رقم الخبر: 217272 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 20:04 الاقسام: عربيات  
الحشد الشعبي: انطلاق عمليات تطهير جزيرتي الأنبار والثرثار غربي العراق
تحرّك عراقي لاستعادة متورطين بالفساد ومصادرة شركات متهمة بتمويل" داعش"

الحشد الشعبي: انطلاق عمليات تطهير جزيرتي الأنبار والثرثار غربي العراق

* هجوم انتحاري يستهدف مركزاً للشرطة جنوب سامراء * بغداد تنفّذ إعداما جماعيا لمدانين بالارهاب

بغداد/نافع الكعبي - أطلقت قيادة عمليات الأنبار، الثلاثاء، عملية عسكرية من سبعة محاور لملاحقة عناصر “داعش” شمال الرمادي، في وقت أدرج العراق شركة مالية متهمة بتمويل تنظيم «داعش» الإرهابي، إضافة إلى شخصيتين مرتبطتين بالتنظيم، ضمن القائمة السوداء في إطار حملة تشمل خلال الأيام المقبلة شركات أخرى، وتتزامن مع تحرك لاستعادة عدد من المتهمين بالفساد والمطلوبين إلى القضاء العراقي، من الأردن.

وأعلن قائد محور شرق الأنبار في الحشد الشعبي كريم الخاقاني، الثلاثاء، انطلاق عمليات تطهير جزيرتي الأنبار والثرثار من فلول تنظيم "داعش" الإرهابي لتأمين تلك المناطق.

وصرح الخاقاني لموقع "الحشد الشعبي"، أن "قوات من عمليات الأنبار وعمليات شرق الأنبار مع الحشد الشعبي وعمليات سامراء وعمليات بغداد بإسناد طيران الجيش العراقي انطلقت، صباح الثلاثاء، في عمليات تطهير جزيرتي الأنبار والثرثار من فلول داعش لتأمين تلك المناطق".

وأضاف الخاقاني أن "الجهود قائمة بناءً على معلومات استخبارية لضرب الخلايا النائمة قبل تحركها"، مبينا أن "عمليات التفتيش والتطهير تهدف إلى القضاء على الجيوب وملاحقة الإرهابيين والحد من استهداف المدنيين والقوات الأمنية". 

الى ذلك، قالت مصادر أمنية عراقية، إن هجوماً انتحارياً استهدف مركزاً للشرطة جنوب سامراء، وأوقع 4 شهداء وجرحى.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن تلك المصادر قولها، إن انتحارياً فجر نفسه في مركز شرطة دلف قرب قرية العذية جنوب الاسحاقي، أعقبه هجوم مسلح، ما أدى إلى استشهاد إثنين من عناصر المركز وإصابة إثنين آخرين.

وتشير المصادر المحلية إلى وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة وبدء عمليات تمشيط فيها. وأشار المصدر الى ان القوات الامنية سيطرت على الموقف بمساندة من قوات سرايا السلام.

وفي ديالى، أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، الثلاثاء، أن "أمير داعش" في ناحية إمام ويس شمال شرقي المحافظة قتل بكمين للحشد الشعبي.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "أمير داعش في إمام ويس (68كم شمال شرق ب‍عقوبة) قتل بكمين لقوة استخبارية تابعة للحشد الشعبي بعد رصد تحركاته مع اثنين من مرافقيه".

وأضاف الحسيني، أن "داعش فقد نحو 30 من قادته ومسلحيه خلال الربع الاول من 2018 بفعل الكمائن والعمليات النوعية للقوى الأمنية والحشد الشعبي في مناطق متفرقة من ديالى".

وفي العاصمة، اعلنت قيادة عمليات بغداد، الثلاثاء، عن اعتقال هارب من سجن بادوش في منطقة الحرية بالعاصمة.

وقالت القيادة في بيان: إن قوة من عمليات بغداد تمكنت من إلقاء القبض على أحد السجناء الهاربين من سجن بادوش في منطقة الحرية".

وفي السياق ذاته، اكدت القيادة انه "تم إلقاء القبض على متهمين بالسرقة في مناطق جسر ديالى، والحميدية، وحي العامل، ومتهم آخر بالاحتيال في منطقة اليوسفية".

