رقم الخبر: 217929 تاريخ النشر: نيسان 25, 2018 الوقت: 13:55 الاقسام: ثقافة وفن  
في اليوم السابع لفجر الدولي الـ 36.. اوليفر ستون يكشف المستور عن صناعة السينما في بلاده
الممثل الفرنسي جان بيير ليو: يسرني أن أكون حاضرا في إيران

في اليوم السابع لفجر الدولي الـ 36.. اوليفر ستون يكشف المستور عن صناعة السينما في بلاده

محمد أبو الجدايل/الوفاق- يوم السابع 25 أبريل 2018 لفعاليات فجر السينمائي الدولي الـ 36 ليس كبقية أيام المهرجان، فقد كشف نجم هذا المحفل السينمائي المخرج العالمي «أوليفر ستون» عن تصريحات لاذعة ضد صناعة السينما في بلاده منتقدا تدخلات وكالة الاستخبارات في مؤسسة السينما الامريكية.

وعرضت  صالات المهرجان 26 فيلما أجنبيا و12 ايرانيا و5 أفلام قصيرة موزّعة على جميع الأقسام الاثني عشر (سينما السعادة، ملامح الشرق، الزيتون الجريح، الكلاسيكيات المرمّمة، تحت المجهر، العروض الخاصة، دار الفنون، الجرس السابع، فانوس الخيال، مهرجان المهرجانات، ومضة على السينما الايطالية، مرور على السينما الجورجية).

* ستون: لقد دمرت أمريكا جنباً إلى جنب مع داعش وإسرائيل الشرق الأوسط

في وقت متأخر من يوم امس الثلاثاء قال المخرج الامريكي العالمي «اوليفر ستون» صاحب الأوسكارات الخمسة في مقابلة أجراها معه الناشط السياسي وصانع الافلام والاعلامي «نادر طالب زاده» على شبكة التلفزيون الايراني الرابعة بشأن استضافته في مهرجان فجر السينمائي الدولي الـ36: كان لدي شغف دائم بايران، وأنظر لها على أنها مركز الشرق الأوسط.

وتابع المخرج ستون قائلا: لو تفحصنا الخرائط العالمية القديمة لاسيما الزمن الذي دخل فيه الاسكندر الى بغداد، لأدركنا شعار المحافظين الجدد في أمريكا الذي يكررونه على الدوام بأن الرجال الحقيقيين يتجهون الى بغداد. وأضاف: كان لدي دائماً شغف كبير بايران.

يعود ستون بالزمن الى أيام شبابه قائلا: هل تعلمون.. زوجتي الأولى كانت من لبنان، لقد قضيت الكثير من الوقت في الشرق الأوسط وكنت أعيش في طرابلس وشمال لبنان.. في ذلك الزمن كنت شابا.

وردّ ستون على سؤال محاوره «نادر طالب زاده» الذي سأله قائلا «لديك مجموعة واسعة جداً من الأفلام المختلفة علاوة على مجموعة متنوعة من المواضيع، قضايا قد لا يكون الكثير من الناس تطرقوا لها، خصوصا المخرجين الامريكيين، لماذا؟

أجاب ستون: دعونا نعود الى قضية «جون كنيدي»، في ذلك الوقت كنت أفكر مثل أي شخص في الولايات المتحدة بشان هذه القضية، ولكن بعد سنوات من التحقيق المكثّف الذي أجريته بشأن هذا الملف الغامض، وبعد أن اقترب الباحثون بشكل جيد من حلّ هذا اللغز وجمعوا كل الأدلة التي كانت محدودة، تمكّنا من الخروج من حالة الإبهام بشأن قضية كنيدي.

وكلما اكتشفت أكثر ملابسات قضية اغتيال كنيدي بتُّ أكثر شغفا بهذا الموضوع. رأيت «غريسون» (جيمس غريسون النائب العام خلال التحقيقات بعد مقتل كينيدي بثلاث سنوات)، وبدأ ينمو الموضوع أكثر الى أن بات قضية أمريكا الأولى.

