رقم الخبر: 217869 تاريخ النشر: نيسان 24, 2018 الوقت: 19:19 الاقسام: محليات  
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تفي بالتزاماتها في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة
مجموعة (G7) ومنظمة شانغهاي تؤكدان دعمهما للإتفاق النووي الإيراني

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تفي بالتزاماتها في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة

* سيناتور امريكي: من الخطأ الإنسحاب من الإتفاق النووي

علن المنسق الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كورنيل سيروتا، الاثنين، أن إيران تفي بالتزاماتها في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، وتأمل الوكالة بأن طهران ستواصل القيام بذلك.
وقال سيروتا، في افتتاح المؤتمر التحضيري لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في جنيف لعام 2020: إيران في الوقت الحالي تخضع لنظام التحقق النووي الأكثر استقراراً، وتفي بالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، ومن المهم أن تواصل تنفيذها بالكامل.
وأضاف المنسق الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه بعد اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة، حسّنت طهران عملية وصول مفتشي الوكالة للتحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
واختتم سيروتا: نفذت إيران بروتوكولًا إضافيًا بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، وحسّنت وصولنا إلى المعلومات والأماكن، ويقضي مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية 300 يوم في السنة في إيران، أي ضعف عام 2013. وقد جمعوا مئات العينات ووضعوا أكثر من 2000 مادة ومعدات نووية تحت المراقبة. وفي كل شهر، نقوم بجمع وتحليل حوالي 7 ملايين مادة من المصادر المفتوحة للمعلومات.
من جهة أخرى أعربت بلدان مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) عن دعمها للإتفاق النووي الإيراني ولدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه العملية.
وجاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) في مدينة تورونتو الكندية، الثلاثاء: إننا ملتزمون بضمان بقاء برنامج إيران النووي سلمياً بشكل حصري، وفقا لالتزاماتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية والتزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة القاضية بعدم البحث والسعي إلى تطوير أو امتلاك أسلحة نووية. ونحن ندعم بحزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عملها المهم في المراقبة والتفتيش بهدف ضمان إمتثال إيران لخطة العمل المشتركة الشاملة والإلتزامات الأخرى، بما في ذلك ضمان الإلتزامات.
كما اصدر وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون، بيانا أمس الثلاثاء، اعلنوا فيه دعمهم للإتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ويأتي البيان الصادر عن منظمة شانغهاي، الثلاثاء، على خلفية الموقف الصريح والمساند لوزيري خارجية الصين وروسيا الاثنين، في سياق حماية الإتفاق النووي، وتأكيدهما على ان موسكو وبكين لن تسمحا لأي بلد بالقضاء على الإتفاق النووي.
واكد الوزيران الصيني والروسي ايضا على ان البلدين سيواجهان كافة الاجراءات المخربة الامريكية ضد الإتفاق النووي.
الى ذلك قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، مايك راوندز: انه من الخطأ الانسحاب من الإتفاق النووي دون وجود بديل واقعي وعملي.
وافاد موقع (واشنطن اكزماينر) الامريكي التابع للمحافظين، أمس الثلاثاء، ان راوندز السيناتور الامريكي من ولاية داكوتا الجنوبية، أيد تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بانه من الخطأ انسحاب اميركا من الإتفاق النووي دون وجود أي بديل. 
راوندز الذي عارض الإتفاق النووي الذي وقعته ادارة باراك اوباما الرئيس الامريكي السابق، قال في بيان وجهة نظره حول تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون لشبكة فاكس نيوز الخبرية: بإمكاننا مناقشة الإنسحاب من الإتفاق النووي، لكن ما الذي سنجنيه في هذه المرحلة من اللعبة ؟ حررنا الاموال الايرانية حتى الآن وهم استفادوا منها. 
وأدعى السيناتور الامريكي بان الإتفاق لم يكن جيدا منذ الوهلة الأولى، وموقف الرئيس ترامب صائب بهذا الشأن. هذا الإتفاق كان سيئا لكنه تحقق على كل حال واننا افرجنا عن العديد من الاموال الايرانية حتى الآن، حسب زعمه. 
وكتبت صحيفة (واشنطن اكزماينر): يتوقع ان يتصدر الإتفاق النووي الذي وقعته اميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا وايران، محادثات الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، مع الرئيس الامريكي هذا الاسبوع. 
وتأتي هذه المحادثات قبل الموعد الذي حدده ترامب في 12 مايو لحلفائه الاوروبيين بالانسحاب من الإتفاق النووي ما لم يعمل الاوروبيون على تعديل خطة العمل المشترك (الإتفاق النووي).
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3361 sec