بموازاة ذلك، اعلنت وزارة العدل العراقية، عن تنفيذ احكام الاعدام بحق ثلاثة عشر مداناً. وذكرت الوزارة في بيان، ان عملية الاعدام تمت بعد اكتمال جميع الاجراءات القانونية، حيث كان من بينهم 11 مدانا بجرائم ارهاب ما بين تفجير سيارات مفخخة او قتل عناصر امنية او عمليات اختطاف. واضافت انها “تمضي بتنفيذ احكام القانون بدون التأثر بأي ضغوط جانبية خارج اطار القانون”.

وكان التقرير الاخير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي انترناشيونال) ذكر ان “ما لا يقل عن 125 عملية إعدام نفذت في العراق، وهي كأداة لمعاقبة المعنيين استجابة للغضب الشعبي أعقاب الاعتداءات التي نفذها التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم (داعش)”.

وشددت على أن “عمليات إعدام جماعية، نفذت أثناء العام، فأعدم العشرات من الرجال في 25 سبتمبر/ أيلول على خلفية جرائم متعلقة بالإرهاب، وذلك بعد مرور 11 يوما على تفجير انتحاري في الناصرية بتاريخ 14 سبتمبر/ أيلول تبناه تنظيم الدولة وأوقع 84 قتيلا. وفي 14 ديسمبر كانون الأول حكم الإعدام شنقا بحق 38 شخصا على خلفية جرائم متعلقة بالإرهاب”.

من جهة أخرى، اعربت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، عن اسفها لاستهداف مرشح تركماني في كركوك، فيما دعت الحكومة العراقية الى اعتقال مرتكبي هذه الأعمال الارهالبية وتقديمهم للعدالة.

وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني وتابعته وسائل إعلام: تلقينا بأسف نبأ تعرض سيارة المرشح النيابي لجبهة تركمان كركوك عمار كهيا لتفجير بتاريخ الـ15 من نيسان الحالي، والذي ادى الى إصابة أربعة عناصر مرافقين لكهيا وخمسة مدنيين، ومقتل مواطن تركماني عراقي".

ودعت الوزارة "السلطات العراقية الى اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بضمان عيش كافة مكونات الشعب الكركوكي بأمن وأمان"، مشددة على ضرورة "إلقاء القبض على مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الغادرة وتقديمهم إلى العدالة".

وفي شمال العراق، أعلن حزب العمال الكوردستاني PKK، الثلاثاء، مقتل وإصابة 16 جندياً تركياً في 3 هجمات شنها داخل حدود إقليم كوردستان.

وقال PKK في بيان، إن عناصره هاجمت 3 مناطق متفرقة تابعة للجيش التركي في منطقة ليلكان وبرادوست شمال أربيل.

وبيّن أن العمليات أسفرت عن مقتل 14 جنديا تركيا وإصابة 2 آخرين. وكان الجيش التركي قد أكد الاثنين مقتل 3 من جنوده وإصابة آخر في هجوم شنه PKK بولاية شرناخ.

وزاد العمال الكوردستاني خلال الأيام الماضية من هجماته ضد الجيش التركي الذي يشن بدوره هجوماً عنيفاً على مواقع الحزب داخل وخارج تركيا.

* الكشف عن عدد انفاق "داعش" في العراق

من جانب آخر، كشفت صحيفة قطرية، عن عدد انفاق "داعش" التي عثر عليها في العراق منذ بداية 2018، فيما توقع مسؤول ب‍وزارة الدفاع وجود أكثر من 200 نفق آخر بمختلف الأحجام بصحراء الأنبار وبادية الموصل.

وقالت صحيفة العربي الجديد القطرية في تقرير لها تابعته وسائل إعلام: إن عددُ الأنفاق التي حفرها تنظيم داعش الإرهابي، واكتشفتها القوات العراقية في مناطق شمال وغربي البلاد، بلغ منذ مطلع العام الحالي 46 نفقاً"، مبينا ان "اجمالي طول هذه الانفاق يبلغ أكثر من 20 كيلومتراً".

واضافت ان "بعض هذه الانفاق يوجد فيها غرف صغيرة للنوم وأمكنة للطبخ، ومخازن سلاح، وأشبه ما يكون بفناء لها تحت الأرض، وذلك على عمق يتراوح بين 5 و10 أمتار".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم: إن داعش حفر عشرات الأنفاق في مناطق كثيرة من العراق، مع بدء التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، ضرباته الجوية في العراق، في أيلول 2014، بعد نحو شهرين من اجتياح التنظيم الإرهابي مدنا واسعة من البلاد"، مشيرين الى ان "التنظيم انشأ هذه الأنفاق بهدف الاحتماء من الضربات الجوية وتخزين السلاح".