يتابع ستون قائلا: أعتقد أن هذا الملف كان مهما للغاية وأعتقد أنه لا يزال يحتوي على العديد من الخفايا. وبطبيعة الحال، بسبب هذا الفيلم، تم إجراء تحقيق واسع النطاق في وقت لاحق، وبعد ذلك كانت هناك العديد من الأسباب والأدلة. وآمل أن يتمكن من الاستمرار في القيام بذلك. عملت على هذا في بعض الوثائق.

كما عرّج هذا المخرج الامريكي على حرب فيتنام قائلا: عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري تطوّعت للذهاب الى فيتنام من أجل التدريس، وبعدها بعامين ذهبت الى المحيط الهادئ للتسوق هناك ولأقوم بتأليف كتاب، وفي الـ21 من عمري تخرّجت من الجامعة وتم إرسالي الى فيتنام كجندي حرب.

ويواصل المخرج «ستون» كشفه عن المستور، مضيفا: منذ حوالى 18 عاما ونحن غارقون في مستنقع أفغانستان، ثم ليبيا، والآن سوريا، وفيما بعد إيران. ويتابع: في الواقع لم يتم حذف إيران من خطط وأهداف أمريكا بتاتا. كما تعلمون، هناك خطة أساسية حاكها جورج بوش، حيث وضع وثيقة قطعية تعدّ الأهم بالنسبة لأمريكا تدعو الى تغيير سبعة أنظمة، أولها كان العراق وآخرها إيران التي كانت الهدف الأول والآخر على هذه السبورة.

* ستون يكشف خفايا التغييرات التي يجريها ترامب على إدارته باستمرار

وعن خفايا التغييرات التي يجريها ترامب على إدارته باستمرار، تابع المخرج ستون: جون بولتون، الذي عاد إلى الواجهة من جديد، من أشد الموالين للهجوم المتطرف على إيران، في الواقع نحن نمرّ بظروف صعبة للغاية. ولكن منذ العام 2000 إلى عام 2018، كنت على استعداد لنشوب حرب تراجيدية تريد تدمير كل شيء.

وأضاف ستون: لقد دمرت الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع داعش وإسرائيل الشرق الأوسط، كما هو الحال الآن، وقد حولته إلى موقف كبير للسيارات ومن ثم حطمته. لا أعتقد أن الامريكان سيصلون إلى نتيجة، وأظنّ أن المخطط القادم سيكون مدمر للغاية ومأساوي.

وبشأن الحرب الامريكية على فيتنام يضيف ستون: لقد أيقنت أمريكا في فيتنام أنها لن تتمكن من الانتصار في الحرب من الناحية العسكرية، وأثبتت الوثائق التي نشرت في العام 1967 أن المعاهدة التي وقعتها أمريكا مع الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الاولى كانت بلاءً عليهم، وافتخرو بصلحهم هذا ومن ثم تراجعوا عنه بشكل تدريجي، وهذا ماحصل أيضا في أفغانستان والعراق.

وتابع:  نحن (أمريكا) نسعى الى الاستفادة من قوات وسيطة تحارب عنا، ولا نقدم الكثير من القتلى لأنه حين يُقتل أمريكي ما يكون الأمر سيئ جدا، أما عندما يتم قتل عراقي فهذا أمر ليس له أي أهمية، الحرب قذرة لأبعد الحدود لأننا نرمي بالقنابل من مسافات بعيدة جدا، في الحقيقة هذا الأسلوب في الحرب ليس صحيحا. ودعوني أقول لكم أنه عندما نريد أن نحارب على الجميع ان يتحد معنا على غرار الحرب العالمية الثانية.

