رقم الخبر: 218028 تاريخ النشر: نيسان 27, 2018 الوقت: 12:17 الاقسام: منوعات  
«تشابهت قلوبهم»!
أسعدتم صباحاً

«تشابهت قلوبهم»!

بالأمس حكينا عن الرئيس اليمني الشهيد صالح الصمّاد.. رئيس شهيد في ميادين الوغى.. رئيس يعتبر «تنظيف أحذية المجاهدين خير من كل مناصب الدنيا»..

 رئيس استشهد ولم يمتلك منزلاً أو سيارة شخصية أو حساباً مصرفياً!! والخ الخ.. في الختام قارنا بين قادة شرفاء أبطال «منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر» وبين «قوّاد» أرجاس أنجاس.. يضربون أخماس بأسداس.. زي محمود عباس و«صديم» النخاس والقذافي أبو راس.. الله يرحمك يا مصطفى النحاس.. ولابأس بمقارنة الثريا مع الثرى ذلك أنه إذا ذكر الشيء يتبادر للذهن نقيضه.

طيّب الرئيس الشهيد الصمّاد كان في الميدان فإستهدفتموه يا أرجاس.. فما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ والناس العزّل الذين تحصدون أرواحهم بأعتى آله عسكرية صهيو- أمريكية كل يوم؟!..

سبحان الله لقد تشابهت قلوبهم.. وتكررت أساليبهم وجسّدوا في كل مواطن النزال أخلاقهم.. من فرعون وقتل الأطفال واستحياء النساء.. وصولاً الى «لا تبقوا لأهل هذا البيت باقية» وها هم اليوم يكررون المشاهد نفسها في وحشيتها واستهدافها للأطفال والنساء.

في نفس اليوم الذي استشهد فيه الرئيس صالح الصمّاد استهدفت الطائرات السعودية بلدة بني قيس في محافظة حجة اليمنية!! لم يكن في البلدة رئيساً ولا وزيراً ولا مديراً.. لم يكن في بني قيس أي مسؤول فلماذا استهدفها التيس؟!.. نعم استهدفها بن سلمان لأنها أقامت حفلاً بهيجاً بمناسبة زفاف أحد شبابها!!..

هذه هي أخلاقهم.. أقسم لكم أحبتي برب العزة أنهم لا يستطيعون تغييرها ولا تبديلها.. أنهم جُبلوا عليها..

أحدث الطائرات تطلق أكثر الصواريخ المدمّرة على أناس فقراء عزّل أبرياء اجتمعوا في باحة البلدة للإحتفال بعرس، فتحصد القنابل السعودية السلمانية أرواح ثلاثين منهم ومن بينهم الفتاة العروس رحمها الله بينما كان الشاب العريس بين عشرات الجرحى والمعوقين.. ويشهد الله تعالى أني تألمت من أعماق قلبي حين سمعت أن هذا الشاب العريس قال بعد أن أفاق في المستشفى أرجوكم لا تدعوا لي بالشفاء!! بل ادعوا لي بالشهادة كي ألتحق بعروستي ونقيم حفل زفافنا في الجنّة إن شاء الله..

هل جلس بن سلمان لبضع ثوان وتأمل في حاله وجرائمه وشو كان ما كان؟! استبعد ذلك.. لأنه لو فعل ذلك لأصبح انسان.. وهذا شيء مستحيل ولو حصل لصار ضمن عجائب الزمان.. دعونا من هذا سجع الكهان.. ولنفكر نحن ونعتبر ويزيد يقيننا بأن الوحشية مصيرها المزبلة على مر التاريخ، والنصر والخلود والبقاء والإستمرار لهذه النماذج الرائعة السامية التي أشرنا الى بعض منها من اليمن أرض الصمود والصمّاد.

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4564 sec