رقم الخبر: 218911 تاريخ النشر: أيار 07, 2018 الوقت: 14:58 الاقسام: منوعات  
سو.. قطر!
أسعدتم صباحاً

سو.. قطر!

يدور الحديث والسجال والجدال حول جزيرة..

مش قناة الجزيرة يا أبو سميرة.. وإنما عن جزيرة يمنية مشهورة اسمها سقطرى وهي أكبر جزيرة عربية مساحتها تقارب الأربعة آلاف كيلومتر مربع ونفوسها حوالى ربع مليون سوقطري بن سوقطري الى أن ينقطع النفس مش زي بعض الدول والممالك العظمى المتحدة اللي نفوسها الحقيقية بضعة آلاف والبقية هنود وسريلانكيين وفليبينيين والخ..

عمّال وفلاحين ومستخدمين وموظفين وإعلاميين بل وأحياناً حتى العسكر أجانب!! قال لك ايه؟! الأرض بتتكلم عربي!!..

بصراحة لا أدري ليش لا يحزم أخواننا «السقاطرة» أمرهم ويعملوا استنفاء عفواً استفناء عفواً استفتاء ويعلنوا أنهم صاروا جمهورية عظمى أو مملكة متحدة!! ولكنهم للأسف تنقلوا من السيطرة البرتغالية الى البريطانية وغيرها وهيمن عليها الإتحاد السوفييتي ربع قرن تقريباً الى أن أجليت القوات السوفيتية وتفككت قواعدهم العسكرية في عام 1990 عندما توحدت اليمنان وصارت سقطرى تابعة لجمهورية اليمن وهيك هو حالها الرسمي والقانوني لحد الآن.

إذن شو القصة وعلام هذا الجدال والسجال؟!.. واحد يقول سوقطرة!! وثاني يقول سقطرا وثالث يقول سوقطر -يمكن يريدها تتبع لقطر-  وآخر ينازعه لا يا عم اسمها سومصر.. خلّيها هيك لا يطلع واحد يرطن الفرنساوي ويقول اسمها سومال.. هي تابعة للصومال..

التقارير الإعلامية الأجنبية والمحلية تقول أنها احتُلت قبل أيام من قبل القوات المسلحة الإماراتية.. وأنتم أحبتي تتابعون طبعاً الإدانات والرفض والإستنكار حتى ممَن هم حلفاء للإمارات في حربها على اليمن، وهنا أقصد السعودية، فلو تقرأ صحفهم تعرف أن «السعادنة» ممتعضين جداً مما فعلته الإمارات.. ولم يقنعهم تصريح أنور قرقاش أن المسألة مجرد علاقات تاريخية واجتماعية وأن القوات الإماراتية رايحة لهناك من أجل خدمة أهلهم السقاطرة.. يمكن يكونوا جوعانين.. عطشانين.. أو على الأقل قرفانين.. عرفت كيف يا أبو حنين؟!..

وسط هذه المعمعة المتداخلة والمتشابكة يبرز موقف مضحك لفخامة الرئيس القائد الفذ المغوار عبدربو منصور هادي واسم الدلع عبدو.. هو أيضاً يستنكر!! بالحقيقة عبدو يستحمر.. عندما تكون يا غبي دمية بيد الأسياد وتستدعيهم للحرب على بلدك وشعبك هل يبقى من حقك الإعتراض؟!..

أظن أن عبدو سيتوسل بالأسياد ويسألهم هل ستنسحبون من سقطرى؟! الجواب.. لا والنبي يا عبدو.. لا والنبي يا عبدو.  

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0251 sec