشهداء الايرانيين الأبطال...

ان الانتقام لدماء الشهداء الايرانيين لا يقع على عاتق ايران لوحدها رغم قدرتها واقتدارها على الثأر في الوقت والزمان.. وإنما هو من مسؤولية الامة بكل ما تملك من قوة وجهد.. والشهداء الإيرانيون حينما ضحوا بدمائهم الغالية انما كانوا يدافعون عن شرف الأمة وعن كرامتها التي استبيحت.

الثأر للشهداء الإيرانيين الأبطال ليس من حق إيران وحسب، بل هو واجب على كل إنسان عربي مسلم ذلك ان تضحيات هؤلاء الأبطال الذين غادروا الأهل والأحبة والدار وتركوا الدنيا بكل ما فيها من ملذات حاملين أنفسهم على اكفهم من اجل الذود عن حياض الأمة وشرفها لا يجب ان تذهب هدرا من حق هؤلاء الشهداء ان نثأر لهم وان نقتص لدمائهم الزكية الطاهرة التي روت ثرى سوريا في وقت أحوج ما تكون فيه دمشق الى ان من يمد لها يد العون لصد هذه المؤامرة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية.

لا يمكن لأي صاحب ضمير إلا ان ينحني إعجابا وتقديرا لهؤلاء الشهداء الإبرار الذين ارتقت أرواحهم الزكية الى السماوات العليا دفاعا عن الحق وذودا عن حمى سوريا، وصدا عن حياض السوريين الذين اغتصبت ارضهم واستبيح امنهم من قبل شذاذ الآفاق المدعومين من قبل قوى الشر العالمي.

 لقد دنس الإرهاب مقدسات هذا البلد الدينية حيث لم يسلم من فحشهم وإجرامهم الأحياء وحسب بل طال إجرامهم حتى أضرحة الأنبياء  والصالحين والأولياء وقبور الأجداد ..

 أن ينتفض الأشقاء في إيران لنجدة السوريين، وأن يقدموا دمائهم رخيصة في سبيل ان ينعم السوريون بالأمن والأمان ويستعيدوه بالشكل الذي رأيناه عبر هزيمة ودحر إرهاب التنظيمات التكفيرية في الغوطة التي كانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول الخليج(الفارسي) تراهن عليها لتفتيت سوريا واستنزاف قوتها وترك التهديد في خاصرة دمشق.. وبعد ان سحق الجيش العربي السوري وحلفاؤه الأوفياء آخر معقل لهذه الجماعات الإرهابية العميلة في الغوطة الشرقية وغيرها ليس غريبا ان يرتكب الأعداء هذه الحماقات كضرب مطار التيفور من قبل العدو الصهيوني او شن العدوان العسكري الغاشم تحت شتى المبررات ..

أما ان يقدم هؤلاء الشهداء الأبطال أنفسهم الزكية قربانا على مذبح التضحية والشهادة ويموتون من اجل ان ينعم غيرهم بالحياة فذلك هو الإيثار وهو التضحية وهو النبل في ارقى صوره وأبهى تجلياته.. وهو أيضا العرس الذي تختلط فيه الدموع بالزغاريد..

تحية من صميم قلوبنا للشعب الإيراني العظيم على ما قدمه ويقدمه للأشقاء في سوريا من صنوف الدعم والإسناد، وتحية له وهو يغيظ بمواقفه المبدئية الثابتة عدو الامة الاول والأزلي وراعي الإرهاب وربانه الولايات المتحدة ومخلبها المحلي هذا الكيان الوظيفي اللقيط ولكل وكلائها المحليين ..

وتحية للأسر التي أنجبت هؤلاء القادة الشهداء الذين سقطوا في هذا الهجوم الجبان والغادر وغيرهم المئات الذين استشهدوا هناك وهم يقومون بواجبهم الجهادي المقدس ضد الصلف الأمريكي الإرهابي..

لذا فإن الإنتقام لدماء الشهداء الايرانيين لايقع على عاتق ايران لوحدها رغم قدرتها واقتدارها على الثأر في الوقت والزمان.. وإنما هو من مسؤولية الامة بكل ما تملك من قوة وجهد.. والشهداء الإيرانيون حينما ضحوا بدمائهم الغالية انما كانوا يدافعون عن شرف الأمة وعن كرامتها التي استبيحت.

 

بقلم: محفوظ الجيلان - صحفي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: العالم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2819 sec