رقم الخبر: 217465 تاريخ النشر: نيسان 20, 2018 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
غارات جوية عراقية تلاحق «داعش» في سورية
الهجوم جاء بالتنسيق المسبق مع الجانب السوري

غارات جوية عراقية تلاحق «داعش» في سورية

* العبادي: العراق كان مُحاصراً دولياً واقليمياً.. والآن بات قوياً * الموصل: 112 حكمًا بالإعدام و150 بالمؤبد للدواعش

بغداد/نافع الكعبي - أعلن العراق أن طائراته نفذت هجوماً على أهداف تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي داخل الأراضي السورية، في وقت أكدت مصادر أن الهجوم جاء بالتنسيق المسبق مع الجانب السوري، وبناء عن معلومات استخبارية عن أماكن انتشار قيادات التنظيم، فيما أعلن العراق، موقفه من إرسال قوات عربية إلى سوريا، بديلا عن القوات الأمريكية التي ينوي الرئيس دونالد ترامب سحبها، مؤكداً إن موقف بغداد الرسمي سيكون ضد إرسال قوات عربية إلى سوريا.

واعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن تنفيذ القوة الجوية العراقية ضربات (مميتة) ضد مواقع تنظيم (داعش) في سوريا. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان: نفذت قواتنا الجوية، ضربات جوية مميتة ضد مواقع عصابات داعش الارهابية في سوريا من جهة حدود العراق، مبينا ان تلك الضربات نفذت بناءً على اوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي. واشار البيان الى ان تنفيذ ضربات ضد عصابات داعش في الاراضي السورية هو لوجود خطر من هذه العصابات على الاراضي العراقية، ويدل على زيادة قدرات قواتنا المسلحة الباسلة في ملاحقة الارهاب والقضاء عليه.

واكد البيان ان قواتنا ومقاتلينا الابطال ومن خلال ملاحقتهم للعصابات الارهابية انقذوا الكثير من الأرواح واحبطوا خطط داعش وذلك بتفكيك آلة موتهم الإرهابية، لافتا الى أن هذه الضربات ستساعد في تسريع القضاء على عصابات داعش في المنطقة بعد ان قضينا عليها عسكريا في العراق.

من جهته أفاد مصدر مطلع، بأن تلك الضربات كانت مركزة ونفذت عبر طائرات (F-16) التي تمتلكها القوة الجوية العراقية.

وتأتي الغارات الجوية العراقية بعد يوم على بيان أصدره مكتب العبادي، عقب استقباله ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغورك، ومسؤول ملف شؤون العراق وإيران في وزارة الخارجية الأميركية أندرو بيك، والسفير الأميركي في العراق دوغلاس سليمان. وجاء في البيان أن «رئيس الوزراء شدد على أهمية استقرار المنطقة ومنع أسباب التوتر والتركيز على إنهاء الإرهاب»، وتأكيد «تأييد الولايات المتحدة ودعمها موقف العراق بضرورة إنهاء جيوب داعش المتبقية في سورية، وتحصين الحدود العراقية من محاولات اختراقها من الإرهابيين».

* العراق يعلن موقفه من ارسال قوات عربية الى سوريا

من جهة أخرى، أعلن العراق على لسان مستشار الحكومة للأمن الوطني فالح الفياض، موقفه من إرسال قوات عربية إلى سوريا، بديلا عن القوات الأمريكية التي ينوي الرئيس دونالد ترامب سحبها. وأبدت السعودية، الثلاثاء الماضي، استعداها لإرسال قوات عسكرية إلى سوريا، حيث قال وزير خارجيتها عادل الجبير إن بلاده تجري نقاشا مع الولايات المتحدة بشأن إرسال قوات إلى سوريا، وقال الفياض في حديث لقناة (الميادين): إن موقف بغداد الرسمي سيكون ضد إرسال قوات عربية إلى سوريا، معربا عن اعتقاده بأن هذه الدول لا تملك قدرات لإرسال قوات إلى الساحة السورية الملتهبة.

ولفت مستشار الأمن الوطني العراقي إلى أن التوجه للقتال في سوريا ليس نزهة وهناك دول أنفقت أموالا طائلة في الصراع على الساحة السورية، واصفا الهجوم الصاروخي على سوريا بأنه محدود وأقرب إلى مهمة يجب القيام بها.

وأوضح أن تواصل بغداد مع الحكومة السورية بالعلن وليس في الخفاء وهناك ترابط بين الساحتين، وأن التنسيق مع الحكومة السورية واجب في سبيل محاربة الإرهاب.