وتابعوا ان "هناك معلومات تشير الى ان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان يقيم في أحدها أثناء وجوده في العراق"، موضحين ان "داعش غيّر صورة الأنفاق النمطية، من نفق يتسع لشخص واحد، إلى منازل متكاملة بفتحات تهوية، يمكن للشخص البقاء فيها شهورا طويلة، من دون الحاجة للخروج منها إلى سطح الأرض".

من جانبه اكد مسؤول في وزارة الدفاع وفقا للصحيفة ان "هناك ترجيحات تشير الى وجود أكثر من 200 نفق أخرى بمختلف الأحجام في صحراء الأنبار وبادية الموصل وداخل مدن محررة، لم يتم اكتشافها بعد"، متوقعا ان "تكون هجمات داعش الأخيرة انطلقت منها".

وبحسب المسؤول العراقي، فإن الأنفاق حفرها التنظيم بواسطة آلات حفر كبيرة ومتوسطة، استولى عليها من شركة سورية عاملة في مجال الطرق والإنشاءات بمدينة حمص، وتمت مصادرة أغلبها"، واصفاً عملية البحث عن الأنفاق واكتشافها خاصة في صحراء الأنبار بـ"البحث عن إبرة في كوم قش".

وفي نينوى، أعلن مركز الإعلام الأمني، الثلاثاء، عن تدمير تسعة انفاق ومضافة لـ"داعش" في نينوى.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان: إن القوات الأمنية في فرقة المشاة الخامسة عشرة التابعة لقيادة عمليات نينوى وخلال عمليات التفتيش تتمكن من تدمير 9 انفاق ومضافة لعصابات داعش وتعثر على 5 اكداس تحتوي 143 عبوة ناسفة وتفكك وتفجر 21 عبوة اخرى".

وأضاف أن القوات "عثرت على 34 قنبر هاون 82 ملم و24 خرطوش هاون 120 ملم و117 حشوة دافعة للهاون 120 ملم وبندقية برنو محورة Bkc"، موضحاً أن "هذه العمليات جرت في الخط الستراتيجي باتجاه سلسلة جبال شيخ ابراهيم جبل زمبر قرية البخور وباتجاه أم لشبابيط الحدود الدولية مع سوريا".

* البيشمركة تبحث أوضاع ‹المتنازع عليها› مع ممثلي التحالف

أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، أن تنظيم داعش لم ينته في العراق بل زاد من تحركاته في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم أوما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›.

وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وبقية المناطق ‹المتنازع عليها› بعد أحداث 16 أكتوبر/ تشرين الأول، فيما عاود داعش نشاطه بشكل ملحوظ من خلال التفجيرات وشن الهجمات، رغم إعلان العبادي انتهاء التنظيم و«النصر النهائي» عليه أواخر العام المنصرم.

وعقد في مدينة أربيل، اجتماع ضم مسؤولين رفيعين بوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، وممثلي قوات التحالف الدولي المناهض لداعش.

وقال الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في تصريح صحافي: إن الاجتماع يهدف بحث التعاون والتنسيق بين وزارة البيشمركة وممثلي قوات التحالف، مؤكداً وجود تنسيق مستمر بين الجانبين.

ووفق بيان صادر عن وزارة البيشمركة، فقد بيّن وزير البيشمركة أن نشر قوات مشتركة بين البيشمركة والتحالف والجيش العراقي يعد أفضل حل لتطبيع الأوضاع الأمنية في ‹المتنازع عليها›.

وكان رئيس أركان قوات البيشمركة اللواء جمال أمينكي قد أعلن عن تسليم التحالف الدولي مقترحاً بشأن إعادة الانتشار في المناطق ‹المتنازع عليها› مع بغداد.

ورحبت وزارة البيشمركة بـ «المقترح الدولي»، لإعادة انتشارها في هذه المناطق، إلا أنها رأت أن حسم هذا الملف منوط بالحكومة العراقية.

* تحرّك عراقي لاستعادة متورطين بالفساد

أدرج العراق شركة مالية متهمة بتمويل تنظيم «داعش»، إضافة إلى شخصيتين مرتبطتين بالتنظيم، ضمن القائمة السوداء في إطار حملة تشمل خلال الأيام المقبلة شركات أخرى، وتتزامن مع تحرك لاستعادة عدد من المتهمين بالفساد والمطلوبين إلى القضاء العراقي، من الأردن.

