رقم الخبر: 217915 تاريخ النشر: نيسان 25, 2018 الوقت: 11:35 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: لن نتراجع امام غطرسة اميركا.. ولن تضاف أو تحذف أي كلمة من الإتفاق النووي
في كلمة له في مدينة تبريز بمناسبة اختيارها عاصمة للسياحة الإسلامية

الرئيس روحاني: لن نتراجع امام غطرسة اميركا.. ولن تضاف أو تحذف أي كلمة من الإتفاق النووي

* على البيت الأبيض أن يصفّي ديونه السابقة قبل ان يتحدث عن قراره الجديد * ترامب يفتقد للخبرة في السياسة والقانون ويريد الحكم على القضايا بعقلية تجارية

أكد الرئیس روحاني، انه لن تضاف او تحذف أي كلمة من الإتفاق النووي، وقال: إن امريكا هي المتهمة بسبب عدم التزامها بتعهداتها في الإتفاق النووي.
وفي لقاء صحفي قبيل مغادرته محافظة آذربايجان الشرقية، اليوم الاربعاء، أضاف الرئيس روحاني: اذا أرادت اوروبا ارضاء ترامب عليها ان تدفع من جيبها وليس من جيب الشعب الايراني. 
واضاف: ان التواجد الأمريكي في المنطقة، لم يسفر سوى عن تفشّي انعدام الأمن والاستقرار، فيما ان ارواح شعوب جميع دول المنطقة مهمة بالنسبة لنا.
واشار الرئيس روحاني الى وجود برامج جديدة وشاملة معدة للتنفيذ في حال فشل الإتفاق النووي، وقال: اطمئن الشعب الايراني فيما لو فشل الإتفاق النووي، فإن الدول الغربية هي التي ستتوسل إلينا للحضور إلى طاولة المفاوضات. 
وأكد ان خطة العمل المشترك الشاملة، إتفاق دولي تم تأييده من قبل مجلس الأمن مضيفا: الإتفاق النووي اما أن يبقى أو يتلاشي، لكن من غير المقبول إجراء أي تغيير فيه. 
وأعلن: هم أنفسهم الذين طالبوا بحصول تغييرات في الإتفاق النووي، عليهم ان يعلموا، أما أن يقبلوا بهذا الإتفاق النووي او يودعوه كله. 
واشار الرئيس روحاني الى اتصاله الهاتفي بالرئيس الفرنسي حول الإتفاق النووي وقال: السيد ماكرون يعتقد ايضا من غير المناسب إحداث تغيير في الإتفاق النووي. 
وأكد رئيس الجمهورية ان محادثات أوروبا مع أميركا حول موضوع الإتفاق النووي لاصلة لها بالجمهورية الاسلامية الايرانية، محذرا الدول الغربية: اذا لم تؤمن مصالح ايران فلن يكن هناك أي إتفاق. 
وشدد الرئيس الايراني على ان التهديد الموجّه لإيران سخيف ولا أساس له من الصحة مضيفا: على الرئيس الامريكي ان يعلم انه في حال فشل الإتفاق النووي، فان طهران ستواصل نشاطاتها النووية السلمية بسرعة. 
وتطرق الى توجيهات قائد الثورة الاسلامية حول عدم شرعية اقتناء الاسلحة النووية، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحركت وباستمرار في مسار السلام. 
وانتقد الرئيس روحاني التواجد الأمريكي في المنطقة، وقال: ان التواجد الامريكي في المنطقة لايخدم مصالح أي بلد وشعب، ولا يمكن لأي أحد الإدعاء ان التواجد الأمريكي في المنطقة سيجلب الأمن لها؛ امريكا ومن خلال خداع دول المنطقة وخلق العدو الوهمي، تحاول إفراغ جيوب بعض دول المنطقة. 
وأكد رئيس الجمهورية، ان ايران سعت وبإستمرار في طريق ارساء السلام والصداقة في المنطقة مضيفا: ارواح شعوب اليمن والسعودية والامارات والعراق وجميع دول المنطقة مهمة بالنسبة لنا، ولايمكن لايران تهديد دول المنطقة.