وعلق الفياض على إعلان العبادي أن العراق ينأى بنفسه عن صراعات المنطقة، بالقول: إن كلمة النأي بالنفس سلبية والعراق لا ينأى بنفسه عن المخاطر المحدقة به ويبني علاقاته على أساس مصالحه. وأشار إلى أن العراق لا يقف على الحياد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و(إسرائيل)، مشددا على أن بغداد مع الأقرب إليها موضوعيا ولا يمكن لأحد تغيير هويتها.

وفي ديالى، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة صادق الحسيني، الجمعة، عن مقتل ما سماه (الذراع الايمن) لزعيم تنظيم (داعش) المدعو ابو بكر البغدادي في المحافظة.

وقال الحسيني في حديث للسومرية نيوز: إن القصف الجوي الذي استهدف احدى مضافات داعش في حوض الزور، (45 كم شمال شرق بعقوبة) ادى الى مقتل اثنين من مسلحي داعش احدهما قيادي وهو ووفق المعلومات الاولية يمثل الذراع الايمن للبغدادي ضمن ما يسمى بولاية ديالى.

واضاف الحسيني، ان المضافة التي قُصفت كانت مقراً مهماً لداعش وتدار من خلاله خلايا التنظيم النائمة، لافتا الى أن العملية تشكل ضربة موجعة للتنظيم.

وعلى صعيد متصل، اكد قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، الجمعة، أن قصف مضافة الزور التابعة لتنظيم (داعش) شمال شرق المحافظة تم من قبل طائرات القوة الجوية العراقية، مشيرا الى أنه اسفر عن مقتل اثنين من مسلحي التنظيم.

وفي الأثناء، اكد رئيس مجلس قضاء المقدادية في محافظة ديالى عدنان التميمي، الجمعة، أن طائرات التحالف قصفت وكرا لتنظيم (داعش) في حوض الزور شمال شرق المحافظة.

على صعيد ذي صلة اشار التميمي الى انه اثناء تقدم مفرزة قتالية من الجيش صوب موقع المضافة انفجرت عبوة ناسفة ما ادى الى مقتل جندي واصابة آخر بجروح.

في غضون ذلك، اعلن قائد قائد شرطة محافظة ديالى اللواء فيصل العبادي، أن قوة أمنية تمكنت من تحرير مختطف بعد اشتباكها مع الخاطفين شمال شرقي المحافظة، فيما اشار الى أن الخاطفين ينتمون لـ (داعش).

وقال العبادي في بيان: إن قوة امنية من فوج طوارئ ديالى الثامن تمكنت من تحرير مواطن حاول الارهابيين اختطافه من الشارع العام في المنطقة الواقعة بين مدخل خانقين وتقاطع بلكانة شمال شرقي المحافظة، مشيرا الى أن القوة الامنية اشتبكت مع عناصر عصابات داعش الارهابية وحررت المواطن المختطف.

وفي الموصل، اعلنت وزارة الداخلية، عن إلقاء القبض على ثلاثة من عناصر (داعش) و(قاتلين) في مدينة الموصل.

وقالت الداخلية في بيان: إن شرطة النصر في نينوى كشفت جريمة قتل في منطقة الجماسة في الجانب الأيسر للموصل، وألقت القبض على المجرمين الاثنين اللذين قاما بتنفيذ الجريمة.

واضافت الداخلية، كما تمكنت مكافحة الإجرام في المدينة من إلقاء القبض على ثلاثة عناصر من عصابات داعش في منطقة تل الرمان في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وفي السياق ذاته، أعلن القضاء العراقي عن إصدار محكمة جنايات محافظة نينوى وعاصمتها الموصل 815 حكمًا ضد متعاونين أو منضمين إلى داعش، بينها 112 حكمًا بالإعدام.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء العراقي الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار: إن محاكم محافظة نينوى قد سارعت في العمل بعد تحرير المحافظة بوقت قليل وقياسي، ومنذ تلك المدة فقط بلغ عدد المحكومين في محكمة الجنايات هناك 815 محكوماً بينهم 212 يواجهون عقوبة الإعدام إثر انضمام معظمهم الى تنظيم داعش الإرهابي، بعدما ثبت قيامهم بعمليات إجرامية.

