رقم الخبر: 217460 تاريخ النشر: نيسان 20, 2018 الوقت: 17:46 الاقسام: عربيات  
داعش يستسلم.. ويرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك والحجر الأسود
بعد قصف مقر قيادته ووقوع خلافات بين عناصره

داعش يستسلم.. ويرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك والحجر الأسود

* كشف مصنع أسلحة كيميائية في دوما يفضح السعودية.. واتفاق على وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الغربية * دخول بعثة الاستطلاع الأمني المرافقة لبعثة مفتشي حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما * مؤتمر دولي في بروكسل لمناقشة الأزمة السورية

أفادت مصادر محلية بأن تنظيم داعش رفع الاعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوب مدينة دمشق صباح الجمعة بعد ضربات الجيش السوري.
وقالت المصادر إن داعش طلب وقف القصف على مراكزه في اليرموك والحجر الاسود، خاصة وأنه في حالة انهيار بعد قصف مقر قيادته ووقوع خلافات بين عناصره.
وأوضحت المصادر أن داعش قد يعود للالتزام بالاتفاق نتيجة القصف المركز على مراكزه، الذي يطال مقراته ومخازن أسلحته للضغط عليه، في ظل عدم وجود قرار بعمليات اقتحام حتى الآن.
من جهته قال الإعلام الحربي، إن الجيش السوري يستمر في عمليته العسكرية في الحجر الأسود ومخيم اليرموك.
وكانت مصادر ميدانية أفادت الخميس بانهيار الاتفاق مع تنظيم داعش في الحجر الأسود واليرموك.
وأوضحت المصادر أن داعش أراد وضع شروط جديدة بعد رفض مجموعة ولاية الخير في جنوب السخنة استقبال عوائل مسلحي التنظيم، مشيرةً إلى أن الجانب السوري المفاوض يرفض أي ابتزاز من قبل داعش أو غيرهم أن الجيش السوري سيستأنف العملية العسكرية خلال ساعات لتطهير المنطقة من داعش وأي مجموعة مسلحة ترفض التسوية.
يأتي ذلك بعد أن تمّ الاتفاق على وقف إطلاق النار في الغوطة الغربية لدمشق بين الحكومة السورية والجماعات المسلحة.
وبحسب المصادر فإنّ الاتفاق يقضي بمغادرة جميع مسلحي تنظيم داعش وجبهة النصرة، وفصائل صغيرة الغوطة الغربية وتسليم أسلحتهم.
وأشارت المصادر إلى أنّ مسلحي داعش والذين يبلغ عددهم حوالى 1220 عنصراً سيخرجون من بلدة الحجر الأسود واليرموك باتجاه البادية الشرقية.
المصادر أوضحت أنّ مسلحي النصرة سيغادرون إلى إدلب، وفق اتفاق الغوطة الغربية، لافتة إلى أنّ المسلحين الذين ينتمون إلى الجماعات الأخرى مخيَّرون بين المغادرة النهائية والبقاء في يلدا ببيلا وبيت سحم بعد تسوية أوضاعهم.
المصادر الميدانية أشارت أيضاً إلى أنّ الجيش السوري يحقق انتصاراً كبيراً ويحرر الغوطة الغربية بعد تحرير الغوطة الشرقية مع خروج الجماعات المسلحة منها.
وبالتزامن، بدأ مسلحو جيش الإسلام بمغادرة بلدة الضمير في ريف دمشق الخميس تنفيذاً للاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الجماعات المسلحة والحكومة السورية. وقد أعلن زعيم فصيل (مغاوير الصحراء) محمد شعبان الملقب بـ (الضبع) وضع عناصره تحت تصرف قيادة الجيش.
إلى ذلك عثرت القوات السورية والروسية خلال عمليات التمشيط على مخبأ سري بدوما في الغوطة الشرقية، على مختبر لمسلحين لإنتاج الأسلحة الكيميائية في دوما يحتوي على مواد لازمة لتصنيع المواد الكيماوية السامة.
وأكد مصدر عسكري في دوما أنه تم العثور على آلات لتصنيع المواد الكيميائية وعدد من العبوات الكيماوية مصدرها السعودية.
وعُثر أيضا على وثائق ودفاتر كتب عليه طريقة تصنيع العديد من الخلطات الكيميائية التي استخدمت ضد المدنيين في مدينة دوما لاتهام الجيش السوري بها، ووجد في المختبر مكونات لإنتاج السلاح الكيميائي.
السعودية كانت حاضرة بقوة في هذا المصنع، حيث أن العديد من المواد الأولية كانت سعودية المنشأ، كذلك العديد من الكتب وإرشادات تصنيع المواد الكيميائية كانت ممهورة باسم المملكة العربية السعودية.
واتهمت البعثة الروسية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأجهزة البريطانية بفبركة الهجوم الكيميائي المزعوم، مشيرة إلى عدم استبعاد مشاركة واشنطن في هذه الفبركة، كما أضافت أن المنظمات التي فبركت الهجوم الكيميائي ممولة من لندن وواشنطن.
وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت الخميس عثور القوات السورية على حاويات كلور من ألمانيا، وقنابل غاز مصنعة في سالزبوري البريطانية، في الغوطة الشرقية.
وأضافت زاخاروفا من الصعب التعليق على هذه الحقيقة بأي شكل من الأشكال، إنها مخيفة للغاية وتقوض الإيمان بإنسانية بعض الدول. نحن لا نتحدث عن دول بأكملها، بل عن السياسيين والقادة، الذين يصدرون مثل هذه الأوامر ويتخذون مثل هذه القرارات.
من جانب آخر تحتضن العاصمة البلجيكية بروكسل، يومي 24 و25 الشهر الجاري، مؤتمرا دوليا لمناقشة الأزمة السورية.
وصرحت مصادر أوروبية، أمس الجمعة، بأنه من المقرر أن تتم دعوة كل من روسيا والصين والولايات المتحدة وتركيا والسعودية، وكذلك دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الإمارات والجزائر وقطر والكويت والأردن وكازاخستان ولبنان.
هذا وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق بأن عدد الدول، التي ستتم دعوتها 85 دولة ومنظمة.
هذا واكد مصدر أمني لوكالة (سبوتنيك) بدخول بعثة الاستطلاع الأمني المرافقة لبعثة مفتشي حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما. وموسكو قلقة من محاولات بعض اللاعبين عرقلة عمل بعثة منظمة حظر الكيميائي في دوما.
أفاد مصدر أمني لوكالة (سبوتنيك) بدخول بعثة الاستطلاع الأمني المرافقة لبعثة مفتشي حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما.
وكان الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أفاد في وقت سابق بأن محادثات لا تزال تجري بين بعثة تقصي الحقائق حول استخدام الكيميائي وبين دمشق بشأن دخول البعثة إلى مناطق دوما حيث الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي.
الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة كان قد أوضح أن فريق التحقيق تعرّض لإطلاق نار وانفجار عبوة متفجرة فابتعد عن المكان الذي لايزال محفوفاً بالخطر وهو سيعود لدخول المنطقة فور خلوها من الخطر.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8888 sec