وخلال حفل افتتاح الحدث الدولي (تبريز 2018) باعتبار تبريز عاصمة للسياحة الاسلامية، قال حسن روحاني، الاربعاء: إن العديد من المشكلات التي نواجهها اليوم، هي بسبب النظرة الخاطئة وغير الدقيقة للعالم والإنسان، وبسبب المواقف والتصريحات غير الصحيحة تجاه الشعوب.
وأكد ان على البيت الأبيض أن يصفّي ديونه السابقة قبل ان يتحدث عن قراره الجديد، مخاطباً الاميركان: لو كان الإتفاق النووي سيئا وخطيرا فلماذا اذن وقّعتم عليه؟
وأضاف: انظروا الى منطقتنا في الشرق الاوسط وغرب آسيا، وهي أكثر نقطة حساسة في العالم والعالم الاسلامي، وشاهدوا كل هذه المصائب والمشكلات.. فاليمن جريح والعراق ما زال يتألم وسوريا مدمرة.. وهناك مشكلات كثيرة في افغانستان وافريقيا.. والظلم والمجازر التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.. من أين تأتي هذه المشكلات؟
ولفت روحاني الى أنهم (المستكبرين) وبسبب النظرة الخاطئة، يتصورون أنه يجب إدارة هذه المنطقة وفق إرادتهم.. يتصورون ان البيت الابيض لابد ان يتخذ القرارات لمنطقة الشرق الاوسط.. يتصورون أنه يجب ان يهيمن كيان غاصب على شعوب بعض دول المنطقة.. يتصورون أنهم يمكنهم من خلال ذلك ان ينهبوا كل ثروات العالم العربي.!!
وفي جانب آخر من حديثه، تساءل الرئيس الايراني انه لو كان الإتفاق النووي سيئا وخطيرا فلماذا وقعتم عليه؟ وقال: إن على البيت الابيض ان يصفي ديونه السابقة قبل ان يتحدث عن قراره الجديد.
ولفت روحاني الى ان أميركا تهدد البنوك العالمية لئلا تعمل مع ايران، وتعرقل سفر المسلمين من عدة دول الى الولايات المتحدة بمن فيهم الايرانيون.
وانتقد الرئيس الايراني، ترامب بأنه لا معرفة ولا خبرة لديه بالسياسة ولا القانون والمعاهدات الدولية، انما هو تاجر يريد ان يحكم بشأن القضايا العالمية.
وخلال ترؤسه اجتماع المجلس الاداري بمحافظة آذربايجان الشرقية مساء الثلاثاء، قال رئيس الجمهورية: لدينا مشكلات مرتبطة بما وراء الحدود، ومن الطبيعي اننا نريد ان يكون لدينا تعامل بنّاء مع العالم، لكن اذا كان الطرف المقابل غير مؤهل فلا يمكننا ان نفعل شيئا؛ فهناك دولة كأميركا في مقابلنا، ولا يمكننا ان نتنازل امام غطرستها.
وفي جانب آخر من حديثه، أكد الرئيس ضرورة تنظيم سوق العملة الصعبة، وقال: إن الخطة الجديدة للعملة الصعبة، تحظى بالشفافية وتهدف لمحاربة الفساد وتهريب العملة الصعبة.
وبيّن ان التهاب سوق العملة الصعبة كان يزعزع الثقة العامة، وصرح: إن أولوية إدارة العملة الصعبة تتمثل في تلبية احتياجات المواطنين، ولا شك ان عائدات العملة الصعبة هي اكثر من حجم الاحتياجات.
كما لفت روحاني الى أن حكومته أوجدت خلال العام الايراني الماضي (انتهى في 20 آذار/مارس 2018) قرابة 800 ألف فرصة عمل، وقال: إن الوضع سيتحسن هذا العام.
 
 
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
الرئيس روحاني الرئيس روحاني
الرئيس روحاني الرئيس روحاني
الرئيس روحاني الرئيس روحاني
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/6570 sec