رقم الخبر: 217265 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 19:22 الاقسام: محليات  
قائد في الجيش: صانعو داعش يعتزمون نقل عناصره الى افغانستان
مشيراً إلى أن الاستكبار العالمي يسعى لإثارة الفوضى

قائد في الجيش: صانعو داعش يعتزمون نقل عناصره الى افغانستان

* القوة البرية الايرانية على اعتاب تطور كبير

اكد قائد القوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد كيومرث حيدري بان هذه القوة هي الآن على اعتاب تطور كبير من حيث القدرة الهجومية والسرعة والحركة.
وفي كلمة له القاها بمناسبة يوم الجيش الايراني الذي يصادف غداً الاربعاء، بحضور الملحقين العسكريين للدول الصديقة والجارة، قال العميد حيدري، سنشهد في المستقبل القريب صورة جديدة في القوة البرية من حيث القدرة الهجومية العالية والحركة والتدخل السريع.
واوضح بان من برامج القوة البرية الاخرى الارتقاء بعناصر القدرة القتالية التي تتضمن توجيه الوحدات نحو جعل المعدات ذكية الطابع واستخدام المعدات المؤثرة في الحرب النيابية وتطوير الاسلحة المضادة للدروع.
وقال قائد القوة البرية الايرانية، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بأن الدول الجارة يمكنها توفير امن المنطقة من دون حضور الاجانب.
واكد بان العدوان الثلاثي الاميركي الفرنسي البريطاني على سوريا عمل مدان يتعارض مع القوانين والقواعد الدولية ومن جانب اخر فان الهجوم على دولة منهمكة بمكافحة الارهاب الذي اوجدوه هم لها، يعتبر عملا غادرا لئيما ولاانسانيا.
واضاف العميد حيدري، اننا نعلم جميعا بان اجراءهم وقلقهم يعود الى انتصارات جبهة المقاومة والهزائم المتتالية للجماعات الارهابية التي هي من صنيعتهم.. لذا فان ما قامت به الدول الثلاث هو تحرك عشوائي واستعراضي لم يعد لهم باي مكسب بل ادى للمزيد من فضيحتهم.
وقال العميد حيدري، نحن الان في منطقة جغرافية يسعى فيها الاستكبار العالمي لاثارة الفوضى لكننا تمكنا من ارساء الامن في البلاد رغم جميع المخططات والمؤامرات المختلفة المستهدفة لامن البلاد.
وتابع قائد القوة البرية، ان انهاء سيطرة داعش السوداء والدموية والخيانية على مساحات من العراق وسوريا يمكنه ان يشكل بداية جديدة للتطورات في المنطقة والعالم... وهو منجز تحقق بفضل دماء شهداء وقفوا بمظلومية واقتدار امام اكثر الجماعات الارهابية في العالم وحشية واطاحوا براية الفكر الداعشية.
وتابع العميد حيدري، ان ذات الايادي التي جعلت داعش اداة لممارسة الظلم والاجرام بحق شعبي العراق وسوريا، نراها اليوم وبعد اندحار داعش في تلك المناطق ساعية لنقل عناصر هذا التنظيم الارهابي الى افغانستان وان المجازر الاخيرة المرتكبة في هذا البلد (افغانستان) هي في الحقيقة بداية لهذا المخطط. وبناء عليه فان اميركا تسعى من اجل الا تشهد المنطقة الامن والاستقرار.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2503 sec