رقم الخبر: 218311 تاريخ النشر: نيسان 29, 2018 الوقت: 17:58 الاقسام: عربيات  
العبادي:المرحلة المقبلة تتطلب جهودا وتضافرا استثنائيا في مواجهة تحديات اخرى

العبادي:المرحلة المقبلة تتطلب جهودا وتضافرا استثنائيا في مواجهة تحديات اخرى

بغداد/نافع الكعبي - أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أن حكومته لم تلجأ إلى القتل وعمليات الإبادة الجماعية بحق الكرد بعدما صوتوا على الاستفتاء الذي أجري في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، والذي أيدّ 93% منهم الاستقلال عن العراق، فيما أبدى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الأحد، رفضه لتدخل أية جهة إقليمية أو دولية في تشكيل الحكومة المقبلة.

بغداد/نافع الكعبي - أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أن حكومته لم تلجأ إلى القتل وعمليات الإبادة الجماعية بحق الكرد بعدما صوتوا على الاستفتاء الذي أجري في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، والذي أيدّ 93% منهم الاستقلال عن العراق، فيما أبدى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الأحد، رفضه لتدخل أية جهة إقليمية أو دولية في تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي: إن حكومته لم تلجأ إلى القتل وعمليات الإبادة الجماعية بحق الكرد، بعدما صوتوا على الاستفتاء الذي أجري في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، والذي أيدّ 93% منهم الاستقلال عن العراق"، وقال العبادي في كلمة خلال احتفالية ائتلاف "النصر" في محافظة ديالى "إنه تمت إعادة السيطرة الإتحادية على كركوك من دون ظلم أي أحد حتى داعش لم نظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".
وأضاف العبادي: إن العراق اجتاز تهديدا بتضحيات الشهداء من القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي، وان ما تحقق من انتصارات واستقرار كان بفضل تضحياتهم.
ولفت الى، ان" المرحلة المقبلة تتطلب جهودا وتضافرا استثنائيا في مواجهة تحديات اخرى، منها محاربة الفساد واستئصاله لكي ينعم العراق واهله بخيرات البلد “.
وتابع رئيس الوزراء: ” اننا نحترم جميع المكونات ونريد عراقا موحدا بعيدا عن الخلافات والظلم والتفرقة على أساس الانتماء “.
 
* الحكيم: نرفض أي تدخل خارجي في تشكيل الحكومة المقبلة

من جهة اخرى، أبدى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الأحد، رفضه لتدخل أية جهة إقليمية أو دولية في تشكيل الحكومة المقبلة، لافتاً إلى الحاجة لحكومة أغلبية وطنية، فيما اعتبر أن المرحلة المقبلة هي مرحلة البناء والإعمار وتقديم الخدمات.
وقال الحكيم في بيان "نشدد على أهمية القرار العراقي في تشكيل الحكومة القادمة، ونرفض تدخل أي جهة إقليمية أو دولية في تشكيلها لأن العراق بلد ذو سيادة"، عادا تيار الحكمة "حجر الزاوية ومرتكز التوازن في الحكومة المقبلة".
ولفت إلى "الحاجة إلى حكومة أغلبية وطنية تواجه التحديات بروح المبادرة والحسم"، داعيا إلى "جعل الثاني عشر من ايار القادم يوما للانتصار باختيار الافضل ومكافحة الفساد ومكافحة التطرف ومكافحة الفساد".
وتابع، أن "تيار الحكمة اعتمد التنافس على أساس البرامج ولم يعتمد التسقيط كما يفعل البعض، واعتمد المشافهة لا المشاغلة"، واعداً "الجمهور بمزيد من المفاجآت الايجابية في قادم الأيام".

