رقم الخبر: 217848 تاريخ النشر: نيسان 24, 2018 الوقت: 18:11 الاقسام: اقتصاد  
تدشين منظومة "نيما" لتوحيد سعر صرف العملة الأجنبية في البلاد
برعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية

تدشين منظومة "نيما" لتوحيد سعر صرف العملة الأجنبية في البلاد

تمّ تدشين منظومة توحيد سعر صرف العملة الأجنبية في البلاد (نيما) بعد ظهر الإثنين بهدف توحيد المصادر وموارد استخدام العملة الصعبة للبلاد، وذلك برعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري والمدراء التنفيذيين للمصارف، في مقر المصرف المركزي.

وتم تدشين هذه المنظومة بصورة تجريبية منذ 17 كانون الثاني/ يناير الماضي بهدف تيسير عملية توفير العملة الأجنبية وايجاد بيئة آمنة لمشتري وبائعي العملة الأجنبية وتوفير بيئة تنافسية نزيهة لمكاتب الصيرفة لتوفير العملة الصعبة للزبائن وبدأت هذه المنظومة نشاطها أمس الثلاثاء بصورة رسمية.

وقال محافظ البنك المركزي ولي الله سيف: ان منظومة (نيما) منظومة موحدة للصفقات بالعملة الأجنبية وهي مزودة بإمكانية التنظيم والتحكم ووضع السياسات ويتم تجميع كافة الموارد والنفقات بالعملة الصعبة في البلاد وبالتناغم بين طلب الزبائن وأولويات الحكومة، ويتم التنسيق بين العرض والطلب للعملة الأجنبية.

وأعلن محافظ البنك المركزي عن طرح ما يعادل 361ر2 مليار دولار من العملات الأجنبية خلال فترة 11 حتى 23 أبريل/ نيسان الجاري. وأوضح ان الطرح المقوم باليورو عادل 264ر1 مليار دولار، لتغطية 5 آلاف و250 طلباً. وأكد أن الهدف الأساس للبنك المركزي يكمن في تفعيل منظومة (نیما) ودفع عجلة التجارة الخارجية.

من جهته، أكد وزير الصناعة والمناجم والتجارة، محمد شريعتمداري، إن قرار الحكومة بتوحيد سعر صرف العملة الأجنبية أسهم في إستقرار السوق، وقال: إن أهم إنجاز تحقق من خلال استقرار سعر صرف العملة الصعبة هو مواجهة تهريب رؤوس الأموال إلى خارج البلد.

وخلال المراسم، اعتبر شريعتمداري إن التقدم الذي أحرزته عملية توحيد سعر صرف العملة الأجنبية سيسهم في المزيد من الإنفتاح وحل المشاكل القائمة. وأعرب عن استعداد وزارة الصناعة لدعم تنفيذ مشروع توحيد سعر صرف العملة والعمل على توفير حاجات البلاد المتعلقة بالسلع الأساسية والدوائية وحتى العمل على استيراد الآلات الثقيلة التي تحتاجها البلاد.

وأشار شريعتمداري إلى أن قرار الحكومة جعل جميع المصدرين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص تحت طائلة النظام الذي أقرته الحكومة بشأن العملة الأجنبية، لافتاً إلى أن ذلك سيساعد الحكومة على تحديد الأولويات المتعلقة بتوفير حجم العملة اللازمة للبلاد.

يشار إلى أن توحيد نظام التجارة الخارجية من مرحلة تسجيل الطلبات إلى تخليص السلع يعد إحدى ميزات إنشاء منظومة (نيما) في إطار نظام إدارة العملة الأجنبية في البلاد لأنها توفر معلومات كافية وحقيقية عن الطلب والعرض للعملة الأجنبية وتضعها في متناول صناع القرار. وعلى هذا الأساس، يمكن تغطية جميع حاجات البلاد في مجال التجارة، إلى جانب تغطية الطلبات الصغيرة لعامة الناس للعملة الصعبة للسفر الى الخارج.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1460 sec