أما عن قوّة الجيش الامريكي يرى المخرج أوليفر ستون: أعتقد أن الجيش الامريكي غير قادر على الانتصار بأي حرب، نظام الجيش الامريكي مبني على شاكلة غريبة تفضي به الى أن ينتهي منهزما نفسه بنفسه، وربما يعود هذا الامر الى الميزانية الضخمة التي يضعونها على القوات العسكرية، فإرسال جندي الى الحرب يكلفهم ثروة هائلة، وأن تحارب على هذه الطريقة ليس بالأمر الجيد وهو أسلوب غير صحيح أبدا.

وكان قد قال ستون يوم الاثنين: إن صناعة الأفلام انتهت في أمريكا، وانتقد السياسة الأمنية والاستخباراتية في بلاده.

وحضر عدد من السينمائيين الايرانيين البارزين من ضمنهم «بهمن فرمان آرا»، «رضا كيانيان»، «فاطمه معتمدآريا» و«امير اسفندياري» مساعد الأمور الدولية للمهرجان، «كيوان كثيريان» مدير وسائل و«أحد ميكائيل زاده» مدير العلاقات العامة للمهرجان، وبعد التباحث في شؤون صناعة الأفلام شاهد هذا الجمع من السينمائيين فيلم «الثورة الصامتة»The Silent Revolution من إخراج وسيناريو «لارس كراومه» وإنتاج ألمانيا.

وينافس هذا الفيلم في القسم التنافسي (سينما السعادة، المسابقة الدولية) Cinema Salvation في مهرجان فجر السينمائي الدولي بدورته الجارية.

يشار الى أنه لم يتبق سوى يوم واحد على اختتام فعاليات الدورة الـ 36 من المهرجان التي كانت بإدارة المخرج الايراني «رضا ميركريمي» وبإشراف لجنة التحكيم وأعضاء مجلس الإدارة وضيوف من جميع أنحاء العالم.

* الممثل الفرنسي جان بيير ليو: يوجه جزيل شكره لإدارة المهرجان

من جهته حضر «لجنة تبادل الخبرات بالنيابة» الممثل الفرنسي «جان بيير ليو» في القاعة رقم 6 بتشارسو مساء يوم الثلاثاء. وحضر ورشة العمل شخصيات سينمائية ايرانية بارزة من بينها رضا كيانيان، وكثير من الشباب السينمائيين. ووجّه الممثل الفرنسي جزيل الشكر لإدارة المهرجان على كل هذا الترحيب العظيم.

وقال الممثل الفرنسي جان بيير ليو:يسرني أن أكون حاضرا في إيران.

* أربعة أفلام في قسم الزيتون الجريح

وكان قد عُرض مساء يوم السادس (الثلاثاء) من مهرجان فجر السينمائي الدولي السادس والثلاثين، أربعة أفلام في قسم الزيتون الجريح بعنوان «كتابة على الثلج» و«دايان» و«الضيف» و«مطر حمص» في قسم «الزيتون المجروح».

فيلم « كتابة على الثلج» من اخراج الفلسطيني رشيد مشهراوي وهو انتاج مشترك بين مصر وفلسطين ومصر يتكلم عن خمسة فلسطينيين محاصرين في شقة صغيرة وسط الحرب في قطاع غزة.

فيلم «الضيف» من إخراج «أندريا هزاندار أوغلو» من إنتاج تركي، وملخص القصة هو:  تحاول لينا ومريم الهروب من الحرب السورية، لينا فتاة في العاشرة من العمر فقدت عائلتها في الحرب ولا خيار أمامها سوى الهروب إلى تركيا مع أختها الصغيرة وجارتها مريم ، إلى جانب اللاجئين السوريين الآخرين.

فيلم «امطار حمص» من إخراج جود سعيد وهو انتاج سوريا، يتكلم عن قصة رجل مع ابن أخيه، وامرأة مع أختها البالغة من العمر خمس سنوات، في مدينة حمص المدمرة عام 2014....