* العمليات الأمنية في مناطق العراق

ميدانيا، أفاد مصدر أمني عراقي، لـ"سبوتنيك"، الأحد، بمقتل أحد أخطر قادة تنظيم "داعش" الإرهابي، في كمين محتم نصب له في جنوب مركز محافظة نينوى، شمال العاصمة بغداد.
وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، فإن "الحشد الشعبي"، لواء 90، في قرية السفينة جنوبي الموصل، مركز نينوى، تمكن من قتل القيادي في تنظيم "داعش" الإرهابي، المدعو إبراهيم الياسين.
وأضاف المصدر، أن المعلومات عن القيادي الداعشي، توفرت لدى الحشد الشعبي عن أنه موجود ما بين قريتي المخلط والسفينة، حيث هناك غابات أشجار كثيفة تطل على نهر الزاب الأعلى قرب جبل كشاف العرب.
وأكمل، أن قوات الحشد راقبت تحركات القيادي الداعشي وعددا من عناصر التنظيم، في الموقع المذكور منذ فترة طويلة، حتى تم نصب كمين لهم عند محاولتهم التقدم لجلب الطعام.
وألمح المصدر، إلى أن القيادي الداعشي ينحدر من قرية المخلط، ويعتبر من أخطر قيادات التنظيم في ناحية النمرود القريبة من التقاء نهري دجلة والفرات في نينوى، وينتمي لعائلة كل أفرادها "دواعش".
ولفت المصدر، إلى أن هذا "الداعشي" كان يعمل في ما يسمى بـ"النهرية" بالتنظيم الإرهابي، وله الكثير من الجرائم أبرزها قتل الكثير من المنتسبين في الأجهزة الأمنية العراقية، في جنوب الموصل. وضبطت القوات كمية من الطعام الذي كان خرج الداعشي لأجله.
وفي السياق ذاته، أعلن قائد شرطة نينوى العميد الركن حمد نامس الجبوري عن توقيف أمير في تنظيم "داعش" في مدينة الموصل العاصمة المحلية للمحافظة. وقال العميد الركن الجبوري في بيان له، الأحد، "إن فوج الخامس طوارئ من شرطة نينوى وبناء على تعاون المواطنين ألقى القبض على القيادي في تنظيم داعش إبراهيم مشعل حسن مرعي، والذي كان يعمل بصفة أمير في الأمنية". وأوضح الجبوري أن المقبوض عليه لديه شقيق انتحاري يدعى "محمود مشعل" فجر نفسه على القوات الأمنية خلال معارك التحرير وشقيقه الآخر يدعى "أحمد مشعل" تفيد المعلومات بأنه يعمل مع تنظيم داعش في قاطع كركوك". وتابع العميد الركن الجبوري "اما شقيقه الإرهابي "علي مشعل" موقوف حاليًا لدى القوات الأمنية"، مشيرًا إلى أن إبراهيم تم القبض عليه في منطقة حي الانتصار في الجانب الأيسر لمدينة الموصل. وقالت قيادة شرطة نينوى وبالإضافة إلى ذلك، "قامت بحملة تدقيق وتفتيش أسفرت عن القبض على " ١٠" عناصر من داعش مطلوبين قضائيًا وصادر بحقهم مذكرات قبض وفق المادة ٤ \ ١ إرهاب ومسجلة أسمائهم في حاسبات الأجهزة الأمنية. وذكرت القيادة في بيان لها أنه تم القبض عليهم في حي الزهراء في الجانب الأيسر لمدينة الموصل.
وعلى صعيد ذي صلة، اعلن مركز الإعلام الأمني، عن اعتقال ستة عناصر من "داعش" في الموصل.
وقال الناطق باسم الداخلية في بيان: إن فوج الرد السريع الثاني في نينوى يلقي القبض على (٦) عناصر من عصابات داعش الإجرامية مطلوبين للقضاء والصادر بحقهم مذكرات قبض وفق المادة ٤ \ ١ إرهاب، تم القبض عليهم في أماكن متفرقة من جانبي مدينة الموصل".
وأضاف البيان أن "قوة من الفوج ذاته تمكنت من القاء القبض على أحد السجناء الهاربين من سجن بادوش محكوم سابقاً بالسجن مدة (١٥) عاماً عن جريمة قتل وتم القبض عليه في منطقة حي الإنتصار في الجانب الأيسر لمدينة الموصل".
الى ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى، الأحد، عن تفكيك خلية “إرهابية” مكونة من 12 متهماً مهمتها تصفية المسؤولين في محافظة نينوى. وقال المتحدث باسم المجلس القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان: إن جهودأ قضائية استثنائية لقضاة محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الارهاب أسهمت في القبض على خلية إرهابية تعمل بشكل مفرزة مكونة من 12 متهما وتم تصديق أقوالهم قضائياً بالاعتراف”.
وأضاف بيرقدار، أن “المتهمين من أفراد الخلية كانوا يشكلون مفرزة إرهابية مهمتها تصفية المسؤولين في محافظة نينوى وذلك بعد أشهر من تحرير المحافظة”، مشيراً إلى أنه “تم توقيف المجموعة وفق المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 بغية إحالتهم للمحكمة المختصة”.
هذا وأعلن مركز الاعلام الامني، إلقاء القبض على أحد الإرهابيين يعمل ضمن ما يسمى "ولاية شمال بغداد" وضبطت بحوزته صاروخ كورنيت ورشاشه عيار ١٢، ٧ ملم. وقال المركز في بيان له "إن مفارز خلية الاستخبارات ومكافحة الارهاب التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية وبمعلومات دقيقة، ألقت القبض على احد الإرهابيين يعمل ضمن ما يسمى "ولاية شمال بغداد" ومن المطلوبين للقضاء وفق احكام المادة ٤/١ إرهاب". وأضاف البيان، أنه "ضبطت بحوزته صاروخ كورنيت ورشاشه عيار ١٢، ٧ ملم، مشيرةً إلى، أنه " تم إلقاء القبض عليه شمالي العاصمة بغداد".
وفي ديالى، اعلنت قيادة شرطة المحافظة، عن انطلاق عملية تفتيش لثلاث مناطق شمال شرقي بعقوبة لتعقب خلايا "داعش".
وقالت القيادة في بيان صحفي: إن قوة أمنية مشتركة من شرطة محافظة ديالى بدأت، عملية امنية واسعة لتفتيش مناطق نهر الامام وشوك الريم والرسالة، (40 كم شمال شرقي بعقوبة)". واضافت القيادة، أن "عملية التفتيش تهدف الى تعقب الخلايا النائمة لعصابات داعش الارهابية ومنعهم من ايجاد ملاذات آمنة لهم في هذه المناطق".
وكانت الاجهزة الامنية في ديالى نفذت مؤخرا عمليات تفتيش واسعة في مناطق عدة من المحافظة لتعقب خلايا "داعش".
وفي الأثناء، أعلنت مديرية كهرباء ديالى، عن اصابة اثنين من عمال الصيانة بانفجار عبوة ناسفة شمال شرق المحافظة.
وقالت المديرية في بيان: إن يد الارهاب طالت ابطال مديرية كهرباء ديالى اثناء تأديتهم الواجب اذ انفجرت عبوة ناسفة على مركبتهم في منطقة الحفاير (74كم شمال شرق بعقوبة) ما اسفر عن اصابة اثنين من العمال بجروح". واضافت، أن "المصابين تم نقلهما الى مستشفى بعقوبة".
هذا واعلنت اللجنة العليا لاعادة نازحي ديالى، الاحد، عن بدء عودة اكثر من 300 اسرة نازحة الى منازلها في ناحية العظيم شمال المحافظة.
وقال نائب رئيس اللجنة علي السعدي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "اكثر من 300 اسرة نازحة بدأت بالعودة الى منازلها في ناحية العظيم، (60كم شمال بعقوبة)، وضواحيها بعد استكمال تدقيق ملفاتها الامنية من قبل اللجان المختصة في عمليات ديالى". واضاف السعدي، ان "عمليات ديالى بالتنسيق مع الادارة المحلية في العظيم وفرت كل سبل استقبال الاسر العائدة وتأمين عودتها الى مناطقها". وكانت الاف الاسر النازحة عادت خلال الاشهر الماضية الى مناطق عدة في ديالى ضمن برنامج حكومي يهدف الى انهاء ماساة النزوح القسري التي برزت بعد احداث حزيران 2014.