على الصعيد نفسه أصدرت محكمة جنايات نينوى حكما بالإعدام بحق محام معروف كان يعمل ضمن صفوف تنظيم القاعدة الإرهابي. وقال القاضي بيرقدار: إن المتهم كان يقوم بتهديد القضاة العاملين في الموصل لأجل التخلي عن عملهم والتنحي عن منصب القضاء، وأثبتت التحقيقات مشاركته في عمليات اغتيال العديد من القضاة. واشار الى أن المحاكمة تمت وفق الضمانات القانونية وفق أحكام المادة الرابعة من قانون الإرهاب.

الى ذلك، اعلنت وزارة الداخلية عن وصول العراقيين المطلق سراحهم بعفو امير الكويت الى منفذ سفوان الحدودي في محافظة البصرة. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي انه تم وصول ال(٦) المطلق سراحهم بعفو امير الكويت الى منفذ سفوان.

وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي اعلن في وقت سابق عن استلام 6 عراقيين من الكويت.

* بغداد تطيح بشبكة (تيتو) للإتجار بالبشر

وأعلن في بغداد، عن الاطاحة بشبكة تتاجر بالبشر وتستدرج فتيات من محافظات إلى العاصمة وبيعهن لاستغلالهن جنسيا، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسط دعوات لتغليظ عقوبات ممارسي هذه الجرائم.

وقال قاضي التحقيق: إن القوات الأمنية القت القبض على شاب معروف باسم (تيتو) يقوم باستدراج فتيات من المحافظات عبر موقع (التليغرام) بعد التغرير بهن بحجة الحب ومواعدتهن بالزواج.

* العبادي: العراق كان محاصرا دوليا واقليميا

من جهة أخرى، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان العراق كان محاصرا دوليا واقليميا قبل سنوات، مشيرا الى ان البلد اصبح قويا. وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان: إن العبادي التقى في مدينة الكاظمية المقدسة السيد حسين اسماعيل الصدر، وجرى خلال اللقاء مناقشة تطورات الاوضاع في البلاد ومرحلة البناء والإعمار والاستثمار التي بدأها العراق بعد الانتصار على عصابات داعش الارهابية.

واضاف المكتب، أن الصدر رحب برئيس الوزراء حيدر العبادي بالقول: ما اسعدني اليوم باستقبال قائد النصر الذي حرر العراق وحرر اراضينا واهلنا واعزاءنا، هذا الرمز الوطني الكبير الذي يعمل من اجل العراق ووحدته ومن اجل كل شبر من ارض البلد ومن اجل كل فرد بمختلف الانتماءات والطوائف.

ونقل المكتب عن الصدر قوله، إن العبادي نجح في عمله بشكل كبير في الماضي ونتمنى له النجاح في عمله المستقبلي، داعيا الكتل السياسية الى ان يكون العراق اولا كما هو العبادي، فحب الوطن من الايمان. وتابع الصدر: إن سلامة العراق وقوته وسيادته تكون بوحدتنا والابتعاد عن التفرّق والاختلاف.

* مجلس الامن الدولي يؤجل زيارة للعراق

قرر مجلس الامن الدولي تأجيل زيارة كانت مقررة للعراق قبل انتخابات ايار/مايو بناء على طلب من الحكومة العراقية، بحسب ما افاد دبلوماسيون. وقالت السلطات العراقية للمجلس في رسالة هذا الاسبوع ان العديد من المسؤولين سيكونون منشغلين في الحملة الانتخابية التي بدأت السبت، ولن يكونوا قادرين على لقاء سفراء مجلس الامن. وقال السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم في رسالة الى المجلس اطلعت وكالة فرانس برس عليها نظراً لبدء الحملة الانتخابية في 14 نيسان/ابريل ولأن جميع الاحزاب السياسية والهيئات الدستورية في العراق تشارك حاليا في هذه الحملة، الامر الذي لن يمكّن اعضاء المجلس من لقاء مسؤولين عراقيين، ترجو البعثة العراقية من المجلس تأجيل الزيارة المزمعة، وقال السفير: إن البعثة تتطلع الى الترحيب بأعضاء المجلس في بغداد في المستقبل. ولم يحدد موعد جديد للزيارة.

وكان من المقرر ان تقود الولايات المتحدة وفد المجلس مع البيرو التي تتولى رئاسة المجلس هذا الشهر.

وقال سفير البيرو الى المجلس ميزا-كوادرا للصحافيين هذا الشهر ان توجه المجلس الى العراق يهدف الى اظهار الدعم للانتخابات بعد ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش.

وقال: إن العراق يحتاج الى دعم المجتمع الدولي لاعادة اعمار البلاد وضمان المصالحة بعد الحملة العسكرية العراقية لاستعادة المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/8525 sec