فيلم «دايان» من إخراج «بهروز نوراني بور» وهو انتاج إيراني، يتكلم هذا الفيلم عن قصة حرب وقعت في احدى القرى ويجب على أهلها المكافحة للبقاء على قيد الحياة...

وفي قسم «الزينون المجروح» سيتم عرض 12 فيلم خلال كل المهرجان وهي: فيلم «قصة اليمن» لمحمد علي شعباني، فيلم «عار بودا» لمرتضی آتش زمزم، فيلم «الناجي» لسيف الله داد، فيلم «الزالة الكاملة» لمحمد علي رخشاني، فيلم «دايان» لبهروز نوراني بور، كما سيتم عرض أفلام خارجية مثل فيلم صيد الأشباح، السفر، الضيف، الكتابة على الثلج، مطر حمص، الشاعر، نايلا والانقلاب.

* حفلة موسيقية للموسيقار الايطالي العالمي «نيكولاس بيوفاني» 

وأجرى المهرجان عصر اليوم الاربعاء 25 أبريل 2018 حفلة موسيقية للموسيقار الايطالي العالمي «نيكولاس بيوفاني» في صالة «وحدت» يعزف خلالها هذا الموسيقار مجموعة من المقاطع التي صنعت سابقاً لبعض الأفلام الروائية العالمية الطويلة.

ضيوف الحفلة كُثر من بينهم أكثر من 200 ضيف من السفارة الإيطالية وكبار المسؤولين التنفيذيين، ومخرجو الافلام الذين شاركوا في مسابقة المهرجان العالمي السادس والثلاثين، وسيحضر في هذا الحفل الذي سيقعد مرة واحدة فقط،  ضيوف من المجموعة من الأساتذة ومدير كلية الفنون المسرحية والموسيقى من الجامعة طهران وصانعي الافلام المهرجان و70 عضوا من نادي مشجعي المهرجان وممثلي وسائل الإعلام، كما تمت دعوة البروفسور شهرام نظري وحفيظ نظري لحضور هذا الحفل .

 نيكولا بيوفاني هو مؤلف وقائد للأوركسترا الإيطالية الشهيرة التي لها تاريخ في التعاون مصانعي الأفلام العالميين مثل فيديريكو فيليني وأخوان تافياني وماركو بلوسيو.

وكان قد قام صانعو الأفلام الأجانب المشاركون في المهرجان خلال اليومين الماضيين وبحضور كل من «شادمهر راستين» من إدارة المهرجان، أحمد مسجد جامعي عضو مجلس مدينة طهران، أحمد طباطبائي رئيس أكوم إيران، علي رضا طابش، المدير الإداري لمؤسسة سينما الفارابي، بزيارة المتحف الإيراني الوطني ومعرض اللوفر في طهران وقاموا بزيارة معرض صور لـ  عباس کيارستمي المعروضة في متحف اللوفر ايضاً.

* قسم «ترميم الأفلام» نقطة قوّة لمهرجان فجر السينمائي

من جهته قال  المصور علي الرضا زرين في مجمع تسارشو السينمائي حيث يقام المهرجان: واحدة من القضايا التي يواجهها مهرجان فجر السينمائي الدولي هي اختياره وعرضه الأعمال التي تتناسب مع ثقافتنا. وتابع زرين: من نقاط القوة لهذا المهرجان هو سماحه بعرض الأفلام القديمة التي اعيد ترميمها، وكمثال على احد الأفلام المرممة التي رأيتها فيلم «الباقي» من صناعة سيف الله داد وكنت سعيدًا جداً بذلك لانه ذكرنا بالأعمال الطيبة التي أخرجت الماضي، وأعتقد أن هذا الأمر سيترك اثراً كبيراً في قلوب المشاهدين.

 

 

 

الموسيقار الايطالي العالمي «نيكولاس بيوفاني»الموسيقار الايطالي العالمي «نيكولاس بيوفاني»
اليوم السادس من المهرجاناليوم السادس من المهرجان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0254 sec