رقم الخبر: 218376 تاريخ النشر: نيسان 30, 2018 الوقت: 19:21 الاقسام: دوليات  
لندن تعيّن مسلماً من أصل باكستاني وزيرا للداخلية
وزيرة الداخلية البريطانية تستقيل لتضليلها البرلمان

لندن تعيّن مسلماً من أصل باكستاني وزيرا للداخلية

عينت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الاثنين، المسلم من أصل باكستاني ساجد جاويد وزيرا جديدا للداخلية، بعد استقالة الوزيرة السابقة أمبر راد في وقت متأخر يوم الأحد.

وتولى جاويد سابقا عدة مناصب منها وزير الدولة بوزارة الخزانة، ووزيرا للحكم المحلي، ووزيرا للثقافة والإعلام والرياضة والمساواة، حيث كان حينها أول وزير مسلم للثقافة في تاريخ بريطانيا.

وولد جاويد في 5 ديسمبر عام 1969 في بريطانيا، وهو سياسي بريطاني من أصل باكستاني ينتمي لحزب المحافظين البريطاني ووالده سائق حافلة هاجر من باكستان إلى بريطانيا منذ أكثر من خمسين عاما.

ودرس الاقتصاد والسياسة في جامعة إكسيتر البريطانية بين عامي 1988 و1991، وبعد تخرجه عمل في بنك "تشيز مانهاتن" الواقع في مدينة نيويورك الأمريكية وترقى في الوظائف وصولا لمنصب نائب رئيس البنك وهو في الـ24 من العمر، ليصبح أول شخص في تاريخ البنك لم يتعدَّ عمره 24 عاماً.

وفي عام 2000، انضم للعمل في مصرف "دويتشه بنك" (بنك عالمي متعدد الجنسيات) في منصب مدير، ثم رئيس مجلس الإدارة، قبل أن يغادر العمل المصرفي في عام 2009 ليعمل في مجال السياسة.

وفي عام 2010 أصبح أول نائب مسلم عن حزب المحافظين في البرلمان البريطاني، ثم تولى عدة مناصب في وزارة الخزانة (المالية) البريطانية، ليشغل في 2013 منصب وزير دولة في وزارة الخزانة.

وخلف جاويد وزيرة الداخلية السابقة أمبر راد، التي قدمت استقالتها على خلفية فضائح عدة حول طريقة تعامل أجهزتها مع المهاجرين.

واعترفت راد بأنها "ضللت أعضاء البرلمان بصورة غير متعمدة" بشأن خطط الحكومة لترحيل أعداد من المهاجرين غير الشرعيين.

وكانت الحملة التي أطلقتها الحكومة ضد المهاجرين المقيمين بشكل غير شرعي في البلاد، شملت العديد من المسنين المنحدرين  من دول الكومنولث والكاريبي، الذين قدموا إلى بريطانيا للمساعدة في إعادة إعمارها بعد الحرب العالمية الثانية، ومنحهم القانون الحق في البقاء.

من جهة أخرى استقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد يوم الأحد، قائلة إنها ضللت دون قصد البرلمان بشأن ما إذا كان لدى وزارتها أعداد تستهدف ترحيلها من بين المهاجرين غير الشرعيين.

وكانت راد قد واجهت دعوات لاستقالتها بعد أن قالت إنه ليس لدى حكومتها أعداد تستهدف ترحيلها ولكن ظهرت أدلة جديدة تناقض إدعاءاتها.

وقالت راد في رسالة إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي: أشعر أنه لزام علي أن أفعل ذلك لأنني ضللت دون قصد لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان بشأن الأعداد المستهدف ترحيلها من المهاجرين غير الشرعيين.

كان يتعين على أن أكون على علم بذلك وإنني أتحمل المسؤولية كاملة عن حقيقة إنني لم أكن على دراية بذلك.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6252 sec