رقم الخبر: 217871 تاريخ النشر: نيسان 24, 2018 الوقت: 19:30 الاقسام: مقالات و آراء  
جريمة لن تمر بدون عقاب

جريمة لن تمر بدون عقاب

العدوان السعودي – الاماراتي المدعوم من امريكا والكيان الصهيوني على الشعب اليمني والذي دخل عامه الرابع، يتواصل وفق الخطة التي وضعتها له المخابرات الامريكية والموساد الصهيوني، وهو يقترف وفق هذه الخطة ولايزال جرائم ومجازر بين الفينة والأخرى يندى لها جبين الانسانية، لانها تستهدف شعبا عريقاً في الأصالة والتأريخ خلافا للمعتدين.

دول العدوان صعّدت في الآونة الأخيرة من بشاعة مجازرها بحق هذا الشعب، فالطيران السعودي أغار قبل نحو يومين على مناطق مدنية عديدة في اليمن من بينها حفل عرس حوّله الى عزاء راح ضحيته العشرات من الشهداء والمصابين بينهم اطفال ونساء، وأباد أيضاً اسرة بكاملها ودمر مرافق مدنية في مناطق أخرى، دون ان يشعر ملوك وحكام دول العدوان بوخز الضمير الذي فقدوه منذ أمد طويل نتيجة ممارساتهم الوحشية تجاه أشقاء، إذا كانوا يعتبرونهم أشقاء حقاً.
ولم تتوقف دول العدوان لحظة على امتداد السنوات الثلاث عن التصعيد ضد الشعب اليمني الاصيل في اسلامه وعروبته، فقبل ايام ايضاً اقترفت جريمة جديدة تقف ورائها اصابع امريكية وصهيونية تمثلت في الإغارة على منطقة في محافظة الحديدة، وتسببت في استشهاد الرئيس صالح علي الصماد رئيس المجلس السياسي اليمني الأعلى وعدد من مرافقيه وهم يؤدون واجبهم الجهادي دفاعا عن شعبهم ووطنهم دون ان يأبهوا بتهديدات دول العدوان، التي يقبض بعضها الأجر سعوديا، ولابد لها ان تتحمل مسؤولية هذه الجريمة التي لولا عملاء المخابرات الامريكية والصهيونية لما تمكنت من الوصول الى هؤلاء الأبطال الذين يملك الشعب اليمني الكثير منهم ولا يتوقف عن جهاده في مواجهة العدوان وهو على استعداد لتقديم الأكثر اذا سقط واحد منهم شهيداً.
وعلاوة على موقفهم العدواني تجاه بلدان وشعوب عربية أخرى كما هو الحال بالنسبة للعراق وسوريا وغيرها، فان هؤلاء الملوك والحكام وأزلامهم يتمادون في الإستخاف بالرأي العام الاسلامي والعربي، بالتودد للعدو اللدود للعالمين الاسلامي والعربي الكيان الصهيوني الى درجة تهنئته بالذكرى السنوية لاحتلال فلسطين، والدخول معه في تحالف وعلاقات وثيقة ربما تتطلب منهم بعد وقت، وتدفعهم الى تجاهل وجود شعب فلسطيني، ضاربين عرض الحائط ان هناك كرامة لدى الشعوب العربية، وهي كرامة تنازلوا عنها من أجل سواد عيون ترامب وامثاله، عبر الجرائم التي يقترفونها بإيعاز امريكي – صهيوني ضد الشعوب العربية والاسلامية. 
واذا ما آفاق بعض هؤلاء الملوك والحكام من الغفلة التي هم فيها وعادوا الى رشدهم اذا حالفهم الحظ، فسيدركون بأن ما وقع تجاه قصور ملكية في الرياض قبل بضعة ايام، ربما يكون بداية لحدث أعظم قد يطيح بهم. 
 
 
 
 
 
 
 
بقلم: ع. جايجيان  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9006 sec