رقم الخبر: 217261 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 18:54 الاقسام: عربيات  
صاروخ باليستي يمني يدك محطة كهرباء نجران السعودية
وتواصل القصف الصاروخي والمدفعي لمواقع سعودية في نجران وجيزان

صاروخ باليستي يمني يدك محطة كهرباء نجران السعودية

* الجبير يقر بإمكانية وصول الصواريخ اليمنية الى الظهران حيث عُقِدت القمة العربية

إستهدف الجيش اليمني واللجان الشعبية بصاروخ باليستي شركة كهرباء نجران في السعودية، فيما تواصل القصف الصاروخي والمدفعي على مواقع في نجران وجيزان.
وأعلنت القوة الصاروخية اليمنية في بيان لها عن إطلاق صاروخ بالستي من نوع (بدر 1) على شركة كهرباء نجران السعودية، في سياق تواصل الضربات الباليستية على المواقع الإقتصادية والعسكرية الهامة في السعودية، تنفيذاً للوعود التي أطلقتها القوة الصاروخية رداً على قصف التحالف المتواصل للمدن اليمنية، وسقوط المدنيين بين شهيد وجريح، وتدمير البنية التحتية للبلاد منذ بداية الحرب.
هذا وتواصلت عمليات الجيش واللجان في جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، حيث أفاد مصدر عسكري يمني باستهداف الجيش واللجان تجمعات الجنود السعوديين بصاروخ (زلزال 2) في صحراء البُقع عند الحدود المشتركة بين اليمن والسعودية.
وأضاف المصدر أن الجيش واللجان قصفوا بالصواريخ وقذائف المدفعية قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات التحالف السعودي في موقع القيادة والجمارك قبالة نجران، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم أثناء إحباط الجيش واللجان محاولة زحفهم باتجاه جبل الشبكة بنجران. 
وطال القصف الصاروخي والمدفعي للجيش واللجان قوات الجيش السعودي في مركز ضهيان العسكري وموقعي الخَشل وملحمة وشرق منطقة جَحفان، ومركز جلاح العسكري وخلف موقع العمود وموقعي المنتزة والدُخان. كما تمّ قنص جندي سعودي في موقع الحسكول بجيزان.
في المقابل شنّت مقاتلات التحالف 10 غارات جوية على جبل الدُود بجيزان خلال الساعات الماضية. 
وفي الداخل اليمني، استشهد 6 مدنيين من أسرة واحدة بغارة للتحالف استهدفت منزلهم في منطقة الحائط بمديرية حَيس بمحافظة الحديدة غرب اليمن. 
هذا وشنّت طائرات التحالف 16 غارة جوية متفرقة على مديريتي بَاقِم وكُتاف بصعدة شمال اليمن، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي على منطقة الغور بمديرية غمر الحدودية بالمحافظة. 
واستمرت مقاتلات التحالف في ضرباتها الجوية، حيث استهدفت بـ11 غارة جوية مديريتي حَرَض ومِيدي الحدوديتين بحجة غرب اليمن، في ظل تواصل القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين قوات هادي والتحالف مع الجيش واللجان شمال صحراء ميدي، وباتجاه منفذ حرض المجاورة، وفق ما أفاد به مصدر محلي للميادين.
وفي سياق محاولته الفاشلة للتقليل من قدرات القوة الصاروخية اليمنية والتغطية على السبب الحقيقي وراء انتقال مقر عقد القمة التي عقدت الأحد، من الرياض إلى الظهران، اعترف الجبير من دون أن يدري بإمكانية وصول الصواريخ اليمنية إلى مدينة الظهران. 
وقال الجبير لموقع (روسيا اليوم)، ما حرفيته إن اختيار المنطقة (الظهران) لا علاقة له بصواريخ الحوثيين (أنصار الله) والتي يمكن أن تصل إلى مدينة الظهران، مضيفاً: إن الاختيار وقع على الظهران باعتبارها الأنسب لتنقل الزعماء العرب بين مقر انعقاد القمة، والمنطقة التي تشهد مناورات درع (الخليج)، وفق زعمه.
وكانت وسائل إعلام عربية وأجنبية أكدت أن الحكومة السعودية قررت في اللحظات الأخيرة نقل مكان القمة العربية من العاصمة الرياض إلى الظهران كإجراء احترازي نظراً لتهديدات الصواريخ اليمنية التي سبق واستهدفت العاصمة السعودية الرياض بأكثر من صاروخ باليستي.
وشهدت عدن جنوبي اليمن، مظاهرات، طالب فيها المتظاهرون برحيل قوات التحالف السعودي والحكومة اليمنية بقيادة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بسبب (الإخفاقات) الأمنية في المدينة.
وردد المتظاهرون شعارات وصف فيها التحالف السعودي وحكومة هادي المستقيل بالكذب، وإن قواته تتحمل مسؤولية ما يحدث من إختلالات داخل المدينة التي تشهد هجمات متكررة.
وحملت مطالب المتظاهرين، دعوات بتخفيض أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية، وتوفير الخدمات العامة من كهرباء وماء.
كما استنكر المتظاهرون، عودة (طارق)، نجل شقيق الرئيس اليمني المقتول علي عبد الله صالح وقواته إلى المشهد برعاية أمريكية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9595 sec