وفي ما يتعلق بفرض عقوبات على الجهات المرتبطة بـ «داعش»، أفاد البنك المركزي العراقي في بيان، «بالتعاون مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة المال الأميركية، أدرج (البنك) شركة الكوثر للتوسط المالي ومالكها عمر محمد رحيم الكبيسي، والواقعة في قضاء القائم في محافظة الأنبار، في القائمة السوداء، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعهما من دخول النظام المالي العراقي، وتجميد الموجودات التي يملكانها داخل العراق». وأكد «ضرورة اتخاذ المصارف والمؤسسات المالية والجهات المعنية، الإجراءات الضرورية لعدم التعامل مع هذه الجهات بصورة مباشرة أو غير مباشرة».

على صلة، أعلن مسؤول أمني عراقي، أن «لجنة مجلس الأمن للجزاءات الدولية في شأن داعش والقاعدة، وافقت على إضافة شركة وشخصين عراقيين إلى قائمة عقوبات الأمم المتحدة للأفراد والكيانات الخاصة لتجميد الأصول المالية». وأشار إلى إضافة شركة الكوثر، وإدراج سالم مصطفى محمد المنصور، المعروف بسالم العفري، في القائمة نفسها. وأوضح أن القرار «صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ومن خلال جهد حكومي عراقي مستمر لتجريم قادة عصابات داعش الإرهابية وعناصره والجهات والشركات والأشخاص الممولين إياه».

ووفق الخبير الأمني هشام الهاشمي، فإن الشخصين قتلا خلال المعارك ضد الإرهابيين في العراق عام 2016، لكن أموالهما ما زالت موجودة، لافتاً في اتصال أجرته معه «الحياة»، إلى أن الأيام المقبلة ستشهد إدراج عدد من الشركات التي تم الكشف عن أنها تمثل الذراع المالي لـ «داعش». وكشف أن شركة الكوثر وشركات أخرى تمتلك فروعاً في كل المدن العراقية، وأنها تدير أصول أموال بمئات الملايين من الدولارات عبر هذه المدن طوال السنوات الماضية.

وكان رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي أعلن أخيراً نيته تجفيف المنابع المالية لـ «داعش»، ومحاصرة قدراته على إدارة نقل الأموال والأسلحة. وسبق لوزارة المال الأميركية أن أعلنت قائمة سوداء بشركات الصيرفة التي يعتقد أن لها صلة بـ «داعش».

إلى ذلك، كثّف العراق إجراءات استعادة عدد من المطلوبين بتهم الفساد من الخارج بالتعاون مع الشرطة الدولية (إنتربول). وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة إنه بعد إعادة «أحد أكبر المتهمين بالفساد، المدعو زياد القطان، الأمين العام السابق لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية واعتقاله، وجلبه مخفوراً إلى العراق لمحاسبته عن القضايا المتهم بها»، أعلنت هيئة النزاهة اعتقال المدير العام السابق لمصرف «الرافدين» ضياء الخيون في عمان، مشيرة إلى أن مجموع القرارات الصادرة في حقه من محكمتَي الجنح والجنايات يبلغ مجموعها 12 عاماً. وأكدت أن المتهمَيْن تمت استعادتهما بالتعاون مع السلطات الأمنية الأردنية.

واضافت ان “ذلك جاء بعدما أرسلت الهيئة إلى السطات القضائيَّة الأردنيَّة أربعة ملفات استردادٍ خاصَّةٍ بالمُدان الخيون وأنَّه مطلوبٌ للقضاء العراقيِّ بمقتضى أحكام المواد (340، 331، 341) من قانون العقوبات العراقيِّ”، مشيرة الى ان “خيون صادرة بحقِّه ثلاثة قراراتٍ عن محكمتي الجنح والجنايات بلغ مجموعها 12 سنةً”.

وعلى صعيد ذي صلة، افاد مصدر امني، الثلاثاء، بأن محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الارهاب اصدرت مذكرة قبض بحق رئيسة جمعية ام الربيعين للأسكان في نينوى.

واوضحت الوثيقة ان "الجبوري تشغل منصب رئيسة جمعية ام الربيعين للاسكان".

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4059 sec