* سيناتور شيشاني: 60 روسية عرضة للمؤبد أو الشنق في العراق

ذكر عضو مجلس الاتحاد الروسي عن جمهورية الشيشان زياد سبسبي، أن ما لا يقل عن 60 امرأة من روسيا، سيمثلن أمام المحاكم العراقية بتهم عبور الحدود اللاشرعي، والتواطؤ مع تنظيم "داعش". وأشار سبسبي إلى أنه رغم إنكار معظمهن لهذه التهم، إلا أن القضاء العراقي قد يصدر بحق بعضهن أحكاما تتراوح، حسب خطورة التهم، ما بين السجن، والمؤبد، والإعدام.
وأضاف سبسبي، وهو مبعوث رئيس الشيشان الروسية إلى بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن القضاء العراقي سينظر في الـ29 من أبريل في قضايا 11 متهمة روسية.
وأشار إلى أن القضاء العراقي حكم في أبريل بالإعدام شنقا على مواطنتين من أذربيجان و3 من قيرغيزستان، وفي فبراير الماضي، صدرت أحكام مشابهة بحق 16 امرأة من تركيا.
وأضاف: "المشكلة تكمن، في أنه لا أحد يدافع عن النساء الروسيات المذكورات. فالمحامون المحليون لا يرغبون بذلك انطلاقا من دوافع وأسباب أخلاقية".
وتابع: "كما لا يثير أمر المتهمات اهتمام المحامين الروس، وأنا شخصيا لا أستطيع تمثيل مصالحهن أمام القضاء العراقي، إذ لست محاميا. وفي المحصلة لا يوجد الآن حتى من يمكنه الاستئناف، وطلب الطعن في الأحكام الصادرة بحق المتهمات، فيما لا يمكن لذويهن الترافع عنهن نظرا لتعذّر حصولهم على التأشيرات العراقية".
ولفت السيناتور الروسي، الى انسحاب إجراءات المحاكمات على أطفال المتهمات، وختم بالقول: هناك أطفال دون الـ3 سنوات يقبعون في السجون مع أمهاتهم، فيما يأوي من هم أكبر سنا منهم إلى الملاجئ"، نظرا لتعذر إعادة أطفال المتهمات إلى روسيا قبل بت المحاكم العراقية في قضايا أمهاتهم.
 
