رقم الخبر: 217251 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 17:42 الاقسام: محليات  
لاريجاني: حل الأزمة السورية سياسي والعدوان عليها جاء لمنح الفرصة للإرهابيين
لدى لقائه رئيس الوزراء ومسؤولين كبار في فيتنام

لاريجاني: حل الأزمة السورية سياسي والعدوان عليها جاء لمنح الفرصة للإرهابيين

* لابد من تعزيز العلاقات التجارية بين طهران وهانوي الى مستوى علاقاتهما السياسية

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، انه يتعين تطوير حجم العلاقات التجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وفيتنام لترقى الى مستوى التعاون السياسي بين البلدين.
وخلال لقائه الثلاثاء رئيس وزراء فيتنام (وين سوان فوك)، أكد لاريجاني على ان العلاقات بين الشعبين الايراني والفيتنامي كانت دوما ودية ومفعمة بالاحترام وقال: حاليا نحتفل بالذكرى السنوية الـ45 للعلاقات بين ايران وفيتنام، ما يتعين الاستفادة من هذه العلاقات ودعم المشاورات السياسية بين البلدين. 
واشار الى العلاقات السياسية الطيبة بين البرلمان الايراني والفيتنامي، لكنه قال: إن العلاقات التجارية لم تتقدم جنبا إلى جنب مع التعاون السياسي، منوها الى تصويت البربمان الايراني العام الماضي على الخطة التنموية الخمسية، واعتماد محاور للتنمية جزء منها يرتبط بالاستثمار في قطاعي النفط والغاز والبتروكيماويات ومشتقاتها. 
كما استعرض رئيس مجلس الشورى الاسلامي مع رئيس الوزراء الفيتنامي، القضايا الإقليمية كسوريا والتعاون بين ايران وفيتنام في المجال الزراعي والكهرباء والاتصالات وتسوية المشاكل المصرفية.
وتطرق لاريجاني الى الفرص الجيدة المتاحة في مجال النقل البحري والموانئ للتعاون بين طهران وهانوي، وقال: إن ايران ترحب باستثمار الدول الأخرى في منطقة مكران (جنوب ايران) ما يشكل فرصة جيدة للمستثمرين الفيتناميين. 
بدوره اشار رئيس الوزراء الفيتنامي (وين سوان فوك)، الى زيارته لايران في 2014 وقال: إن ايران بلد غني ويمتلك طاقات واسعة للتعاون.
وأكد ان فيتنام تولي احتراما للعلاقات التقليدية والعريقة مع ايران معربا عن ارتياحه لتقدم العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية، ومقترحا تنفيذ إتفاقية اللجنة المشتركة الموقعة بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري. 
كما أكد رئيس الوزراء الفيتنامي على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والاتصالات والعلاقات المصرفية والسياحة والتجارة.
ودعا (وين سوان فوك)، الى التعاون بين مجموعات العمل الايرانية والفيتنامية في مجال الكهرباء وقال: اننا نسعى لتعزيز التعاون بين شركتي الاتصالات الايرانية والفيتنامية.
كما طالب بتنمية التعاون الجمركي والمصرفي، مقترحا المزيد من التعاون بين البنكين المركزيين الايراني والفيتنامي وإزالة المشاكل المالية، معلناً رغبة بلاده بالتعاون مع ايران في قطاعات الصناعة والانتاج والبتروكيمياويات والاتصالات والكهرباء. 
ولدى لقائه امين عام الحزب الشيوعي الفيتنامي في العاصمة هانوي الاثنين، أشار لاريجاني الى ان ايران وروسيا دعمتا الحكومة السورية في حربها ضد الارهاب وقال: إن الاميركيين يمارسون اعمالا شيطانية في هذا البلد وان العدوان الأخير على سوريا كان بهدف منح فرصة أخرى للارهابيين. واكد ان الخيار السياسي هو السبيل لتسوية الازمة السورية.
 
 
واشار لاريجاني الى ان امريكا لم تأخذ العبرة من كفاح الفيتناميين ضد العدوان على بلادهم ومازالت تواصل إجراءاتها، وقال: إن ظروف العالم قد تغيرت وان أحدا لن يخضع اليوم للإملاءات.
ولفت لاريجاني الى ان العلاقات التجارية بين ايران وفيتنام ليست بمستوى العلاقات السياسية بين البلدين وقال: إن على برلماني البلدين العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران وفيتنام.
وافاد بوجود الارضية لتوظيف الاستثمارات الفيتنامية في قطاعات النفط والغاز والبتروكيمياويات في ايران مؤكدا وجود التسهيلات اللازمة في هذا المجال.
 
 
 
بدوره اعرب امين عام الحزب الشيوع الفيتنامي نفين فوتشانغ، عن قلقه من الاحداث الاخيرة في سوريا، وقال إن بلاده تعارض استخدام العنف والسلاح لزعزعة الاستقرار في أية منطقة، مؤكداً ضرورة تسوية جميع الحروب والنزاعات بالمنطقة على اساس ميثاق الامم المتحدة والمقررات الدولية.
واشار الى ان سياسة بلاده تقوم على ضبط النفس واقامة العلاقات مع البلدان، معربا عن أمله بأن تشهد العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين البلدين مزيدا من التطور في المستقبل القريب.
وفي الختام دعا الى ابلاغ تحياته الحارة لقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي.
من جهة أخرى اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، ان سبيل حل الازمة السورية يكمن في ايجاد تسوية سياسية للمشاكل في هذا البلد، مشيرا الى ان اميركا تعمل على زعزعة الاستقرار الاقليمي.
وفي لقائه رئيس الجبهة الوطنية الشعبية الفيتنامية، تشان تونغ مان، في هانوي، الاثنين قال لاريجاني: إن الاميركيين يواصلون إجراءاتهم الرامية الى زعزعة الأمن الاقليمي، معتبرا ان العدوان الغربي الثلاثي الاخير على سوريا يندرج في هذا السياق.
 
 
وأشار الى ان الولايات المتحدة لم تقدم أي حل للأزمة السورية، لأن سبيل حل المشاكل في سوريا يكمن في ايجاد حل سياسي.
واكد الجانبان الايراني والفيتنامي في هذا اللقاء على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ودعم بعضهما البعض خلال الاجتماعات الدولية.
وفي ختام اللقاء وجّه رئيس مجلس الشورى الاسلامي دعوة الى رئيس الجبهة الوطنية الشعبية في فيتنام للقيام بزيارة الى ايران.
من جانبه قال المسؤول الفيتنامي: إن الشعب الفيتنامي يثمّن الإنجازات التي تحققت في الجمهورية الاسلامية الايرانية بقيادة آية الله العظمى الخامنئي، مضيفا: إن فيتنام حكومة وشعبا تشيد بمواقف ايران الداعمة لا سيما فيما يتعلق بمسيرة نضال فيتنام ضد الاستعمار.
واكد (تونغ مان) على رغبة فيتنام في توطيد العلاقات بين شعبي وحكومتي البلدين، داعيا الى تعزيز العلاقات التجارية بين طهران وهانوي بما يوازي مستوى العلاقات السياسية الجيدة بين البلدين.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1898 sec