رقم الخبر: 217351 تاريخ النشر: نيسان 18, 2018 الوقت: 17:41 الاقسام: عربيات  
تأجيل إرسال مفتشي الأسلحة الكيماوية "المزعومة" إلى دوما
وسوريا تؤكد أن فريقاً أمنياً أممياً دخل المدينة

تأجيل إرسال مفتشي الأسلحة الكيماوية "المزعومة" إلى دوما

* الرياض تعلن إستعدادها لإرسال قوات لسوريا.. ودمشق ترد * موسكو تطرح خطة لتسوية الأزمة السورية * مئات النازحين السوريين يغادرون لبنان * بوتفليقة يهنئ الأسد بذكرى (عيد الجلاء)

قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري: إن فريقا أمنيا من المنظمة الدولية زار مدينة دوما السورية الثلاثاء قبل زيارة مزمعة لخبراء الأسلحة الكيماوية الدوليين اليوم الأربعاء،  للتحقيق في هجوم كيماوي مزعوم. 
وقال الجعفري أمام مجلس الأمن الدولي: إن الفريق الأمني دخل دوما الثلاثاء، لتقييم الوضع الأمني على الأرض وإذا ما قرر أن الوضع جيد في دوما فسوف تبدأ مهمة تقصي الحقائق عملها في المدينة الاربعاء، وأضاف: أن الحكومة السورية فعلت كل ما بوسعها لتسهيل عمل هذه المهمة. 
وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: إن الحكومة السورية سهلت الإجراءات اللازمة لوصول بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما للتحقيق بمزاعم استخدام الكيميائي فيها مشدا على أن بعض الدول بما في ذلك فرنسا والدول التي شنت العدوان الجبان على سورية بتاريخ 14 الجاري لم تفهم بعد أن إرادة الشعوب في التحرر والاستقلال قد أصبحت حقيقة راسخة وأن عهود الهيمنة قد ولت منذ زمن بعيد. 
ولفت الجعفري إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا توجت دعمها للمجموعات الإرهابية بعدوانها الثلاثي على سورية بمشاركة السعودية وقطر و”إسرائيل” وجاء انتقاما من الجيش العربي السوري بعد أن هزم أدواتهم الإرهابية في الغوطة الشرقية مشدا على أن الحكومة السورية وافقت على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان لكن القوات الأمريكية الموجودة في المخيم منعت ذلك ووضعت شروطا مستحيلة لإيصال هذه المساعدات. 
وقال الجعفري إن الولايات المتحدة ترفض دخول أي وفد إلى مخيم الركبان لأنها تستخدمه في تدريب فلول “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى عسكريا واستخدامهم في معارك أخرى ضد سورية والعراق وليبيا وغيرها، مضيفا أنه على مجلس الأمن الدولي الاضطلاع بولايته بموجب أحكام الميثاق والتصدي للاحتلال الأمريكي والتركي والإسرائيلي لأجزاء من سورية والتصدي كذلك للدول الداعمة للمجموعات الإرهابية. 
* مصادر: تأجيل إرسال مفتشي الأسلحة
بالمقابل، قالت مصادر مطلعة لرويترز: إن مفتشي الأسلحة الكيماوية أجلوا زيارتهم لموقع هجوم مزعوم بأسلحة كيماوية في دوما السورية يوم الأربعاء بعد أن أبلغ فريق أمني تابع للأمم المتحدة عن إطلاق نار في الموقع يوم الثلاثاء. 
وأضافت المصادر أن تفاصيل إطلاق النار لم تتضح لكن المفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجلوا زيارتهم التي كانت مقررة يوم الأربعاء. 
* سوريا ترد على استبدال القوات الأمريكية بتحالف عربي
الى ذلك، ردت سوريا على التسريبات الإعلامية التي قالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا لاستبدال القوات الأمريكية هناك بتحالف عربي مكون من السعودية والإمارات وقطر. 
وقالت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري، في لقاء مع قناة "RT"، إن التسريبات الإعلامية عن أن ترامب دعا لاستبدال القوات الأمريكية هناك بتحالف عربي أمر غاية في الغرابة. 
وقالت شعبان: "في حال صحة التسريبات فإنه أمر غريب جدا أن تقوم دولة احتلال غير شرعي بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كي تأتي وتحتل البلد أيضا"، مؤكدة أن هذا الأمر سيكون سابقة في العلاقات الدولية. 
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال: إن الرياض مستعدة لإرسال قوات لسوريا في إطار ائتلاف أوسع إذا تم اقتراح ذلك. 
واضاف الجبير، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس قائلاً "عرضنا إرسال قوات من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى سوريا". 
وأضاف الجبير أن "السعودية لم ترغب في الحرب في اليمن بل فرضها انصار الله" على حد تعبيره. 
* روسيا تطرح خطة لتسوية الأزمة السورية
في غضون ذلك، طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت يوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم 6 خطوات لتحقيق تسوية الوضع في سوريا. 
وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في كلمة ألقاها خلال الجلسة التي عقدت بطلب من روسيا لمناقشة الأوضاع الإنسانية في مدينة الرقة السورية ومخيم الركبان لللاجئين السوريين على الحدود مع الأردن: أولا، إن الأزمة السورية لا حل عسكريا لها، والأسس السياسية للتسوية معروفة جيدا، حيث يجب القيام بعمل مشترك لتنفيذ القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي ينص على دعم المفاوضات في إطار عملية أستانة وتأييد نتائج الحوار الوطني السوري في سوتشي". 
ودعا نيبينزيا "الولايات المتحدة وحلفاءها لوقف التهديدات الموجهة إلى الدولة السورية ذات السيادة انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، لافتا إلى أن هذا الأمر يمثل النقطة الثانية من الخطة. 
وتابع: "ثالثا، ندعو جميع الدول وكل القوى السياسية لوقف خطاب العدوانية والكراهية تجاه السلطات السورية وكذلك روسيا، والكف عن اتخاذ أي خطوات تهدف لإسقاط السلطة الحالية باستخدام العنف". 
وأضاف نيبينزيا: "رابعا، ندعو الدول التي تحظى بنفوذ مناسب إلى ضمان الانفصال النهائي للمجموعات المسلحة عن الإرهابيين وبدء التعاون الدولي الحقيقي في مجال مكافحة الإرهاب". 
والخطوة الخامسة في الخطة الروسية تتمثل، حسب نيبينزيا، بانضمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كله فورا إلى تقديم المساعدة الإنسانية الحقيقية لسوريا. 
وفي تطرقه إلى الخطوة السادسة والأخيرة دعا نيبينزيا "كل التشكيلات المعارضة للتخلي عن اصطناع أسباب للعدوان الخارجي من خلال الاستفزازات التي تشمل استخدام الأسلحة الكيميائية". 
* مئات النازحين السوريين يغادرون لبنان 
من جهة أخرى، غادر قرابة 500 نازح سوري، الأربعاء، بلدة شبعا في جنوب لبنان، عائدين إلى ديارهم في منطقة بيت جن السورية، في خطوة أتت بتنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية، وفتحت الباب مجدداً للحديث عن احتمالات "العودة الطوعية"، في ظل تحسّن الأوضاع الأمنية في العديد من المناطق داخل سوريا. 
ومنذ صباح الأربعاء، تجمّع النازحون السوريون عند الطرف الجنوبي لبلدة شبعا، بانتظار الحافلات التي ستقلّهم إلى قراهم في المقلب الشرقي لجبل الشيخ، وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن. وفي وقت لاحق، أقلّت نحو 15 حافلة النازحين المغادرين إلى نقطة المصنع الحدودية، قبل إتمام الإجراءات النهائية لدخولهم سوريا. وبلغ عدد الذين قرروا العودة بشكل طوعي إلى سوريا 499 نازحاً من مختلف الأعمار، في ما يعدّ أكبر مبادرة من هذا القبيل على الإطلاق. وأشرف جهاز الأمن العام اللبناني على عملية نقل النازحين، حيث قام بالتدقيق في أوراقهم الثبوتية واتخذ بإجراءات لوجستية وأمنية لحماية مرور الحافلات السورية الفارغة من المصنع إلى شبعا، وخروجها بالنازحين من المصنع إلى الأراضي السورية. 
ونقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن مصادر مواكبة قولها إن "هذه العودة هي انعكاس مباشر لمعركة الغوطة بحيث أصبح محيط الشام آمناً ومستقراً، وهي مقدمة لسلسلة عمليات متلاحقة ستشهدها المرحلة المقبلة بتنسيق سوري ـ سوري ولا علاقة للحكومة اللبنانية به". وأشارت الصحيفة إلى أن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "تواصلت مباشرة مع النازحين الراغبين في عودتهم، وتأكدت ان عودتهم طوعية بملء إرادتهم". 
* الرئيس الجزائري يهنئ الأسد 
وهنأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس السوري بشار الأسد، وأرسل له برقية تهنئة بمناسبة الذكرى الـ72 لجلاء الفرنسيين عن سوريا (عيد الجلاء). 
وبحسب موقع "الخبر" الجزائري فقد أعرب الرئيس الجزائري من خلال البرقية عن الاهتمام الذي يوليه لمواصلة تدعيم أواصر الأخوة بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات. 
وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة: "يطيب لي، والشعب السوري الشقيق يحيي الذكرى الثانية والسبعين لعيد استقلاله المجيد، أن أتقدم إليكم، باسم الجزائر حكومة وشعبا وأصالة عن نفسي، بأخلص التهاني وأطيب التمنيات، راجيا لكم موفور الصحة والسداد ولبلدكم الشقيق استعادة الأمن والسلام واستئناف مسيرة التنمية والبناء". 
وأضاف رئيس الجمهورية قائلا: "وأغتنم هذه المناسبة السعيدة لأعرب لكم عن الاهتمام الذي نوليه لمواصلة تدعيم أواصر الأخوة وتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات، بما يعود بالمنفعة على شعبينا وبلدينا الشقيقين". 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3374 sec