* برنامج دولي لإعادة تأهيل آلاف اللاجئين العراقيين العائدين

تعكف وكالة الأمم المتحدة للهجرة في العراق ووزارة الحكومة الألمانية على تكثيف التعاون لدعم إعادة الإندماج المستدام للمهاجرين العراقيين في مجتمعاتهم المحلية بعد عودتهم من ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية إلى بلدهم.
واستنادًا إلى خبرة المنظمة الدولية للهجرة الطويلة في مساعدة المهاجرين على العودة وإعادة الاندماج ضمن ظروف آمنة وطوعية وكريمة، تهدف هذه المبادرة المشتركة إلى زيادة نطاق الدعم المقدم إلى العراقيين العائدين من خلال تعزيز الاستشارة والتوظيف ودعم الأعمال التجارية وبرامج التدريب المهني للاجئين والمهاجرين بمجرد عودتهم إلى العراق.
ويبلغ عدد المهاجرين واللاجئين العراقيين في ألمانيا حوالى 150 الف نسمة، غادر معظمهم بلده بسبب الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية السيئة بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وقبلها الحصار الدولي على البلاد، عقب احتلال العراق للكويت عام 1990.
وقال جيرد مولر وزير الاتحاد الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية خلال مراسم توقيع اتفاقية مع المنظمة الدولية للهجرة في العراق في بغداد "إن هدفنا هو التعاون مع الحكومة العراقية ومع أصحاب المصلحة الآخرين مثل المنظمة الدولية للهجرة لتأسيس دورات تدريبية وخلق فرص العمل لمئات الآلآف من الشباب والعاطلين عن العمل داخل العراق".
وفي الربع الأول من العام الحالي 2018، عاد أكثر من 450 عراقيًا طوعًا إلى وطنهم من ألمانيا، بدعم من المنظمة الدولية للهجرة وبالتعاون مع الحكومة الألمانية. وفي السنوات الأخيرة اعتبرت ألمانيا الوجهة الأولى للمهاجرين العراقيين، ومع ذلك فخلال السنوات الثلاث الماضية عاد أكثر من 9 آلاف عراقي في ألمانيا طوعيًا إلى ديارهم من خلال برنامج المنظمة الدولية للهجرة للعودة الطوعية، الذي تموّله الحكومة الألمانية، حيث عاد منهم 722 لاجئًا في عام 2015، و5660 في عام 2016، و2859 في 2017.
ووفقًا للاتفاق ستعمل المنظمة الدولية للهجرة في العراق والحكومة الألمانية على توفير الموارد والخدمات التي تركز على العائدين من الخارج والنازحين العائدين وأعضاء المجتمعات المضيفة.
وقال جيرارد وايت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق "يؤكد هذا الاتفاق على التزامنا المشترك بالدعم المستمر للإنماء وإعادة إعمار عراق مزدهر ومستقر".. مضيفًا: "يقر إطار العمل هذا بالأهمية الحيوية لنجاح إعادة إندماج المهاجرين في إعادة بناء بلدهم".
في هذا الصدد، أشار عبد الكريم عبد الله وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية إلى "أن التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية لدعم العودة الطوعية وخلق فرص العمل للشباب والعائدين من المهجر أمر مهم جيدًا، حيث إن إعادة الاندماج في المجتمع العراقي تأتي في الوقت المناسب مع تحسن الوضع الأمني".


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5743 sec